أخبار

احتفال رسمي بإعادة افتتاح معبر طريبيل - الكرامة

عودة شريان الحياة بين الأردن والعراق

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قال رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي ان اعادة فتح معبر طريبيل - الكرام، على الحدود العراقية هو ثمرة من ثمار علاقات التعاون والارادة المشتركة بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية العراق لتمتين اواصر الاخوة بين البلدين الشقيقين.

واحتفل الأردن والعراق، اليوم الأربعاء، بإعادة فتح معبر طريبيل، أمام حركة البضائع والمسافرين بين البلدين الشقيقين، وذلك بعد إغلاقه منذُ أكثر من عامين جراء الأحداث الأمنية الجارية على الجانب العراقي من الحدود.

واضاف رئيس الوزراء الأردني إن عودة شريان الحياة بين الاردن والعراق من خلال هذا المعبر الحيوي لم تكن لتتحقق لولا انجازات الاشقاء العراقيين في دحر عصابة داعش الارهابية في الانبار والموصل وتلعفر، وهي العصابة التي استهدفت العراق في الداخل وعبر حدوده مع جيرانه.

واعرب عن امله في ان تشكل اعادة فتح معبر طريبيل فرصة لتعزيز التجارة والاستثمار والتنقل في الاتجاهين دونما اي معوقات، مناشدا القطاع الخاص في البلدين الشقيقين للتعاون والاستفادة من هذه الخطوة الايجابية الكبيرة.

الزعبي والأعرجي يلقيان كلمتيهما&

قدرة العراقيين

واعرب الملقي عن الامل بقدرة الاشقاء العراقيين على تأمين الطريق الدولي بعد الانتصارات التي حققوها في مكافحة الارهاب وفي سبيل امن واستقرار العراق الشقيق .

واكد الملقي وقوف الاردن بقيادته الهاشمية على الدوام الى جانب العراق في مواجهته للارهاب وسعيه لاعادة الامن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على جميع الاراضي العراقية، مشيرا الى الاتصالات الدائمة والتنسيق المستمر بين حكومتي البلدين في مختلف المجالات.

واعرب عن اعتزاز المملكة الاردنية الهاشمية بقواتها المسلحة - الجيش العربي واجهزتها الامنية التي تحمي الاردن في الداخل وعبر الحدود من شرور الارهاب والارهابيين.

وقال ان معبر الكرامة الاردني على الحدود مع العراق ظل جاهزا للعمل على الدوام منذ ان اضطرت الحكومة العراقية لاغلاق معبر طريبيل بسبب الاعتداءات المتكررة للارهابيين ومحاولاتهم الدائمة للسيطرة عليه .

واعرب الملقي عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وللحكومة والشعب العراقي الشقيق على الجهود التي بذلت طوال الفترة الماضية واثمرت عن اعادة فتح هذا الشريان الحيوي الذي سيعود بالمنفعة الاقتصادية والحياتية على ابناء الشعبين الشقيقين.

كلمة الزعبي&

وفي كلمة له خلال الاحتفال بإعادة فتح المعبر، نقل وزير الداخلية غالب الزعبي، تحيات &الملك عبدالله الثاني للقيادة والشعب العراقي وتمنياته بالمزيد من التقدم والازدهار والرفاه للشعب العراقي، مشيرا الى ان "بواباتنا لم ولن تغلق في وجه أبناء امتنا".

وقال الزعبي بحضور عدد من المسؤولين الاردنيين والعراقيين، "لعل من يمن الطالع ان نلتقي اليوم لنعبر لكم عن التهنئة بإنجازاتكم في دحر خوارج العصر، عصابات القتل والجريمة والإرهاب، وما افتتاح هذا المعبر اليوم سوى ثمرة من ثمار هذه الإنجازات".

واضاف، ان "الانتصارات التي حققتموها في الأنبار والموصل وتلعفر، هي رسالة العراقيين إلى زمر الإجرام والتطرف أينما وجدت، وكلنا أمل أن يعم الرفاه والتقدم في كل شبر من أراضي العراق الحبيب"، مؤكدا أن "إعادة فتح هذا المعبر الحيوي هو تعبير عن إرادتكم في مواجهة الإرهاب ودحره، وهو تعبير أيضاً عن إصرارنا ورغبتنا المشتركة في عودة الحياة إلى طبيعتها في هذا المكان".

وأشار وزير الداخلية الأردني الى ان هذا "الشريان الحيوي شاهد على المدى وعصي على العدا وسيظل شاهداً على ما يجمعنا، فنحن شعب واحد من أمة واحدة، شكل كل منا ولم يزل العمق الاستراتيجي للآخر، وها نحن نعيد وصل هذا الشريان كي تجري فيه الحياة من جديد، فينتقل الناس وتنساب الحركة من الاتجاهين دون إعاقة أو خوف".

علاقات قربى

وأكد ان "علاقتنا الثنائية في مختلف المجالات هي علاقات الشقيق بشقيقه، علاقة دم وقربى وهي قدرنا القومي لا مناص منه ولا فكاك"، مشيرا الى ان الأردن بقيادته الهاشمية النبيلة "ليس له أولوية في علاقاته تتقدم على علاقاته مع أشقائه العرب".

وأعاد الزعبي التأكيد على "وقوفنا مع أشقائنا العراقيين في مختلف الظروف والأحوال، كنا إلى جانبهم ومعهم وسنبقى، ومن جانبنا، وعلى الرغم مما مر به العراق الشقيق من ظروف أمنية أدت إلى إغلاق معبر طريبيل، فقد أبقينا معبر الكرامة جاهزاً للعمل طوال الفترة الماضية، لأن الأمل بقدرة العراقيين على النصر، كان يحدونا على الدوام، وها هو الوقت قد حان للعمل من جديد".

وختم بالقول "أحييكم على إنجازاتكم وأعلن معكم عودة شريان الحياة إلى الحدود البرية بين بلدينا الشقيقين، وأهنئ بإنجازاتكم.. حمى الله الأردن والعراق من كل مكروه".

شعب واحد

ومن جهته، قال وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي في كلمة له، "إننا في الأردن والعراق شعب واحد في أمة واحدة، وفي مركب واحد ونحمل معاً ذات الرسالة والأهداف المشتركة".

وأضاف "ان الإرهاب الأعمى أراد ان يشيع ثقافة الموت والقتل، ولكننا أردنا ان تعم ثقافة والحياة والأمل"، مؤكداً ان "الارهاب أراد غلق الحدود بين الأردن والعراق ولكن العراق وبإرادة أبنائه، ووقفة أشقائه في الأردن أراد لهذا المعبر ان يستمر وتستمر الحياة عبره".

وأشاد الأعرجي بموقف الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية والشعب الأردني في دعم العراق في حربه ضد الإرهاب، وصولاً إلى دحره واجتثاث منابعه.

ونقل الأعرجي تحيات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والحكومة والبرلمان والشعب العراقي للأردن قيادة وحكومة وشعباً، عن مواقفه الداعمة للعراق وشعبه.

وحضر الاحتفال من الجانب الاردني رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، ووزير النقل المهندس جميل مجاهد، ومدير الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه ومدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمه ومدير عام دائرة الجمارك اللواء الجمركي الدكتور وضاح الحمود، ومحافظ المفرق أحمد الزعبي.

كما حضره عن الجانب العراقي وزير الدفاع عرفان محمود الحيالي، والسفيرة العراقية في عمّان صفية السهيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تحية لكل عربي
Arabosylte -

تحية لكل عربي يعمل لجمع العرب و فتح الحدود. اللعنة على كل متأمر وعميل يدمر و يمول الجماعات المسلحة لمصلحة الغرب.