أخبار

تحدثت عن ترحيب مهيب وعلاقات استثنائية

زيارة الملك سلمان تتصدر عناوين الصحف الماليزية

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تصدرت عناوين كبرى الصحف الماليزية الزيارة التاريخية التي يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان حاليًا إلى ماليزيا المحطة الأولى في إطار جولته الآسيوية التي تشمل 7 دول، حيث وصفت الزيارة بالاستراتيجية التي تعزز علاقات المملكة بدول شرق آسيا.&

إيلاف من الرياض: أشادت صحيفة NST الماليزية بالترحيب الحار المقدم من الحكومة الماليزية، حيث استقبله بحفاوة سلطان ماليزيا محمد الخامس، برفقة الفوج الملكي الماليزي، واستعرضت الصحيفة تفاصيل جدول الزيارة الملكية التي ستتضمن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

محرك استثماري
وذكرت الصحيفة أنه سيتم تقليد الملك بشهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة مالايا. وأشارت إلى توقيع شركة أرامكو مع شركة بتروناس الماليزية اتفاقًا للتعاون في مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات.

كما رحّبت صحيفة سترايتس تايمز السنغافورية بصفة خاصة ببسط السجادة الحمراء ترحيبًا بالملك سلمان في ماليزيا مستشهدة بوصف وزير الخارجية الماليزي عن العلاقات بين ماليزيا والمملكة بأنها&

المحرك الاستثماري.&
ووصفت الصحيفة في تقرير لها العلاقة الثنائية بين الرياض وكوالالمبور بـ"الكبيرة"، حيث قالت إن السعودية هي ثاني أكبر شريك اقتصادي لماليزيا وإن التعاون الثنائي آخذ بالازدياد عامًا تلو عام.

من ناحيتها تحدثت صحيفة مالاي ميل الماليزية عن الترحيب المهيب الذي استقبل الملك في ساحة البرلمان، موضحة أنه من المقرر عقد اجتماع مع نجيب عبد الرزاق، رئيس الوزراء الماليزي.

&ومن المقرر كذلك أن يحضر حفل استقبال رسمي تحت ضيافة رئيس الوزراء يتوقع أن يناقشا سير التعاون الثنائي وتحسين التعاون في مختلف القطاعات، فضلًا عن تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية بما يخدم مصلحة البلدين.&وأشادت الصحيفة بالعلاقات المتينة بين البلدين سياسيًا واقتصاديًا.

&أما صحيفة ماليزيان دايجست فقد وصفت جدول زيارات الملك "بالمحرك الاستثماري" تجاه الشرق، حيث قالت إن الزيارات الملكية تهدف إلى بناء العلاقات مع أكبر الدول الاقتصادية في آسيا ولتعزيز الفرص الاستثمارية، حيث من المتوقع أن تلعب البنوك والشركات الآسيوية دورًا رئيسًا في خطط المملكة لتطوير الصناعات غير النفطية وتوسيع استثماراتها الدولية تعزيزًا لتحقيق رؤية 2030 حسبما أفادت قناة الإخبارية السعودية.

مكافحة الإرهاب

أما صحيفة آسيا فقد استعرضت المحادثات الثنائية التي ستجري بين الطرفين، موضحة أن المحادثات ستركز على تعزيز الشراكة الثنائية، وتفعيل المشاركة الماليزية في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون العسكري والأمني، وبحث المستجدات العربية والإقليمية والدولية.

الاقتصاد المتنامي

ونشرت صحيفة ذا ستار الماليزية اليوم مقابلة مع رئيس الجمعية الصينية الماليزية ووزير النقل الماليزي لياو تونغ والذي رحب بالملك سلمان، مؤكدا على أن الزيارة ستقوي العلاقات الثنائية بين البلدين، معززة التنمية والازدهار الاقتصادي للبلدين.

وقال تونغ إن "ماليزيا هي المكان المثالي للاستثمار، وذلك لأن كلا الدولتين تحظيان باقتصاد متنام"، ويأمل برؤية المزيد من التعاون المشترك بين البلدين في جميع القطاعات. كما ذكرت الصحيفة قيام العديد من المنظمات والشركات الماليزية بالمشاركة في المحادثات الاقتصادية خلال الزيارة الملكية.

وقد وصل الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى كوالالمبور، في وقت سابق صباح اليوم، لبدء زيارة إلى دولة لماليزيا تستغرق أربعة أيام، حيث استقبله لدى وصوله في مجمع بونغا رايا في مطار كوالالمبور الدولي رئيس الوزراء السيد نجيب عبدالرزاق ووزير الخارجية السيد حنيفة أمان ووزير الدفاع السيد هشام الدين حسين.

التعاون الأمني

وأكد رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق أن زيارة العاهل السعودي "تشرفنا كماليزيين حكومة وشعباً"، واصفاً إياها بـ"المهمة"، وأن "من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية بين بلدينا، والتي بُنيت على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادل"، مؤكداً كذلك إنها "ستكون مثالاً للعالم الإسلامي وللدول الأخرى في العالم".

وقال في لقاء خاص مع "الإخبارية إن العلاقات الثنائية بين البلدين قوية وممتدة عبر الأجيال، ونحن فخورون بهذه العلاقات؛ لأن ماليزيا والمملكة تتعاونان بشكل وثيق في سبيل توفير بيئة من الوئام للأمة الإسلامية".&

وأضاف أن العلاقات الدفاعية والأمنية مع المملكة ازدادت مع المشاركة في تمرينات رعد الشمال، مضيفاً أن "التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب يهدف إلى تأمين وحماية مصالح الأمة الإسلامية. ونأمل تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب، وهو تعاون مبني على الإيمان القوي بالتسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف