رفات في سرداب بمدينة جنوب فرنسا
هذا وجه مريم المجدلية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أعاد عالم أنثروبولوجيا وفنان مختص بالرسم ثلاثي الأبعاد، بناء أنموذج لوجه يعتقد أنه عائد إلى مريم المجدلية، على أمل أن يستطيعا البتبحّر أكثر في أبحاثهما ليحددا الهوية الفعلية لهذه الرفات الموجودة في سرداب بمدينة في الجنوب الفرنسي.
إيلاف: في مدينة قروسطية في جنوب فرنسا، يضم سرداب تحت مبنى قديم رفات إنسان لم يتبق منه إلا جمجمة وعظام، يُقال إنها تعود إلى مريم المجدلية، رفيقة المسيح والشاهدة على قيامته في التراث المسيحي.
استخدم فيليب شارلييه، عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية في جامعة فرساي، والفنان فيليب فروش، المتخصص بالرسم ثلاثي الأبعاد، الرفات لإعادة بناء ما ستكون عليه هيئة هذه المرأة الشهيرة.
تستند ملامح الوجه إلى نموذج صُمّم على الكومبيوتر باستخدام شكل الجمجمة وأبعادها. ويرسم النموذج صورة امرأة ذات أنف مدبب ووجنة مرتفعة ووجه مستدير. ويرى الذين يعتقدون أن هذه هي عظام مريم المجدلية أن الوجه الذي صُنع هو وجه واحدة من أسوأ النساء صيتًا في الديانة الكاثوليكية.
مثيرة للجدل
قال شارلييه: "لسنا متأكدين قطعًا من أن هذه هي جمجمة مريم المجدلية الحقيقية، لكن كان من المهم جدًا إنهاء الجهل بهوية صاحبتها".
أعاد شارلييه بناء وجه المرأة بالتعاون مع فروش. وكانت مريم المجدلية شخصية مثيرة للجدل في الكنيسة الكاثوليكية منذ زمن طويل. وابتداء من القرن الخامس تقريبًا، صُوّرت على أنها "عاهرة"، وراجت قصص من دون دليل تقول إن مريم المجدلية كانت زوجة المسيح.
قالت البروفيسورة كارين كنغ من جامعة هارفرد في مقابلة أجرتها معها مجلة "ناشونال جيوغرافيك" في عام 2004 إن الدليل القاطع الوحيد على دور المجدلية هو أنها كانت من تلامذة المسيح. وذهبت كنغ في حينه إلى أن المجدلية ربما أدت دورًا حاسمًا في تطوير مبادئ المسيحية الأولى.
شاع خبر وجود رفات المجدلية في جنوب فرنسا في عام 1279، كما ذكرت ريبيكا لي مكارثي في كتاب نشرته عن هذه الشخصية التاريخية. ولاحظت مكارثي "العثور" على رفات مريم المجدلية في خمس مناطق على الأقل منذ سرت تلك الشائعة في القرن الثالث عشر.
نموذج ثلاثي الأبعاد
أبدى شارلييه وفروش اهتمامهما بالجمجمة حين كان هذا الأخير في جنوب فرنسا لإعادة بناء وجه جمجمة أخرى بالرسم ثلاثي الأبعاد. وزار البلدة الصغيرة، وفي أثناء تجواله في مبنى الكاتدرائية القديمة، دخل السرداب، حيث الجمجمة محفوظة في صندوق زجاجي مزوق.
كان الصندوق الزجاجي مقفلًا منذ عام 1974 حين دُرست الجمجمة آخر مرة. لكن الباحثين استعاضا عن فتح الصندوق بالتقاط أكثر من 500 صورة للجمجمة تبيّن كل زواياها الممكنة. استنادًا إلى هذه الصور، تمكنا من صنع نموذج ثلاثي الأبعاد للوجه على الكومبيوتر بسمات مميزة مثل حجم الرأس وعظام الخد والتكوين العظمي.
من هذه المعلومات، تمكن العالم والفنان من الاستنتاج أن الجمجمة تعود إلى امرأة توفيت عن خمسين عامًا، وأنها ذات أصول متوسطية. وحُدد شكل الأنف وغيره من قسمات الوجه باستخدام نسب مثلثية تستند إلى خواص متوافقة مع حجم الجمجمة وجنسها وأصلها الإثني.
تشير صور الشَعر الموجود على الجمجمة إلى أن شعر المرأة كان كستنائيًا داكنًا، وحُدد لون بشرتها استنادًا إلى ما هو معروف عن بشرة نساء المتوسط. كما عُثر في الشَعر على آثار على نوع من الصلصال الذي كان يُستخدم تاريخيًا ضد القمل.
أمل مستقبلي
اجتهد فروش وشارلييه في تحديد سمات أخرى، مثل وزن المرأة وتعابير وجهها. وبحسب فروش، استخدمت هذه العملية طرائق طورها مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، وهي تُستخدم عادة في التحقيقات الجنائية.
يريد الانثروبولوجي البيولوجي شارلييه أن يدرس الجمجمة في المستقبل خارج صندوقها الزجاجي، وأن يستخدم تقنية التأريخ بالكاربون المشع لتحديد عمر الجمجمة بإزالة نتف صغيرة منها، الأمر الذي لم تسمح به الكنيسة الكاثوليكية في السابق.
كما يأمل شارلييه أن يفحص الحمض النووي ذات يوم لتحديد أصل الجمجمة الجغرافي. وتمكن الباحثان من بناء الوجه حتى الآن، وهما يطمحان إلى إعادة بناء جسم كامل على أساس عظام الضلع والفخذ الموجودة مع الجمجمة.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ناشونال جيوغرافيك".
التعليقات
الوجه الحقيقي
عادل سالم -لأني مررت بتجربة لا تصدق لا اعرف التفسير لكن حصلت . اليكم هذه الحادثة.المسيح عيسى هنا اورد مشاهدتي لتثبت هذه الحقيقةوالله العظيم أقول الحق -واليكم ما مررت في رؤيتي. الواقعية وانا بكامل حواسي ومستيقظ- واعرف ما اقول هنا بنية صادقة لا تشوبها ذرة من الشك وكلمتي شرف وصدق في النصف الثاني لشهر ابريل 2016م وانا نائم -فجاة نهضت من نومي لسبب نادر مايحصل لي والله رأيت شيء لن تصدقوا وانا كوني مسلم عربي حسب الولادة ومواطن قطري لكن اقول كلمة الحق ماذا شاهدت رأيت على جدار غرفتي بصورة واضحة ولمده لا اعرف لكنها قصيرة ممكن ثواني لكني متأكد 100%صورة المسيح عيسى لان الزمن كان سريعا.وجهه واضح وكأني لمحت ان يديه الى الخلف ومظهرة طبيعي جدا بدون وجود اي اشياء خارجه عن المألوف ووجهه بلحية خفيفة ووجهه شكله طويل وعيونه بها جمال لايوصف نظرات وعيون رائعة وشعررأسه يتدلى على كتفيه تقريبا بعض الشيء وملامح رائعة وابيض الشكل وقريب شكله كالعرب او من شعوب الشرق الاوسط وهذا ونور الغرفه بها اضاءة وقد اعتقدت بداية انه يشبه احد الاصدقاء لكن بسرعة احسست لا هذا هو المسيح والذي ابهرني الوضوح التام للصورة-هذه شهادة واوصل كلمتي لأرضاء ضميري ووهي امانة احس لابد من قولها ولا اريد الأموال او الشهرة لان الدنيا فانية لايهمني من يعارض لكن المهم انها الحقيقة النهائيةبعد هذا الذي حصل لماذا انا شفت ومررت بالتجربة لا اعرف-لكنها حدثت وهذا ليس اسمي لأسباب خاصة((الان و من 2001م واشوف بعض الاحداث على الجدار بغرفتي --ليلا او نهارا احيانا وعلى هيئة كتابات وأسماء اشخاص وقليل على هيئة صور لكن لا اعرف متى تحدث ))
.................ز
حمدي -قستي تتلخص وحقيقة لا أعرف لها من تفسير وهي .. أنني حين أكون في غرفة النوم والظلام شبه مطبق أغمض عيني وأستطيع بإختياري وأنا مستمر في الإغماض أن أرى وأتخيل أي مشهد أو صورة أريدها وتكون في غاية الوضوح ولكنها باللون الأسود والأبيض يعني من غير ألوان .. مرة من المرات عفا الله عني قررت أن أرى مشهد إباحي .. كلامي هذا جد وليس بهزل .. أتمنى أن أعرف تفسيراً لهذا .. بالمناسبة نسيت أن أذكر أن هذه الحالة التي تتلبسني لا تأتيني إلا بعد أن أكون قد تناولت وجبة ثقيلة وعلى وجه الخصوص سمك .
حقيقي مسكين
مسكين -مسكين ياحبيبي وهناك ناس ترى النبي محمد و انبياء اخرى وملائكة. ....... هنيا لك وافهم انه شيء عادي. ........ الشيء المش عادي هو ان ترى يوسف عليه السلام لانه يقال الله اعطاه نصف الجمال والنصف الاخر وزعه على البشرية.
تعليق عادل سالم
متابع عربي -من القراءات الكثيرة لا توجد اثباتات بهذه القوة-- هذه اول مرة يتجسد المسيح بصورته بهذا الوضوح أي من 2000 سنة بمعنى انك الوحيد الذي حصلت له التجربة--
تجربة ممتازة وباهرة
عمر جمال -نتمنى من ايلاف العزيزة وضع هذا التعليق بالصفحة الرئيسة لفترة طويلة
no. 1
monitor -this more than miracle