أخبار

مسلحو داعش المنسحبون من لبنان يتوجهون إلى الميادين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: واصلت قافلة مسلحي داعش الذين انسحبوا من الحدود اللبنانية السورية مسيرها باتجاه شرق سوريا الخميس بعد أن أعاقت ضربات جوية نفذها التحالف الدولي بقيادة واشنطن طريقها لمنعهم من الاقتراب من الحدود العراقية.

لكن القافلة تتجه إلى مدينة الميادين على بعد 45 كيلومترا جنوب شرق دير الزور وليس إلى البوكمال الواقعة على الحدود مع العراق، وفق ما أوضح مصدر ميداني متابع لاتفاق الإجلاء.

انطلقت القافلة التي تقل مئات الجهاديين مع عائلاتهم الاثنين من الحدود اللبنانية السورية بموجب اتفاق مع حزب الله أغضب بغداد.

وكان يفترض أن تتجه إلى البوكمال في دير الزور، المحافظة السورية الوحيدة التي لا يزال يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي واشنطن، قال الليفتنانت جنرال ستيفين تاونسند قائد التحالف الدولي في سوريا والعراق أن القافلة غيرت مسارها بعد ان زودتها قوات مؤيدة للرئيس بشار الأسد بالطعام والمياه.

وأشار تاونسند إلى أن التحالف عرقل تقدم القافلة قبل الحدود بقصف الطريق وجسر يربط بلدة حميمة السورية بالبوكمال في دير الزور. 

كما أوضح أن التحالف هاجم سيارات تابعة للتنظيم المتطرف حاولت الانضمام للقافلة.

وأكد تاونسند "لم نهاجم القافلة على الإطلاق" بسبب وجود النساء والاطفال.

لكنه قال "كنت ارغب كثيرا في الوصول للمقاتلين في القافلة".

وكان التحالف الدولي هدد بأنه سيقصف القافلة إذا تسنى له ذلك عملا بالإجراءات المتبعة معتبرا انه لا يجوز نقل "ارهابيين" من مكان الى آخر، بعد أن قصف الأربعاء جسرا وعطل تقدمها في محافظة حمص وسط سوريا.

وكان مصدر ميداني قال لفرانس برس الخميس ان القافلة التي توقفت لمدة 72 ساعة على مشارف محافظة دير الزور واصلت طريقها لكنها غيرت مسارها.

وقال المصدر "تغير مسار الحافلة شمالا اكثر باتجاه مدينة السخنة" في محافظة حمص التي يسيطر عليها الجيش السوري.

وأضاف إن "القافلة ستتوجه إلى مدينة الميادين بدلا من البوكمال"، دون ان يوضح ان كان لذلك علاقة بالموقف العراقي.

وقد عبر رئيس وزراء العراق حيدر العبادي عن قلق بغداد اثر الاتفاق واعتبر نقل الجهاديين الى مكان قريب من الحدود العراقية "غير مقبول".

أبرم الاتفاق بعد أسبوع من المعارك التي خاضها حزب الله إلى جانب الجيش السوري في القلمون الغربي في سوريا، وخاضها الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك والقاع في الجانب اللبناني.

وقال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الخميس إن حزبه اضطر إلى ابرام اتفاق الاجلاء مع تنظيم الدولة الإسلامية لمعرفة مكان رفات ثمانية جنود لبنانيين اختطفوا عام 2014 ويرجح ان التنظيم المتطرف قام بتصفيتهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف