أخبار

دعت كل من يعرف خالد مسعود لمساعدتها لإفادة التحقيق

الشرطة البريطانية تنشر أول صور لإرهابي البرلمان

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: دعت الشرطة البريطانية كل من يعرف مهاجم البرلمان خالد مسعود، إلى إفادة التحقيق بالمعلومات التي لديه. وقال المحققون إنهم يرغبون في الحصول على معلومات تخص "علاقات خالد مسعود الشخصية والأماكن التي زارها".

ونشرت الشرط البريطانية صورا لخالد مسعود، من بينها صور في مراحل مختلفة من حياته، وقالت إنه كان يحمل اسم أدريان راسل أجاو وكذلك اسم ادريان ايلمز قبل أن يعتنق الإسلام.

وكشف النقاب أن خالد مسعود كان قضى ليلة الهجوم في فندق (بريسون بارك) في مدينة برايتون الساحلية الجنوبية بقيمة 59 جنيه استرليني، ووصفه عمال الفندق بأنه كان "مبتسما وهادئا".

وكان مارك رولي أكبر مسؤول لمكافحة الإرهاب في البلاد قال إن الشرطة تحتجز تسعة أشخاص بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم المهاجم يوم الأربعاء. وقال إنه تم إطلاق سراح امرأة بكفالة".

ارهابي البرلمان خالد مسعود

&

دوافع

وقال راولي إن التحقيق سيركز على "دوافع خالد مسعود وكيفية تحضيره للهجوم وهوية مساعديه"، وسيبحث ما إذا كان قد تحرك بمفرده متأثرا بالدعاية الإرهابية، أم أن آخرين حرضوه وساعدوه ووجهوه في العمل الذي نفذه".

وأضاف: "لا بد أن هناك أشخاصا ارتابوا بشأن خالد مسعود، ولكنهم لم يبلغوا عنه لأسباب معينة". وقال راولي "يركز تحقيقنا على معرفة دافعه ونشاطه ورفاقه."

وقال المسؤول الأمني البريطاني: "لم تظهر بعد دلائل على تهديدات أخرى لكنكم سترون أننا عازمون على معرفة ما إذا كان قد تصرف بمفرده تماما مستلهما ربما الدعاية الإرهابية أم أن هناك آخرين شجعوه ودعموه أو وجهوه."

وكان خالد مسعود، الذي ولد في دارتفورد في منطقة كينت في جنوب شرق إنكلترا، معروفا لدى الشرطة إذ أدين في الماضي بحيازة أسلحة خطيرة وبالإخلال بالنظام العام.

وكشفت وسائل إعلام بريطانية تفاصيل مثيرة حول حياة منفذ هجوم لندن خالد مسعود البالغ من العمر 52 عاما، إذ اتضح أنه قطع مسار تاريخه الطويل في عالم الجريمة.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" أن خالد مسعود، الذي كان اسمه لدى الولادة "أدريان المز" أو "أدريان راسل أجاو"، كان ملقبا من قبل جيرانه بـ "مصاص الدماء"، وسبق له أن مثل أمام محاكم بريطانية في قضايا عديدة متعلقة باستخدام العنف.

مسعود مع زملائه في مدرسة هانتليس

&

لاعلاقة مع أسرته

ومن اللافت أن خالد مسعود "أدريان" ولد في ليلة عيد الميلاد عام 1964 ، لأب أسود وأم بيضاء كان عمرها 17 عاما فقط عندما ولدته. ويقول أقاربه إن أدريان قطع علاقته معهم منذ سنوات.

وبدأ مسار الشاب في عالم الجريمة عندما كان عمره 19 عاما، إذ سجن لأول مرة بتهمة حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني.

ومازالت محطات حياة مسعود غامضة، لكن سجله القضائي يدل على سجنه مرتين بعد أن طعن شخصين بسكين في حانة العام 2000، بالإضافة إلى إدانته بارتكاب اعتداءات أخرى.&

خالد مسعود في 3 مراحل من حياته&

&

زواج واعتناق الاسلام

وبعد خروجه من السجن في عام 2004، تزوج أدريان من امرأة مسلمة بعد أن اعتنق الإسلام. لكن اهتمامه بالدين الإسلامي لم يغير تصرفاته مباشرة، بل واصل الرجل حياته الإجرامية لسنوات.

ورغم ان وزارة التعليم البريطانية نفت علمها بتوظيف مسعود كمدرس في أي مؤسسة تعليمية في البلاد، فإنه كان اسس في عام 2012، شركة خاصة به تعمل في مجال التعليم.

وفي فترة ما، حقق رجال الأمن البريطانيون في احتمال انتماء خالد مسعود إلى تيار سلفي متطرف، لكنهم في نهاية المطاف، اعتبروا أنه لا يمثل خطرا كبيرا. ولم يكن اسم الرجل مدرجا فى القائمة السرية لأخطر المتطرفين في بريطانيا التي تحتوي على نحو 3 آلاف شخص متطرف.

ونقلت صحيفة (ديلي ميل) عن جيران مسعود، الذي كان يقيم في الآونة الأخيرة في برمنغهام، قولهم إن منفذ هجوم لندن كان "رجلا غريب الأطوار"، إذ كان الناس يطلقون عليه "مصاص الدماء"، لأنه كان يخرج من بيته في ساعات الليل فقط، ودائما بملابس سوداء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
قرفتونا بحكاية
ضحايا البرلمان -

قرفتونا بحكاية ضحايا مهاجم البرلمان وهو مواطن بريطاني بالنهاية مولود في بريطانيا وابن البيئة البريطانية .لماذا لا يتم الإشارة الى دين الارهابي الا اذا كان مسلماً ؟!وهو عمل ارهابي شخصي فماذا عن ارهاب الدول الكبرى المسيحية الصليبية الحديثة ومعهم الصهاينة وقتلها للمسلمين أطفال ونساء وشيوخ الا تقرؤن هذا الخبر الا تدينون هذا الاجرام والارهاب الدولي المؤسسي ؟!!‏انتشال اكثر من 600 ضحية من تحت الانقاض وهناك مئات الشهداء لم يتم انتشالهم بعد بفعل الغارات الجوية الامريكية على الموصل .. الاجرام الامريكي

حتى آخر وليد ؟!
احنا اللي ارهابيين ؟!!! -

‏«الشرط الوحيدلنشر الحضارةالأوروبيةهوتحطيم القوةالثيوقراطيةللإسلام،ولن نتوقف إلاحينما يموت آخر وليد أو يدفعه الإرهاب إلى الصحراء» / ‏آرنست رينان خسئت وخسرت

ما هذا الدين
اقدام -

كان اسمه ادريان راسل قبل أن يغير اسمه إلى خالد مسعود سنة 2004 ويتزوج من امرأة مسلمة ويغير دينه عجيب غريب ما هذا الدين العجيب الذي حالمة تنتمي إليه وتطبق شرائعه وتسير في هواه وتعاليمه ويسيطر على حياتك وتصرفاتك حياتك كلها تتغير إلى إرهابي ملاحق يكره الجميع وكل من حوله . اللهم شافينا وعافينا وارحم موتانا وأنصرنا على الإرهاب الإسلامي إلى يوم القيامة آمين