أخبار

بغداد لموسكو: نتطلع لحالة من التوازن في علاقاتنا الدولية

المالكي ولافروف لتعزيز الشراكة العسكرية والاقتصادية

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بحث المالكي في موسكو مع لافروف تعزيز التعاون والشراكة بين بلديهما في المجالات العسكرية والنفطية والتجارية وفي ميادين الطاقة والاعمار اضافة الى مناقشة خطر الارهاب والخلافات العربية العربية.

إيلاف من لندن: بحث نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي في موسكو اليوم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مستجدات الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة وتعزيز العلاقات بين البلدين. وقال المالكي خلال الاجتماع ان العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية ولديه الرغبة في اقامة علاقات رصينة ومتينة مع روسيا الاتحادية "ولاسيما أننا اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تكللت بهزيمة كبيرة لتنظيمات داعش الارهابية وانطلاق عملية البناء وإعمار المدن المحررة وإعادة النازحين". واشار الى وجود اهتمام كبير للتعاون مع روسيا في مختلف المجالات خصوصا في مجال الطاقة والنفط والتجارة والإعمار والتعاون العسكري والفني كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "إيلاف".

ونوه المالكي بأن المنطقة تواجه تحديات خطيرة .. وقال "إن ظاهرة الإرهاب واتساع رقعة الأنشطة الإجرامية للجماعات المتطرفة تعد من أخطر التحديات &فضلا عن ان الخلاف العربي العربي والاتهامات المتبادلة بين قطر والسعودية بشأن دعم الارهاب والتنظيمات المتشددة .. مشيرا الى ان تلك الخلافات أسهمت في إضعاف دور كلا البلدين (قطر والسعودية) وتدخلهما في بؤر التوتير التي تشهدها دول المنطقة &

وثمن مواقف روسيا الاتحادية الداعمة للعراق وقضاياه في المحافل الدولية وفِي حربه ضد الإرهاب &داعيا الى تنشيط التعاون بين البلدين بشكل أكبر لمحاربة الإرهاب في المنطقة باعتبار أن البلدين هما هدفان للإرهابيين ومن يقف وراءهم.&

ومن جانبه اكد وزير الخارجية الروسي " استمرار بلاده في تطوير التعاون مع العراق .. وقال "نحن نهدف إلى تطوير وتوسيع التعاون والشراكة التي تعود جذورها إلى سنوات طويلة".. مشيراً إلى أن روسيا تسعى إلى تعزيز جهود القيادة العراقية لإعادة إعمار الاقتصاد. وشدد على تضامن روسيا مع الجهود التي يقوم بها العراق من أجل استقرار الأوضاع في البلاد وخاصة في مجال القضاء على التنظيمات الإرهابية.&

.. ومباحثات مع نائب رئيس وزراء جمهورية روسيا

وخلال اجتماعه مع نائب رئيس وزراء روسيا الاتحادية ديمتري روجوزين &فقد بحث المالكي سبل تعزيز أوجه التعاون في ضوء العلاقات الجيدة التي تربط البلدين وتبادل وجهات النظر تجاه تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي وانعكاسها على الامن والاستقرار في الشرق الأوسط .&

واكد المالكي رغبة العراق في تعزيز علاقاته مع روسيا الاتحادية في مختلف المجالات لاسيما في مجال الطاقة والنفط والتعاون العسكري والامني، معربا عن أمله في ان يكون لروسيا حضور سياسي واقتصادي قريبا في العراق. وأشاد بمواقف روسيا الداعمة للعراق ودول المنطقة في مجال مكافحة الارهاب .. موضحا ان العراق ورغم الانتصارات التي يحققها الا انه لا يزال ضمن دائرة التحدي ووحدته معرضة للخطر بسبب تطلعات البعض نحو الانفصال عبر اجراء الاستفتاء(الكردي) .. محذرا من ان هذه الرغبات ستخلق فجوة في الجسد العراقي وحالة من عدم الاستقرار .&

وكان المالكي الذي وصل الى موسكو امس في زيارة رسمية قد أشار لدى مغادرته بغداد الى انه لولا المواقف الروسية لدُمّرت المنطقة برمتها ورسمت لها خارطة جديدة وعزز الإرهابيون مواقعهم وسقطت بغداد .. بينما برزت اول الخلافات اليوم بين مكونات تحالف القوى السنية بعد ثمانية ايام على إعلان تشكيله.

واوضح المالكي أن مباحثاته مع الجانب الروسي ستركز على سبل حفز دور موسكو في الشرق الأوسط وتنشيط التعاون الاقتصادي والعسكري والسياسي ومشاريع الطاقة المشتركة بين روسيا والعراق .

وأضاف انه سيركز خلال المباحثات على سبل تفعيل الدور الروسي في المنطقة عموما وفي العراق على وجه التحديد".

وفي تعليقه على الدور الروسي في المنطقة قال المالكي وهو زعيم ائتلاف دولة القانون الشيعي "لقد أكدت وأجدد التأكيد أنه لولا الموقف الروسي لدمّرت المنطقة برمتها ورسمت لها خارطة جديدة وغير عادية ولولا الدور الروسي المغاير للدور الأميركي لسقط النظام في سوريا وعزز الإرهابيون مواقعهم وتغيّرت خارطة المنطقة وسقطت بغداد في نهاية المطاف".
&
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هذا مالكي
حسن -

يجيب حثالة من ايران الى داعش الى روسيافاشل جاهل غير متعلم وغير ذكي وغير مخلص لشعبه ولكنه يموت في السلطة دكتاتور العن من صدام