صاحب واحد من أسوأ السجلات بين السفاحين
ممرض يقتل 84 شخصا على الأقل في المانيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: قالت الشرطة الألمانية إنها تشتبه في أن ممرضًا ألمانيًا مسجوناً بالفعل بتهمة قتل اثنين من مرضاه، قتل 84 شخصًا آخرين على الأقل.
وإذا أدين الرجل الذي اكتفت الصحافة بالإشارة إليه باسم نيلزاتش. فسيصبح صاحب واحد من أسوأ السجلات بين السفاحين في ألمانيا. وأفاد بيان للشرطة بأن الرجل اعترف في الكثير من هذه الحالات لكنه لم يستطع تذكر تفاصيل ما فعل.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون (إن.دي.أر) أنه في جلسات سابقة أقر الرجل بأنه تعمد حقن المرضى في عيادتين بشمال ألمانيا بعقاقير مميتة ثم محاولة إنعاشهم لكي يظهر في صورة البطل.
وأدانت المحكمة الممرض الذي يبلغ من العمر الآن 40 عاماً في مدينة أولدنبرغ الشمالية بتهمتي شروع في قتل وجريمة قتل في عام 2015.
وقالت الشرطة إنها حققت في قضايا قتل أخرى في مستشفيات بمدينتي أولدنبرغ ودلمنهورست في شمال ألمانيا بعد استخراج رفات 134 شخصاً لهم صلات بالرجل.
وذكرت أن الرجل استخدم خمسة أنواع مختلفة من العقاقير على المرضى بين عامي 1999 و 2005.
التعليقات
من اين جاءت المسيحية
بمصطلح ان الرب محبة -توطئة : في اعتقادنا نحن المسلمين ان الله رب العالمين وانه ليس رب مخصوص بشعب او أمه كما يعتقد غيرنا : يردد المسيحيون كثيرا العبارة الشهيرة (الرب. محبة) ويركزون عليها في نشاطات الكرازة والدعاية الدينية لعقيدتهم، ويحاولون من خلال اضفاء نوع من الرومانسية الايمانية على هذه العبارة ايهام المتلقي بان الاله في الايمان المسيحي هو (محبة) مطلقة عامة وشاملة، ليكون بذلك متميزا ومتفوقا على مفهوم وتصور الاله المعبود لدى غيرهم من خلال الايحاء بان معبودهم هو (كراهية وبغض). فهل هذا التصوير المسيحي للاله صحيح ضمن المنظومة اللاهوتية المسيحية؟ ان عبارة ( الرب محبة) لم ترد ضمن اعلانات الرب عن نفسه في الكتاب الموصوف المقدس ولا على لسان اي من انبياء العهد القديم ولا حتى على لسان المسيح، وانما وردت فقط ضمن رسالة لشخص مسيحي مجهول قالوا فيما بعد انه (يوحنا) احد تلاميذ المسيح ونسبوا له كتابة انجيل يوحنا والرسائل الثلاث المعروفة باسمه من دون وجود جزم او تأكيد حول شخصية هذا الرجل!وقبل الذهاب لمناقشة عبارة يوحنا الشهيرة في رسالته علينا التوقف اولا عند العهد القديم لنتفحص ونرى هل الرب في العهد القديم كان(محبة) بالمعنى المطلق الشامل الذي يحاولالمسيحيون تصويره لنا؟. ، اله العهد القديم (والذي هو نفسه اله المسيحيين لكن بنسخة محدثة) اعلن بشكل واضح ان محبته وهبها لفئة محددة من البشر، وهم بنو اسرائيل والنصوص في هذا المعنى واضحة جلية لاتقبل التأويل(وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ) ارميا 30ء3(بل من محبة الرب إياكم وحفظه القسم الذي أقسم لآبائكم) تثنية 7ء8:6(اذ صرت عزيزا في عيني مكرما وأنا قد احببتك اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك) اشعيا4:43 فالعهد القديم يخبرنا ان الرب هو الذي اختار بني اسرائيل وخصهم بمحبته (الابدية) ورحمته (الدائمة).دعي شعب إسرائيل ابن الرب أو أبناء الرب لانهم كانوا موضوع محبته الخاصة وعنايته. و في مقابل هذا الاعلان الواضح باختصاص الرب بمحبته لعنصر محدد من البشر،لم ترد في العهد القديم اي عبارة تدل على ان الرب هو محبة عامة شاملة لكل البشر ولم يذكر هذا المعنى اي نبي من انبياء العهد القديم.