أخبار

رجال الدين يعلنون معارضتهم

المحكمة في الهند قد تحظر قريبًا "الطلاق بالثلاثة"

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعتبر قضية الطلاق البائن بين أفراد الجالية الإسلامية في الهند من القضايا المثيرة للجدل، وخاصة أن المحكمة العليا تبحث في هذه المسألة، وتلاقي معارضة من رجال الدين.

والطلاق البائن يعني أن يتلفظ الزوج بكلمة "الطلاق ثلاث مرات مرة واحدة"، وهو ما حظرته عدة دول&إسلامية، لكن ما&زال ساريًا في الهند.

ومن المقرر أن تعرض هذه القضية الجدلية على المحكمة العليا في الهند، حيث ينظر فيها خمسة قضاة من خلفيات متعددة، وهم قاضٍ مسلم، وقاضٍ هندوسي، وقاضٍ&مسيحي، وقاضٍ زورداشتي، وقاضٍ من السيخ.

ويقول رجال الدين إن قرار المحكمة سيكون تدخلاً في الدين الإسلامي، بينما تؤكد الاولى أنها ستنظر بالموضوع كي ترى هل هو بالفعل جزء من الدين.

وجمعت المحكمة العرائض العديدة التي تلقتها بشأن القضية من جماعات حقوق الإنسان، ومن جماعات نسوية مسلمة لمناقشتها معًا.

وصرحت المحكمة العليا في مدينة الله أباد الهندية أن جميع المواطنين، بمن&فيهم النساء المسلمات، لديهم حقوق&أساسية بموجب الدستور ولا يمكن انتهاكها بموجب قانون الأحوال الشخصية.

وأشارت المحكمة، في حكمها الصادر بخصوص إحدى القضايا في الشهر الماضي، وتم الإعلان عنه أمس الاثنين، إلى أن تطليق الزوج المسلم لزوجته لا يمكن أن يتم بطريقة قد تنتهك حقوقها الأساسية، وفقًا لما نشره موقع " ndtv".

وقالت القاضية ثريا براكاش كيسارواني، مشيرة إلى الممارسات التي تنتهك الحقوق الأساسية للمرأة، "إن حقوق الإنسان للنساء والفتيات هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان العالمية."

ويأتي الحكم بعد تزايد شكاوى النساء من حصولهنّ على الطلاق بالثلاثة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وتطبيق "واتس آب" والرسائل القصيرة.

وتضمنت القضية سيدة اتهمت زوجها بتعذيبها من أجل المهر ثم تطليقها، واستأنف الزوج في المحكمة العليا طالبًا رفض الشكوى الجنائية التي حررتها زوجته، ولكن المحكمة رفضت استئنافه.

يبلغ عدد أفراد الجالية المسلمة في الهند نحو 155 مليون شخص، وهم ينصاعون لقانون الاحوال الشخصية القائم على الشريعة الإسلامية.

وحسب "بي بي سي"، يقول علماء مسلمون إن مسألة الطلاق في القرآن مخالفة لهذه الممارسة. ويقولون إن القرآن يحث على فترة أطول تبلغ ثلاثة أشهر، تتاح فيها للزوجين فرصة المراجعة والتصالح.

ويقول نشطاء إن معظم البلدان الإسلامية، ومنها باكستان وبنغلاديش، حظرت الطلاق الفوري البائن.

وقد أبلغ كثير من الرجال المسلمين في الهند - في السنوات الأخيرة - زوجاتهم بالطلاق، إما بواسطة رسائل يكتبونها، وإما بواسطة التليفون، وأحيانًا بواسطة رسالة نصية على الهاتف المحمول.

كما أن هناك حالات استخدم فيها رجال تطبيقات، مثل واتسآب، وسكايب، أو فيسبوك، في إبلاغ زوجاتهم بتطليقهنّ.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف