العد التنازلي قد بدأ
باحث عراقي: الدور الايراني أكثر ضعفاً وهشاشة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
«إيلاف» من لندن: اعتبر الدكتور نبيل الحيدري الكاتب والباحث العراقي أن ايران باتت أضعف مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلطة في البيت الأبيض .
وقال في لقاء مع «إيلاف» إن "تقليم أظافر ايران في سوريا والعراق بدأ بقوة عبر تحجيم دورها عسكريًا وسياسيًا" .
وأضاف "أن ايران ضعيفة من الداخل لكن الصورة لم تكن واضحة، لأنه لم تكن هناك خطة أميركية لمواجهتها ولكبح تمددها في المنطقة العربية، فقد ارتأى الرئيس الأميركي باراك اوباما أن الاتفاق النووي معها هو الحل، وتم تسليم العراق الى ايران والإبقاء على خلايا حزب الله المدعومة من ايران في لبنان، اضافة الى ما يحدث في سوريا من تدخل إيراني مباشر ودعم للنظام" .
ورأى الحيدري أن ما حدث في المنطقة العربية يعكس انكشافاً حقيقياً للتقية الايرانية ووضوح شعارات طهران الكاذبة مثل الوحدة الاسلامية ومحاربة الصهيونية، وأضاف: "وها هو ما تفعله ايران في سوريا خير دليل فهي تقف مع النظام ضد الشعب السوري، رغم ما يحدث من جرائم وقتل". .
ورأى أن "التحالف العربي عرَّى المخطط الايراني وأضعفه وجعله هشاً"، وأكد " تعالي الأصوات الشيعية في لبنان وسوريا والعراق لترفض المشروع الايراني، لتسقط طهران اليوم في المستنقعات التي حفرتها" .
وأكد أن سياسة الرئيس الأميركي الحالي تخلت بالمطلق عن السياسات القديمة لتتغير الموازين .
وكشف عن " إصداره كتابين يكشف فيهما محاولات التمدد الايراني وكيف بدأ، وتطرق الى ملف التشيع، والهوة التي تحاول ايران أن تخلقها بين السنة والشيعة".
وأشار الى أن "العد التنازلي بدأ والازمة الاقتصادية في ايران وقعت وتحجيم الدور الايراني بات عمليًا وفي تزايد وتصعيد".
وشدد على أن " كل المشاريع الايرانية ستفشل نظرًا لأننا اليوم نشهد بوصلة حددها بيان القمة السعودية الخليجية الاسلامية مع ترمب حول أن ايران مصدر الارهاب، ولابد من الوقوف أمام أتباعها".
التعليقات
المسكين نايم مكشف
psdk -راي السيد الحيدري قائم على افكار لا تنطبق على الواقع التي قد تكون غير مقبولة ، ويبدو عليه قرأ الامور عكسيا ، اما كان متعبا من الصوم ، او نايم مكشف واصيب بارهاق واحلام وكوابيس .... التطورات في الخليج ، سوف لن تاخذ اكثر مما هي عليه في التصريحات المتبادلة وقطع العلاقات وغلق الاجواء والحدود البرية ، التي لا بد ان تعود الى ما كانت عليه ، بعد ان تهدأ النفوس والحوار يتطور بين الاطراف ... ولا غير او يحدث ما لا يحسب في قطر وهو انقلاب على الامير الحالي كما حدث مع جده وابيه ، وكل شيء جائز... ولكن ما يشار اليه الامر ان امير قطر اخذ بالحسبان كل الاحتمالات في تطور الاحداث والتصعيد ، واستمرارها فستكون ايران هي الرابحة ، لانها ستفتح اجواءها ومياهها الاقليمية المحاذية لقطر وتعمل على زيادة حجم تجارتها معها التي بدأتها فورا، وبشكل خاص المواد الغذائية والزراعية واللحوم والدجاج وغيرها .... والموقف الامريكي سوف لن يكون اكثر مما هو عليه الان المطالبة بالتهدئة والحوار وقد يكون التوسط بين الاطراف ... اضافة الى ذلك تتراجع قطر عن دعم بعض المجموعات المتطرفة مثل الاخوان المسلمين وحماس وغيرها وتغيير لهجة الجزيرة المحرضة على الطائفية والتطرف ....فلا قطع اظافر او اصابع ايران او تقليمها او ايقاف تمددها وتدخلها ، في العراق وسوريا واليمن ، الذي اصبح اسطوانة مشروخة فقط تبثها اجهزة الاعلام الخليجية وليس اكثر
المسكين
