الأردن: المادة 308 تعفي المغتصب من العقاب إذا تزوج ضحيته
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تعالت الدعوات في الأردن إلى إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات الأردني والتي تعفي المغتصب من العقوبة في حال زواجه من الضحية.
وانتشرت على موقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر التعليقات المنددة بهذه المادة والتي سيعيد مجلس النواب الأردني بحثها يوم الثلاثاء الأول من أغسطس/آب، وبعد أن ناقشها الأحد الماضي.
و تنص المادة: "يعفى مغتصب الأنثى من العقوبة في حال زواجه من ضحيته بحسب المادة 308 من قانون العقوبات" كما تنص على أن "اغتصاب الذكر لا يعد اغتصابا بل هتك عرض، حتى وإن كان قاصرا".
وبدأت إرهاصات إبقاء المادة المذكورة منذ ان بدأ مجلس النواب النقاش حولها بالرغم من التوصية الحكومية بإلغائها تماما، ما جعل المنظمات الحقوقية والشخصيات الناشطة في هذا المجال تتسابق لكسب تأييد النواب لإلغائها.
وكانت اللجنة القانونية النيابية قررت عدم إلغاء المادة المذكورة وإبقاءها مع حصرها بثلاث حالات وهي مواقعة قاصر، وهتك عرض قاصر، وخداع بكر بوعد بالزواج، بعد أن كانت تطال حالات عديدة وردت في فصل كامل بقانون العقوبات، وذلك خلافا للتعديل الذي دفعت به الحكومة إلى مجلس الأمة ونص على إلغاء المادة.
مبررات معارضي المادةوكانت صحيفة الدستور الأردنية قد نشرت السبت أن مجموعة من القيادات النسائية والحقوقية وممثلي منظمات المجتمع المدني وجهات رسمية وغير رسمية نقابية وحزبية وناشطة جددت مطلبها من مجلس النواب بإلغاء هذه المادة التي تبيح للمغتصب الإفلات من العقاب بالزواج من ضحيته الطفلة /أقل من 18 عاما.
وأصدرت هذه القيادات بيانا حول مطلبهم الموجه لمجلس النواب والذي يبرر طلب إلغاء المادة لتناقضها مع جوهر مبادئ العدالة الجنائية ومبدأ سيادة القانون، إذ تجعل من الجاني قاضي نفسه فيرتكب جريمته ثم يعرض التسوية على الضحية وهي الطرف الأضعف في هذه المعادلة الجرمية الشائنة.
وجاء في البيان إن "وصف البعض المادة 308 بأنها نادرا ما ينظر بها أمام القضاء يعزز من حكمة إلغاء هذه المادة، فما جدوى الإبقاء على مادة غير مطبقة في منظومة التشريع العقابي خصوصا إذا كانت تتسم بالجدلية وعدم الإنصاف".
وتساءل الموقعون على البيان بأنه كيف يمكن السير في اتجاه الإبقاء على نص المادة 308 والأردن يسعى الى تطوير تشريعاته بشكل يحمي حقوق الانسان ومنظومة العدالة في المجتمع، حيث أكدت توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء على تنقيح التشريعات الأكثر مساسا بمنظومة العدالة موصية بإلغاء المادة لما فيها من إجحاف بمنظومة العدالة الجنائية وتحقيق العدالة والانصاف للناجيات والناجين ولتعارضها مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان ومن أبرزها اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة .
#إلغاء_308وشهد الأردن حملة إلكترونية ضد هذه المادة فجاء هشتاغ #إلغاء_308 على رأس اهتمامات المغردين هناك، فقالت أبرار بدر إننا جميعا مع الحكومة الأردنية في إلغاء هذه المادة، كما قالت سمر دودين إنه يجب إلغاء هذه المادة لحماية إنسانية بناتنا وكرامتهن وحقوقهن.
وغردت أسما حسين قائلة إنه فقط في الشرق الأوسط يمكنك أن تكون مغتصبا وتفلت بفعلتك. كما قالت سلمى إن المغتصب لابد وأن يعاقب لا أن يتزوج ضحيته.
وقالت صفاء الجيوسي لا شيء حقيقي يحدث في الأردن فقط مجموعة من الرجال يناقشون حقوق المرأة.
كما قال زمغالي إنه شيء يفطر القلب أن يكون هذه الموضوع محورا للنقاش أصلا في الأردن الذي يبدو أن الطريق مازال طويلا أمامه.
وقالت هالة عاهد إنهن طالبات مدارس مش عرايس مشيرة إلى أن الجاني يتزوج من الضحية للهروب من السجن ليضعها في سجن الاستغلال والإهانة. وغرد مهند قائلا إن الاغتصاب لا يكون أسرة ولا يقيم بيتا.
التعليقات
عجز عن الوصف
زارا -حقا لا اجد الكلمات المناسبة لوصف هذه الحقارة. فقط عند العرب والباكستانيين يمكن ان توجد هكذا قوانين!!!!! الن تصبحوا بشرا ابدا؟؟؟!!! اتكون معاقبة المغتصب بأن تسمحوا له باعادة اغتصاب ضحيته بقبول القانون والمجتمع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من المستحيل ان توجد افكار مثل هذه حتى في اكثر القبائل الأفريقية همجية. قبحتم وقبح كل شيء جاء منكم. حقا النبي محمد من المؤكد انه من اعظم الناس لكي يتحملكم ويحاول ان يجعل همجا مثلكم بشرا.
قانون اعوج
روبرةو غنزالاس -افرض اناواقع في حب بنت الملك واريد ان اتزوجها. سوف اسصطاد البنت واغتصبها بالقوة ثم اتزوجها وانا حافي لن املك فلس.
عدم وضوح الفكره
متابع بصمت -الاغلب يضن انه الاردن بها جرائم اغتصاب لكن الواقع يقول انه اغلب ممارسات الزنا تكون بالتراضي بين الطرفين وهناك معرفه سابقه بينهم و يسمى اغتصاب فقط بلاسم لكن فعليا هناك عشق وغرام وشهويه بين الطرفين ادت اللي الزنا وحدوث الحمل وبذه الحاله تقوم الدوله باعطاء فرصه لهم لمنع وجود اطفال مشردين و لحمايه الفتاه نفسها لانه بلاردن مجتمع قبلي لن يقبل احد بالزواج منها الموضوع ليس اغتصاب
قوانين الغابة
سالم -هذه حقارة وليس قانونا ,لأنه أي شخص أراد بنتا فرفضته سوف يذهب ويغتصبها حتى يتمكن من الزواج بها, فهل هذا يرضي المجتمع ؟فهل يرضى أحد المسؤولين أن تغتصب بنته ويزوجها للمغتصب؟ وهل هذا عقوبة للمجرم بتزويجها ؟أم هي مكافئة سوف تشجع المجرمين على ارتكاب الجرم بشكل أكبر؟ الاسلام له قوانين لكل شئ ,فأما أن تعملوا بقوانين الاسلام,أو تعملوا بقوانين وتشريعات غربية وعلمانية التي تجرم الاغتصاب ويعاقبه بأشد العقوابات,وكذلك في الاسلام عقوبة الزنى موجودة ,ولكن عقوبة الاغتصاب تكون أكبر من عقوبة الزنا,لأن الزنا تكون برصا الطرفين,ولكن الاغتصاب تكون بالقوة والاعتداء على الطرف الآخر,وفي هذه الحالة تكون الجرم جرمين,جرم في الاغتصاب,وجرم في الاعتداء.
احكامكم فاشلة
ani -دينكم فاشل.... و.. تعاقبون الضحية وليس الجاني
زارا يا زارا
نبيل -لا يوجد حد (عقوبه ) للاغتصاب في الإسلام , الاغتصاب مقنن في حالات السبي وملك اليمين .
what a joke
ihsan jabbour m.d. -you get to be kidding and out of your mind , after a rape you force her to marry her rapist !and this is your respond to prevent future problems , by allowing such a law you are encouraging the sick rapist to abuse and re abuse their victims over and over again SHAME ON YOU AND ON YOUR LAWS.