أخبار

يعتقدون أن الهبوط على القمر مسرحية ملفقة

المؤمنون بنظرية المؤامرة يشتركون بصفات متشابهة

المؤمنون بنظرية المؤامرة لا يثقون بالآخر
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: اكتشف علماء أن المؤمنين بنظرية المؤامرة الذين يعتقدون أن الهبوط على القمر مسرحية ملفقة أو أن العالم تتحكم به زمرة صغيرة سرية يشتركون بصفات شخصية متشابهة.&

واستطلع العلماء آراء 1200 شخص سألوهم إن كانوا يصدقون خرافات محدَّدة ثم اجروا تقييماً لصفاتهن الشخصية.&

واكتشف الباحثون أن المؤمنين بنظرية المؤامرة يكونون عموماً شكوكيين لا يثقون بالآخر وذوي أطوار غريبة يميلون الى رؤية العالم على انه بطبيعته مكان خطير.&

كما انهم يحتاجون الى الشعور بالتميز عن الآخرين ويتصورون وجود اتجاهات ذات مغزى حيث لا وجود لها، كما أفادت صحيفة الديلي ميل في تقرير عن الدراسة الجديدة وهي الأولى التي تجد تماثلا في السمات الشخصية للمؤمنين بنظرية المؤامرة.&

صفات معاكسة

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور جوش هارت استاذ علم النفس في كلية يونيون في نيويورك حيث أُجريت الدراسة قوله "إن الأشخاص الذين يرفضون تصديق نظريات المؤامرة يكونون عموماً ذوي صفات شخصية معاكسة" لصفات المؤمنين بهذه النظريات.&

وكانت ابحاث سابقة اظهرت ان الأشخاص يميلون الى تصديق نظريات المؤامرة إذا كانت تؤكد أو تزكي رأيهم السياسي. فالجمهورين في اميركا اكثر ميلا من الديمقراطيين الى تصديق النظريات التي تشكك في جنسية باراك أوباما أو تقول إن التغير المناخي أكذوبة.&

والديمقراطيون أكثر ميلا الى تصديق النظرية القائلة ان حملة دونالد ترمب تواطأت مع الروس ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلنتون، كما لاحظ هارت.&

وجد الباحثون ايضاً ان بعض الأشخاص يصدقون نظريات المؤامرة بشكل أعمى. وعلى سبيل المثال انهم يؤمنون بأن السياسة العالمية تديرها عصبة وليس حكومات أو ان العلماء يكذبون بصورة منتظمة على الجمهور.&

وقال هارت إن نتائج الدراسة تبين ان أقوى مؤشر الى الايمان بنظرية المؤامرة هو مجموعة من الصفات الشخصية التي يُشار اليها إجمالا على انها فصامية schizotypy وهي سمة تستعير اسمها من الشيزوفرينيا أو الفصام دون ان تعني أي تشخيص سريرى للاصابة بهذا المرض.&

كما أظهرت الدراسة أن أصحاب نظرية المؤامرة ذوو ميول معرفية متميزة. فهم ميالون أكثر من الآخرين الى الحكم على أقوال لا معنى لها على أنها اقوال عميقة والقول إن اجساماً غير بشرية واشكال مثلثة تتحرك دورانياً على شاشة الكومبيوتر مثلا تتصرف بطريقة مقصودة. "بكلمات أخرى انهم يستدلون على معنى ودافع حيث لا يستدل عليهما الآخرون"، بحسب هارت.&

وخلص الباحثون الى ان نظريات المؤامرة تختلف عن النظرات الأخرى الى العالم بكونها سوداوية من حيث الأساس.&

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-6208091/Conspiracy-theorists-share-similar-traits-world-inherently-dangerous-place.html


&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مليار ونصف مريض بالمؤامرة
فول على طول -

سيبك من الجمهوريين والديمقراطيين وخليك فى مرضى المؤامرة الحقيقيين ...عندك مليار ونصف من الذين أمنوا يؤمنون تماما أن العالم يتربص بهم ويتامر عليهم ويعتقدون أيضا أن سكان الكواكب الأخرى تتربص بالاسلام والمسلمين وتكرة الاسلام وتحقد على الاسلام والمسلمين مع أنة لا يوجد سبب واحد لذلك بل العكس تماما .. المهم كيف نعالجهم ؟ لعل مقالك القادم يكون عن علاجهم قادر يا كريم .

كنيسة قتلة و مجرمين...؟
Abdou -

Except for the tricks of the "Great" Magicians in Circus, the tactical facts of the warlords, the eloquence of the great Poets and Tribunes, to dazzle the general public, there is really enough to ask many questions "scientists" for example: How a Bedouin, orphan, illiterate in the desert of Arabia has succeeded in forging the principles of an original Arab-Muslim civilization that has lasted more than 1400 years and certainly has a bright future ahead she - in chaa Allah -, who revealed the new and ultimate (version - 3 -) unalterable forever of the message of Allah : the Holy Quran, which rectified omissions, ramblings, lies, wacky additions and falsifications premeditated in the Torah and Talmud and the 4 Gospels ...! - So the rancor on the part of Jews and Christians towards this extraordinary person, Mohammed ben Abd-Allah (SAWS) is very "understandable !!! ..."

خلط أوراق
متابع -

هذا التقرير يتعمد خلط أوراق فهو يضع في سلة واحدة الناس الذين يؤمنون بوجود حكومة سرية تسيطر على العالم الغربي و يخلطهم مع الناس الذين لا يصدقون بهبوط الانسان على القمر ، وهو يرمي بهذا الى التلميح بان رفض حقيقة نزول الانسان الى القمر هي فكرة غير صحيحة مثلما هي غير صحيحة وحود حكومة العالم السرية ، انا الى قبل كم سنة كنت من أشد الرافضين و المستهزئين بنظرية المؤامرة و لكنني بدأت فكري يتغير تدريجيا بعد ان لمست معطيات عديدة تثبت هذه النظرية مثلا ان الدول الغربية تتحد في مواقفها في قضايا عديدة بالرغم من عدم وجود ما يمس مصلحة تلك الدول او عدم وجود اي تضارب مع مصالحها و مع هذ فهي كلها تعزف على نفس النغمة في نفس الوقت ، الان انا اؤمن بصورة أكيدة بوجود مجموعة سرية تسيطر على مقاليد الأمور في الغرب و لها أذرع في دول عديدة و ليس في كل العالم ، و ان ما يجري في امريكا بالذات بعد انتخاب ترامب يثبت وجود تلك الحكومة السرية او الدولة العميقة و ان الرئيس الامريكي ليس سوى قرقوزا لا اهمية له و لا يستطيع الخروج عن ما مسموح له من قبل النخبة الحاكمة خلف الكواليس و فعلا ترامب لم يستطع تمرير السياسات التي عاهد ناخبيه بتنفيذها و ابسط مثال على ذلك هو تعهد ترامب اثناء حملته الانتخابية بوقف هجرة المسلمين الى امريكا و بتحسين العلاقة مع روسيا في حال فوزه بمنصب الرئيس و لكن بعد فوزه في الانتخابات ساءت علاقات امريكا مع روسيا غصبا على انف ترامب و حتى نعرف من هي النخبة التي تحكم العالم فيمكن للمراقب ان يستدل بسهولة على تلك الجهة اذا عرفنا في مصلحة اي جهة تصب السياسة التي يسمحون لترامب بتنفيذها فهناك قضيتين تعهد ترامب اثناءحملته الانتخابية بتنفيذهما و نفذهما بالفعل و لم تعترض عليه الحكومة السرية و هذه القضيتين هما نقل السفارة الى اسرائيل و القضية الثانية هي تنصل امريكا من الاتفاقية الدول السبعة مع ايران ،