psdk -راي السيد الحيدري قائم على افكار لا تنطبق على الواقع التي قد تكون غير مقبولة ، ويبدو عليه قرأ الامور عكسيا ، اما كان متعبا من الصوم ، او نايم مكشف واصيب بارهاق واحلام وكوابيس .... التطورات في الخليج ، سوف لن تاخذ اكثر مما هي عليه في التصريحات المتبادلة وقطع العلاقات وغلق الاجواء والحدود البرية ، التي لا بد ان تعود الى ما كانت عليه ، بعد ان تهدأ النفوس والحوار يتطور بين الاطراف ... ولا غير او يحدث ما لا يحسب في قطر وهو انقلاب على الامير الحالي كما حدث مع جده وابيه ، وكل شيء جائز... ولكن ما يشار اليه الامر ان امير قطر اخذ بالحسبان كل الاحتمالات في تطور الاحداث والتصعيد ، واستمرارها فستكون ايران هي الرابحة ، لانها ستفتح اجواءها ومياهها الاقليمية المحاذية لقطر وتعمل على زيادة حجم تجارتها معها التي بدأتها فورا، وبشكل خاص المواد الغذائية والزراعية واللحوم والدجاج وغيرها .... والموقف الامريكي سوف لن يكون اكثر مما هو عليه الان المطالبة بالتهدأة والحوار وقد يكون التوسط بين الاطراف ... اضافة الى ذلك تتراجع قطر عن دعم بعض المجموعات المتطرفة مثل الاخوان المسلمين وحماس وغيرها وتغيير لهجة الجزيرة المحرضة على الطائفية والتطرف ....فلا قطع اظافر او اصابع ايران او تقليمها او ايقاف تمددها وتدخلها ، في العراق وسوريا واليمن ، الذي اصبح اسطوانة مشروخة فقط تبثها اجهزة الاعلام الخليجية وليس اكثر
رائع
ليلى الشيخلي -رائع جدا وحقائق
تحليل جميل
عبد محمود -تحليل جميل ومنطقى والف شكر
خبير
سلوى الحسن -أحسنت فى تحليل ممتاز من خبير
تحية للدكتور نبيل
محمود الشمري -كل ما ذكرته هي حقائق ولكن هؤلاء ذوي التبعية الايرانية لا يعجبهم هذا الكلام امثال المعلق الاول والغائب بوق الملالي "كريم".نحي عراقيتك وانتماءك العربي الاصيل ودمت سالما استاذنا الفاضل.
صديق أمريكا هي مصالح فقط
سالم -صحيح أن ايران أضعف أن يجابه أمريكا,ولكن أيظا صحيح أن أمريكا ليس بهذا الغباء حتى يرسل جنودها يقتلون من أجل الشعب السعودي والاماراتي,فكل ما يهم أمريكا هي مصالحها, هل فهمت يا سعودية ويا امارات؟قبل صفقة 500 مليار دولار مع ترمب,ألم تشتري السعودية ب70 مليار دولار سلاح من أمريكا؟ هل نفعها تلك الصفقة في الشدة عندما احتل ايران اليمن بواسطة مليشياتها هناك؟طبعا لم يتحرك أمريكا وترك السعودية ودول الخليج وحدهم يجابهون ايران,في حين لم تكن ترمب رئيسا بعد, واليوم أتى ترمب وأخذ مالم يحلم به حتى في أسعد أحلام حياته, وكما سمعنا اهدي لترمب كذلك يخوت وسيوف ذهبية ومرصعة بأحجار كريمة غالية بعشرات الملايين من الدولارات, فهل تنفعكم ترمب كما لم ينفعكم اوباما ولا السيسي,اخذ السيسي عشرات المليارات بعد انقلابه المدعوم من دول معروفة,وعند تورط السعودية في اليمن لم يرسل جنديا مصريا واحدة للحرب ضد الحوثي, فهو واوباما كانا يعرفان أن حرب يمن مع ايران وليس مع الحوثي,ولكن مع ذلك تركوا السعودية يتورط في المستنقع اليمني, أقول لعقلاء السعودية ان كان هناك عقلاء , جماعة الحوثي لم تكن مواليا لأيران ولكن على صالح دفعهم دفعا الى أحضان ايران ,واليوم صالح يتحالف معهم ضدكم,في حين كنتم تدعمونه ضد الحوثي, فلوا حل مسألة الحوثي بتعقل وبعيدا عن التشنج لما ذهب الحوثي الى حضن ايران, فلا تكرروها مع قطر,كما خسرتم دول سنية عديدة بسبب فشل سياساتكم, في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها.
التشيع هو السبب
عراقي -المعروف ان كل دوله تبحث عن مصالحها وتحاول ان تستغل اي ثغره يتيح لها التدخل في شؤون الاخرين وجعلهم تابعين لها ايران دوله تطمح ان تسيطر وتهيمن على المنطقة بحجه المذهب الشيعي فإذا أراد الشعب العراقي ان يتخلص من هيمنه ايران عليه التخلي عن المذهب الشيعي والعوده الى محيطه العربي عندها سيكون بمأمن عن مؤامرات وشر ايران