أخبار

عزيز حسني: أعيش حالة اكتئاب بسبب الإقصاء

فنان مغربي يبيع أغراضه لإجراء عملية جراحية

عزيز حسني رفقة المطربة حنان احمد
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: أعلن المطرب والملحن المغربي عزيز حسني عن نيته بيع أغراضه الشخصية، من أجل دفع تكاليف عملية جراحية سيجريها قريبا.

و قال حسني في تدوينة عبر صفحته بفيسبوك، مساء الأحد، إنه يعيش حاليا حالة اكتئاب وعدم اطمئنان وغربة في البلاد، بوجود أبواب موصدة وغياب التفاؤل بالمستقبل الذي أصبح يبعث على انعدام الثقة.

و أضاف الفنان المغربي بنبرة حزينة" حجبوا عنا كل شيء، سيتساءل البعض عن سبب كلامي الذي لا يخلو من تشاؤم، لكن حالتي لا تسمح بالرد على أي تساؤل، ﻷنني وبعد 35 سنة من المعاناة والإقصاء، سأضطر لبيع أغراضي كي أوفر تكاليف عملية جراحية، أنا لا ألوم الدولة على عدم توفيرها للفنان الذي يشكل ذاكرة اﻷمة أي شيء ليعيش ويموت كريما، لا يستجدي أحدا كيفما كان، بل ألوم نفسي ﻷنني لم أوافق على عرض وجهه لي بعض المغاربة اليهود للذهاب إلى إسرائيل والإقامة فيها معززا مكرما".

و أفاد حسني بوجود أشخاص تواصلوا معه، و أبدوا رغبتهم في الحصول على أعماله الفنية السمفونية التي لم يكتب لها أن تعرف في المغرب لدى الجمهور المتلقي.

و زاد قائلا" كنت أقول إن بلادي أحق بأفكاري وألحاني ونسيت أنها بعيدة عن اﻷفكار والفن الحقيقي فأنا أقولها صراحة لمن اتصلوا بي في موضوع السفر، سأقبل الدعوة بصدر رحب ولا خير في بلاد تأكل أبناءها"، حسب قوله.

و يعد حسني واحدا من أمهر الملحنين المغاربة الذين تمكنوا من تحقيق شهرة واسعة في الوسط الفني، تعامل مع كبار المطربين، منهم نعيمة سميح وعبد الهادي بلخياط ومحمود الإدريسي ولطيفة رأفت وآمال عبد القادر وسمية قيصر وحياة الإدريسي ونزهة الشعباوي وكريمة الصقلي وفؤاد الزبادي وأسماء لمنور وعبد المنعم الجامعي.

تعامل مع فرق موسيقية عالمية وعربية منها الفرقة السمفونية التابعة لقناة "بي بي سي" و الفرقة المصرية الماسية وفرقة عمار الشريعي للموسيقى العربية والفرقة السمفونية لأذربيجان والفرقة السمفونية التابعة للدرك الملكي سنة 2006 والفرقة الموسيقية الوطنية التابعة للإذاعة والتلفزيون المغربي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف