العلاقات الأميركية التركية تواجه هزات منذ محاولة الانقلاب
يلدريم إلى واشنطن وسط توترات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نصر المجالي: توجه رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية، وسط توترات بين البلدين اهمها مسألة تسليم فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بأنه يقف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.
ويرافق يلدريم في زيارته، وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ونائب رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية محمد موش، ورئيس لجنة الدستور في البرلمان النائب عن العدالة والتنمية مصطفى شن طوب، والنائب عن نفس الحزب فولكان بوزقر.
وتوترت العلاقات الأميركية - التركية في الأشهر الأخيرة على خلفية اعتداء حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على متظاهرين خلال زيارته لواشنطن في مايو الماضي، وفي يونيو الماضي وجهت سلطات الادعاء في واشنطن اتهامات لـ 12 من قوات الأمن والشرطة التركية كانوا متورطين بالاعتداء.
وزاد من حدة التوتر اعتقال السلطات التركي لموظف في القنصلية الأميركي في اسطنبول في اكتوبر الماضي، الأمر الذي دعا إلى وقف تبادل التأشيرات بين البلدين، وقد تراجع البلدان عن القرار يوم أمس الإثنين حيث بدأتا في استئناف إصدار التأشيرات.
التعليقات
الخيانة العظمى
Gomard.bicerek -الخيانة العظمىآلخائن عصمت إينونوإلخائن يلدريمآلخائن كالدارأوغلوكورد خانو كوردستان
الموت لتركيا والموت
لمرتكبي الابادة الارمنية -الموت لتركيا والموت للدكتاتور اردوغان العثماني مجرمي ومرتكبي الابادة الارمنية والاشورية واليونانية 1878 - 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار والموت لناكري الابادة الارمنية والمسيحية الجزء الشرقي من تركيا وعلى طول الحدود العراقية والسورية الى البحر الابيض المتوسط هي المرتفعات الارمنية المحتلة / الهضبة الارمنية والفدائيون الارمن قادمون اهربو يا اكراد ويا اتراك السيف الارمني قادم ولن يرحمكم يا قاتلي ومستكردي اطفال ونساء الارمن والمسيحيين لا لكردستان فاشستية لا للفتوحات الاسلامية الاحتلالية الاستعمارية