أخبار

عشرات القتلى في اعتداء على مسجد شيعي في هرات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هرات: قتل نحو ثلاثين شخصا وجرح اكثر من 63 في تفجير انتحاري استهدف مساء الثلاثاء مسجدا للشيعة في هرات، المدينة الرئيسية في غرب أفغانستان قرب الحدود الإيرانية، وسط تدهور الوضع الامني في البلاد. 

ويأتي الهجوم على المسجد غداة اعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن هجوم دام على السفارة العراقية في كابول.

ولم تتبن اي جهة الهجوم حتى الان. ولكن منذ عام استهدف تنظيم الدولة الاسلامية مرارا حشودا ومساجد للاقلية الشيعية في افغانستان.

ونفت طالبان مساء الثلاثاء اي مسؤولية لها عن الهجوم عبر موقع تويتر.

وقال المتحدث باسم المستشفى الاقليمي رفيق شيرازي لوكالة فرانس برس "ارتفعت الحصيلة الى 29 قتيلا و63 جريحا بعضهم في حال حرجة"، لافتا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس عددا من الجثث يتم اخراجها من المسجد. 

وتحدث عن مشاهدة جثة مقطعة الى اجزاء عند مدخل المسجد ربما كانت للمهاجم، بينما القي العديدون وسط بركة من الدماء داخل المسجد وبعضهم لا يزال يئن الما ويتحرك. 

وصرح المتحدث باسم شرطة هرات عبد الاحد والي زاده ان الهجوم وقع نحو الساعة الثامنة مساء (15,30 ت غ) وقد "نفذه ارهابيان كان احدهما يرتدي سترة ناسفة وفجر نفسه، بينما كان الثاني مسلحا ببندقية. وقتل الاثنان". 

وفي بيان مساء الثلاثاء، دانت الحكومة الافغانية هجوم هرات ودعت "الافغان والمسؤولين الدينيين الى الوقوف موحدين في وجه همجية الارهابيين".

وقال الرئيس اشرف غني "لن يتمكن الارهابيون من زرع الطائفية في صفوف شعبنا".

واعتبر محلل افغاني ان "هذا الهجوم يثبت ان تنظيم الدولة الاسلامية بات تهديدا فعليا في افغانستان".

وقال جواد كوهستاني لفرانس برس "للرد على هزيمته في العراق، فان تنظيم الدولة الاسلامية وحلفاءه هاجموا سفارة العراق" في كابول.

وراى مصدر امني رفض كشف هويته ان "تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان يكون اكثر خطورة من طالبان في افغانستان".

وتبنى التنظيم اعتداءات عدة في كابول منذ عام كان اولها في 23 يوليو 2016 وخلف 84 قتيلا و300 جريح في صفوف الشيعة.
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الاعتداء على بيوت الله
مرسي -

الجماعات الارهابية لا ينتمون الى أي دين ويعبدون المال ويتمسحون في الاسلام الذي يرفض عملياتهم الإجرامية ، وعادة يستهدف تنظيم "داعش" مساجد الشيعة في أفغانستان مما نجم عن قتل نحو ثلاثين شخصا وجرح اكثر من 63 آخرين . وتستمر داعش بالعبث بأرواح البشر بالرغم من ان الله تعالى أوصى بتوقير بيوته التي "أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب"