أخبار

يعتقدون أن في اغتيال العلماء خير كثير ونفع عظيم

داعش والإخوان يدعون عناصرهم إلى قتل شيخ الأزهر

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&"إيلاف&" من القاهرة : استمرارًا لسياسة ومنهج القتل وتصفية المعارضين، التي تتبعها التنظيمات الإرهابية، بث تنظيم "داعش" الإرهابي تسجيلًا مصورًا، دعا من خلاله عناصره لتنفيذ عمليات اغتيال ضد عدد من علماء الأمة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقد قام بنشر التسجيل، الذي تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، المكتب الإعلامي لما يسمى بـ"ولاية نينوى" التابع للتنظيم، والذي استعرض من خلاله أسماء عدد من العلماء في مصر والخليج العربي بعد اتهامهم بالارتداد عن الإسلام، وأرفق التنظيم في إصداره الذي حمل عنوان "عملاء لاعلماء" تسجيلات لمواقف سابقة لعدد من العلماء ضد تنظيم "داعش"، حيث وصفهم بـ &"علماء السوء&"، كما اتهم فتاواهم بأنها السبب في الحرب ضد التنظيم، ووصف "داعش"، قتل العلماء بأنه "خير كثير ونفع عظيم"، مطالبين أعضاءه بتنفيذ عمليات اغتيال ضدهم، متى تحيّنَ لهم ذلك سواء بطلقات نارية أو عن طريق الذبح، ومن الأسماء التي وردت في التسجيل، الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، والشيخ محمد حسان، بالإضافة إلى دعاة وشيوخ آخرين، التهديد بقتل رجال الدين في مصر لم يتوقف على تنظيم داعش،& فقد دعت جماعة الإخوان الإرهابية عناصرها إلى استهداف علماء الأمة والقصاص منهم، بزعم أنهم يضللون الشعب بفتاويهم، حيث نشرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي تدعى "رابطة علماء ودعاة ضد الإنقلاب بأوروبا" معلومات عن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومن بعده الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، والدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية، كما تضمن الموقع نشر عنوان السكن ومحل الميلاد وعدد من الفتاوى التي أصدروها وآرائهم السياسية، كما تم نشر أرقام هواتفهم، مطالبة عناصرها بالتواصل معهم وتعريضهم للخطر.

جرائم سابقة&

وقد قامت الجماعات الإرهابية بتدبير جرائم قتل لعلماء دين في مصر ، ففي 22 من مارس 2015، تعرض منزل الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بمسقط رأسه بمحافظة بني سويف جنوب القاهرة، لاعتداء إرهابي، ولكنه مرّ بسلام، حيث لم يكن الوزير متواجدًا&داخل المنزل، وفي أغسطس 2016 تعرض الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق لمحاولة اغتيال فاشلة على يد الجماعات الإرهابية، فأثناء خروج الدكتور علي جمعة من منزله بمنطقة 6 أكتوبر مترجلاً للتوجه إلى "مسجد فاضل" القريب من محل إقامته لإلقاء خطبة صلاة الجمعة، قام مجهولون بإطلاق النار تجاهه، إلا أن القوة المرافقة له والمكلفة بتأمينه بادلتهم إطلاق النيران، مما دفعهم للفرار دون إصابة المفتي، بينما أصيب أحد أفراد القوة المكلفة بالتأمين في قدمه.&

خطة التأمين&

التهديد بتصفية رجال الدين من قبل الجماعات الإرهابية، جعل وزارة الداخلية تعيد خطة تأمين قيادات الأزهر وعلمائه، فوفقًا لتصريحات القائمين على أمن مشيخة الأزهر بدأت "الداخلية تأمين مبنى المشيخة، ومكتب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتقرر عدم السماح بدخول السيارات لـ"حرم المشيخة" للمترددين على المشيخة، وتوفير مكان بديل بـ"أرض الملاعب" بجوار مدينة البعوث الإسلامية، ومن الإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها في هذا الإطار البدء في إجراء مسح شامل بصفة دورية بـ"الكلاب البوليسية"، وأجهزة الكشف عن متفجرات.

ووفقًا للتقارير الأمنية الصادرة، فقد&قررت وزارة الداخلية تخصيص فردين حراسة مدربين على أعلى مستوى لحراسة "الطيب "، وتزويد موكبه بسياراتين بدفع رباعي.

