أخبار

صحافي بريطاني يواجه السجن لحمله معدات وقائية إلى العراق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بانكوك: أعلن مسؤول في الشرطة التايلاندية الثلاثاء أن صحافيا بريطانيا تم توقيفه لحمله قناعا واقيا من الغاز وصفائح لسترة مضادة للرصاص في مطار بانكوك الرئيسي أثناء توجهه لتغطية المعارك في مدينة الموصل العراقية، وقد يواجه سجنا لمدة خمسة أعوام.

واعتقل طوني شينغ الذي يعمل لدى قناة "سي سي تي في" الصينية الرسمية في مطار سوفارنابومي ليل الاثنين بناء على قانون واجه انتقادات حادة من المجموعات المدافعة عن حقوق الإعلاميين. 

وتصنف تايلاند الأقنعة الواقية من الغاز والسترات المضادة للرصاص، والتي تستخدم بشكل واسع من قبل الصحافيين حول العالم، على أنها أسلحة مستخدمة في الحروب ويتطلب حملها الحصول على رخصة. 

ويعاقب انتهاك القانون المفروض منذ عام 1987 بالسجن لمدة خمس سنوات. 

وقال الشرطي في مطار سوفارنابومي، سومتشارت مانيرات لوكالة فرانس برس الثلاثاء إنه "تم توقيف مواطن بريطاني ليل أمس (الاثنين) ووجهت إليه اتهامات بحيازة أسلحة حرب بشكل غير مشروع الليلة الماضية". 

وكان شينغ، المتزوج من مواطنة تايلاندية في طريقه برفقة زميلة الالماني فلوريان فيتولسكي لتغطية الأحداث في مدينة الموصل حيث تخوض قوات حكومية معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية. 

وكان الصحافيان غطيا أحداث الموصل في شهر آذار/مارس. 

واعتقل فيتولسكي لمدة قصيرة مع شينغ إلا أنه تم الإفراج عنه لاحقا دون توجيه تهم إليه.

ونشر شينغ صورة ليل الاثنين الثلاثاء على موقع "فيسبوك" تظهر زنزانة الاعتقال التي أوقف فيها ليلا في المطار.

وكتب أن الصفائح والقناع الواقي كانت "للاستخدام في الموصل حيث تم توثيق قيام تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام الغاز" في حربه. وأضاف "لم أكن على علم بأن أي منهما مصنف على أنه +أسلحة تستخدم في الحرب+". 

ولطالما انتقدت المجموعات مدافعة عن حقوق الصحافيين القانون التايلاندي حيث تشير إلى أنه لا يجب معاقبة الإعلاميين لحملهم معدات وقائية إلى ومن المناطق الخطيرة. 

ولم تصغ السلطات إلى محاولات استمرت على مدى أعوام لتعديل القانون، رغم تاريخ تايلاند المليء بالتظاهرات الدامية والتمرد الإسلامي في أقصى الجنوب. 

ونادرا ما تم تطبيق القانون إلى أن انتزع الجيش الحكم منذ ثلاث سنوات. 

وأكد المتحدث باسم النظام العسكري الحاكم، الجنرال ويراكون سوكهونهاباتيباك، لوكالة فرانس برس أن "قضايا من هذا النوع حصلت عدة مرات إلى الآن. انا متأكد من أنه ستتم مراجعة هذه المسألة". 

وأضاف أن على الصحافيين إخبار السلطات إذا كانوا ينوون السفر وبحوزتهم معدات من هذا النوع. 

ولكن المجموعات المدافعة عن حقوق الإعلاميين أفادت سابقا أن ذلك لن يحمي الصحافيين من خطر الملاحقة القانونية. 

وفي آب/اغسطس عام 2015، وجهت الاتهامات لصحافي من هونغ كونغ بانتهاك القانون لحمله سترة مضادة للرصاص وخوذة أثناء تغطيته تفجيرا داميا في بانكوك. وأسقطت محكمة تايلاندية الدعوى لاحقا دون أي ضجة. 

وخلال التظاهرات الدامية التي كثيرا ما تخرج في تايلاند، ارتدى المتظاهرون والصحافيون على حد سواء السترات الواقية من الرصاص والخوذ، دون الوقوع في قبضة الشرطة في أغلب الأحيان.

وقتل صحافيان أجنبيان بإطلاق النار أثناء تغطيتهما أسوأ موجة من الاضطرابات السياسية عام 2010. ولم يكن أي منهما يرتدي سترة مضادة للرصاص عند إطلاق النار عليهما. 
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف