أخبار

في رسالة سلمها الجبير لبوريطة بالرباط

دعوة لملك المغرب للمشاركة في القمة العربية-الاسلامية- الاميركية بالرياض

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، مساء الإثنين بالرباط، نظيره السعودي، عادل الجبير، الذي حل بالمغرب حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، دعاه فيها لحضور القمة العربية - الاسلامية -الأميركية التي يرتقب أن تحتضنها الرياض في 21 مايو الجاري، وبمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعقد الوزيران مؤتمرا صحافيا قصيرا عقب المباحثات التي جمعتهما بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عبر فيه  بوريطة، عن حرص المغرب الدائم على مساندة المملكة العربية السعودية في كل القضايا العربية والإسلامية، مؤكدا أن البلدين سيستمران في "تنسيق وتحرك دائمين حول كافة الملفات التي تهم العالمين العربي والإسلامي". 

وأضاف بوريطة أن اللقاء الذي جمعه بالجبير، يدخل في إطار سنة التشاور الدائم والمستمر بين الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مسجلا أن "المغرب يثمن كل التحركات والمبادرات التي تتخذها السعودية" لفائدة المنطقة العربية والإسلامية.

من جهته، أشاد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بمستوى العلاقات التي تجمع الطرفين، مؤكدا أن هذا اللقاء كان مناسبة للتشاور وتبادل الرأي حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وقال "لقد قدمت رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعوة لحضور القمة العربية -الإسلامية -الأميركية  التي ستعقد في الرياض يوم 21 مايو الجاري".

ونوه الجبير، في كلمته بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في نصرة القضايا العربية والإسلامية، حيث بال "نشكر المملكة على مجهوداتها ووقوفها إلى جانب القضايا العربية والإسلامية".

وعلمت "إيلاف المغرب" من مصادر مطلعة أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيغادر الرباط، صباح الثلاثاء، إذ توقعت ذات المصادر أن يقوم بزيارة للجزائر في إطار  التعبئة التي تقوم بها السعودية للقمة العربية- الاسلامية - الأميركية المرتقبة، والتي ينتظر أن تعرف لأول مرة مشاركة رئيس الولايات المتحدة  فيها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف