أخبار

تسريبات ويكيليكس تحدث ضجة واسعة

«سي أي إيه»: خونة في صفوفنا!

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

&"إيلاف&" من واشنطن: رجح مسؤولان في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (السي آي أيه)، إن موظفين في الوكالة هم من سرّبوا الوثائق التي نشرها موقع&ويكيليكس&الثلاثاء وأحدثت ضجة واسعة.

ووفقاً للوثائق المسربة فإن "السي آي أيه" يستخدم برامج إلكترونية&متطورة لاختراق الهواتف المحمولة وأجهزة التلفاز الذكية في عمليات تجسس امتدت إلى كل بلدان العالم.

ونقلت وكالة رويترز الأربعاء، عن المسؤولين اللذين لم تسمّهما&إقرارهما بصحة الوثائق التي نشرها الموقع، موضحين أن الوكالة لديها علم بعملية الاختراق منذ نهاية العام الماضي.

وكشف المسؤولان أن الوكالة تجري تحقيقات تشمل فحص أجهزة الحاسوب والبريد الإلكتروني وغيرها من أجهزة الاتصال لموظفيها، للوصول إلى مسربي الوثائق.

وقال البيت الأبيض الأربعاء، "إن الرئيس دونالد ترامب منزعج للغاية من تسريب الوثائق".

وأكدت "السي آي أيه" في بيان الأربعاء، أنها لا تقوم بأي أعمال تجسس داخل البلاد، معتبرة أن التسريبات تخدم خصوم الولايات المتحدة.

وكان إدوارد سنودن وهو عميل سابق لوكالتي المخابرات المركزية والأمن القومي وجهت إليه تهمة الخيانة، بعدما سرب وثائق إلى&ويكيليكس&عام 2013، قبل أن يفر إلى هونغ كونغ ومنها إلى روسيا، حيث يقيم حالياً بعد منحه اللجوء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لانهم لا يسمعون للمخلصين؟
لقمان العياد -

المخلصون الذين يتفانون في خدمة اميركا قلائل .المال والنفوذ لا يؤثران على هذه الاقلية على الاطلاق والاجهزة الفدرالية الامنية تعرف من هم هؤلاء؟وهناك اكثر من دراسة في هذا الموضوع موجودة لدى هذه الاجهزة حيث تبين نسبة هذا الاخلاص.ولكن ان نعرف شيئا فذلك جيد ولكن ان نعمل عكس ما نعرفه لارضاء بعض السياسيين او المقررين في السياسة فذلك شيء خطير للغاية.فما ينفع الاعتراف ,بعد حصول الفضيحة؟ لا شيء.ثم ان الاموال التي تصرف هي كبيرة للغاية على هذه الاجهزة من جيوب المواطنين على اناس غير اهل للثقة.على كل مثل هذ الفضيحة هناك امور اخرى في مؤسسات امنية اخرى ,ربما تتسرب منها معلومات ,لان التوطيف فيها يتم عبر الاستناد الى بيانات رقمية او كومبيوترية ولا يؤخذ براي الموثوقين العارفين بخبايا البعض.فعلى سبيل المثال لا الحصر.حذرنا كثيرا من الاخوان المسلمين الذين لا يمكن الوثوق بهم وهذا ما تعرفه ادارة الرئيس ترامب ولكن هؤلاء يتسلقون المراكز ويحصلون على الوظائف في مؤسسسة تعليمية عسكرية وعلى رغم التحذير الذي نعرفه نحن ابناء الشرق بسليقتنا المقرونة بالضمير الحي,فالمسؤولين لا يبالون لكل هذه التحذيرات ونرى ان الكلام في هذا الميدان يذهب جذافا,وعند حصول الفضيحة او عندما يتحققون ,بعد مرور الوقت ,من صحة تحذيراتنا يكون قد فات الاوان زفهل من يسمع صرختنا هذه لكي يعرف كيف ومع من ولمن يستمع ؟