&أما بالنسبة لتأمين وزير الأوقاف، فإن "الداخلية" خصصت سيارتي حراسة "دفع رباعي" له، و3 أفراد حراسة محملين& بالأسلحة لتأمينه من أي أخطار يمكن أن يتعرض لها مستقبلًا، كما تقرر زيادة أفراد الحراسة للعديد من رجال الدين في مصر، وخاصة من يتولى مناصب قيادية، وعلى رأس تلك الشخصيات الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور علي جمعه المفتي السابق، وعدد من أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

قتل الإخوان

تحت عنوان" البغاة والخوارج "، أصدر الأزهر الشريف تقريرًا صادرًا عن المؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية،& تحدث& خلاله& عن الموقف الشرعي من الجماعات الإرهابية،&مثل الإخوان وغيرهم من أنصار بيت المقدس وتنظيم داعش، التي تدعو للعنف ولا تلتزم بطاعة ولي الأمر، مؤكدًا أن&هناك من الجماعات من لا يؤمنون بالنصوص الداعية إلى الحفاظ على الوحدة من أجل السعي نحو تولي زمام السلطة أو بدافع يمت بصلة عصبية أو حزبية أو غيرها، مما يتخذ الدين ستارًا يبعد عنه التهمة ويخفي وراءه الحقيقة، وهؤلاء موجودون من قديم الزمان، وذكر الأزهر أن من يحملون السلاح ويقتلون النفس هم المحاربون الذي قال الله تعالى فيهم " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض". وبناء عليه، فالحاكم له الحرية في اختيار العقوبات الواردة في الآية لكل من حمل سلاحًا وقتل المدنيين، والمراد بالنفي في قوله تعالى "أو يُنفوا من الأرض" قيل هو الإبعاد عن بلاد الإسلام إلى بلاد الشرك .&

الأمر خطير&

من جانبه، أكد& الدكتور شوقي عبد اللطيف، عضو رابطة خريجي الأزهر، أن جماعة الإخوان المسلمين تريد التخلص من الدكتور الطيب شيخ الأزهر، لكونه أحد الداعمين بشدة للرئيس عبد الفتاح السيسي وثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن رجال الدين في مصر تعرضوا لأكثر من عمليات قتل وتصفية على يد الجماعات الإرهابية المسلحة، ولكنها برعاية الله لهم فشلت جميعها، ولكن هذا لا يمنع أن شيخ الأزهر وكبار علماء الدين معرضون للتصفية على يد تلك الجماعات مستقبلًا، وبالتالي فالأمر يحتاج الى يقظة تامة من قبل الداخلية&وإعادة تشديد الحراسة على قيادات الأزهر في مصر.

وقال الدكتور عبد اللطيف ، ﻟ&"إيلاف&"،: "إن الأزهر مطالب الآن بضرورة إعادة النظر في مسألة تكفير داعش ومن&يماثلها من التنظيمات الإرهابية، عقب صدورهم تهديدات بتصفية رجال الدين، فهؤلاء يجب التصدي لهم بكل قوة". معتبرًا أن ما يفعلونه من سفك لدماء المسلمين أشد من الخروج عن ملة الإسلام .

سيطرة أمنية&

في السياق ذاته، قال اللواء نصر موسى، الخبير الأمني، ﻟ"إيلاف ": "إن وزارة الداخلية قادرة على حماية قيادات وعلماء الدين في مصر، وقد شهدت الأيام الماضية إعادة تشديد الحراسات الخاصة على قيادات الأزهر، وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيب" .

مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تنظر&في الاعتبار والجدية لمثل هذه التهديدات حتى لو كانت مجرد تهويش فقط، خاصة وأن الحرب على الإرهاب طويلة المدى، والإخوان يريدون التخلص من علماء الأزهر لأنهم كانوا أحد أسباب سقوط الإخوان، فقد حارب شيخ الأزهر محاولات مرسي وأنصاره المتعددة للسيطرة على الأزهر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ماذا لو تم تكفير داعش
عربي من القرن21 -

من قبل الأزهر وموافقته للطلاق المكتوب ؟؟.. هذا الأنذار جاء لردع الأزهر من تنفيذ خطاب الأصلاح الديني الذي يطالب به السيسي , وربما جاء بموافقة ضمنية من الأزهر للتملص من ذلك , وخاصة معظم علماء الأزهر أخوانيون , وأن الآية :- وانما جزاء الذين يحاربون الله والرسول ....ألخ .. تنطبق فقط على المشركين والنصارى وكل من لايؤمن بما يؤمنون , داعش بأرهابها وغزواتها وسبييها وغنائمها , هي تنفذ حرفيا نصوصها وسنتها 100% !!!..أنتظروا 14 قرنا آخر ربما سيتم ذلك الأصلاح ؟؟..

الاخوان
MN9OOR -

وضع الاخوان وداعش في سلة واحدة ينم عن جهل او حقد بغيض .

الطيور على أشكالها تقع
حلبي -

أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش أصيب بضربات جوية في العراق قرب الحدود السورية. كان البغدادي في قضاء القائم في التاسع من شباط الحالي، حيث نقلت المعلومات إلى القوة الجوية العراقية التي نفذت ضربة في المنطقة، ما تسبب في إصابة البغدادي بجروح بالغة نقل على إثرها إلى الأراضي السورية.

مساكين الذين امنوا
فول على طول -

علماء الأمة يجب قتلهم لأنهم لا يعرفون الاسلام الصحيح ...مصيبة كبرى ..أليس كذلك ؟ اذن من يفهم الاسلام الصحيح ..؟ أما أغرب ما جاء بالمقال وعلى لسان أزهرى فهو : "أو يُنفوا من الأرض" قيل هو الإبعاد عن بلاد الإسلام إلى بلاد الشرك . - معتبرًا أن ما يفعلونه من سفك لدماء المسلمين أشد من الخروج عن ملة الإسلام . ..انتهى الاقتباس . يعنى عالم الأزهر الشريف يكفر الأخرين ويصفهم بالشرك ...ويطالب بالنظر فى تكفير داعش ....ويرى أن سفك دماء المسلمين " فقط " يعتبر خروج من ملة الاسلام ...وبالطبع مضمون هذا الكلام أن سفك دماء غير المسلمين - المشركين كما يقول - جائز شرعا ....وسلملى على الأزهر ووسطية الأزهر ...واعتدال الأزهر ....وسماحة الأزهر ...عموما تأكلون لحم أنفسكم ولا ترون حتى تاريخة ولا تدرون أن هذا كلة من نفس الكتاب ...كتاب السجع المقدس كما يقول الرائع خوليو .....ربنا يشفيكم قادر يا كريم .

لحظة تأمل
عابر سبيل -

كاتب المقال مصري الجنسية وكحال الكتاب المصريين والذين يأكلون لقمتهم بالكذب والخداع ومناصرة الحاكم علي المحكوم وإن كان في ذلك خروجا عن الدين .. لا أدري ماذا يريد هؤلاء من ان يقولوا لنا .. اصبح كل حدث من صناعة الاخوان المسلين .. اصبح كل مجرم من الاخوان المسلمين واصبح كل قبيح من الاخوان .. إفلاس أخلاقي ومهني ضارب الجذور وخداع وتزوير للواقع لا يستحي هؤلاء من تدوير بين الناس.. يريد هؤلاء بأن يقولوا لنا بأن كل نكبات مصر والعالم العربي هي من صناعة الاخوان ولم يستحوا وهم يرون بأم اعينهم الفساد والدعارة والنفاق وكل مظاهر الرذيلة تنتشر في الدول العربية من محيطها الهادر والي خليجها العامر.. أتمنى ولو لمرة ولحدة بأن يلتزم مثقفو الدول العربية بالصدق والنزاهة وطهارة اللسان والقلم وعدم الارتزاق من التطبيل وركوب الموجات السياسية القذرة.شيخ الازهر لا يضر الاخوان في شئ ولا ينفعهم في شئ فهو يوالي من عينه بهذا المنصب وان كان هنالك تهديد له فهو آتي من الذين يضمرون الشر لشيخ الازهر والذين خذلهم بمواقفه .. تجديد الخطاب الديني لا يأتي من امثال لميس الحديدي وخالد صلاح و عمرو اديب .. الخطاب الديني مسئولية رجال الدين ذو الامانة والصدق والسيرة الحسنة وليس بيد كل محتال وصفيق ووضيع.

لا يوجد إسلامين بل واحد
Almouhajer -

في البداية من الجيد أن ألفت الإنتباع إلى جملة أو فكرة , تدعو للضحك من جهة وإلى الحذر الشديد من جهة أخرى . أقتبس:""والمراد بالنفي في قوله تعالى "أو يُنفوا من الأرض" قيل هو الإبعاد عن بلاد الإسلام إلى بلاد الشرك ""تدعو إلى الضحك , كونها تشير إلى التخلص منهم . أما الحذر فهذا واجب بلاد /الشرك/ من هؤلاء الذين ينفون أنفسهم إلى تلك البلاد , أو من ينفوهم إخوانهم في بلاد الإسلام بالتضييق المقصود عليهم . جملة أخرى تستحق التعليق أقتبسها ""معتبرًا أن ما يفعلونه من سفك لدماء المسلمين أشد من الخروج عن ملة الإسلام ."" لا حظوا يا أيها القرَّاء الأعزاء ! /سفك دماء المسلمين/؟؟والإرتداد عن الإسلام , أمران مهمان للمسلم لايجوز له القيام بهما . أما قتل غير المسلم فمرحباً به لأنه جهاد في سبيل الله , وجزاؤه الجنة والحوريات وأنهار اللبن والعسل والخمر . نأتي إلى جوهر الموضوع وهو دعوة داعش لأتباعها بقتل شيخ الأزهر وغيره . بدأ الإسلام يأكل نفسه من الداخل , لأنه لا وجود لإسلامين واحد معتدل وواحد متشدد , أو ما يسمونه إسلام سياسي وإسلام غير سياسي .

Knowledge is power
صومالية مترصدة وبفخر-USA -

بضاعتكم ردت اليكم
واحد -

هؤلاء اصدق من تخرج من مدارسكم ,فسبحان المنتقم ممن زرع افكار شيوخ الارهاب القتلة في التاريخ بقتل المسيحيين والشيعة والاباضية وغيرهم ممن لم يهتدوا لمذهبكم الارهابي فافرحوا باولادكم وادعوا لهم بالتوفيق ولو على قطع رقابكم ولسوء حظكم ليس هناك حشد مقدس يدافع عنكم فمبروك ما جنته ايديكم هههههههه

شنهو بالضبط
من قطري -

هل هذا دين او محل جزارة او مكان للبلطجية ---نريد ان نفهم--لاننا الان بطريقنا نحو الكفر والالحاد بسببكم؟؟؟؟