أخبار

بوغدانوف يلتقي النحاس في موسكو

روسيا تكثف من لقاءات المعارضة قبل سوتشي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع رئيس حركة التجديد الوطني عبيدة النحاس في موسكو مساء أمس الثلاثاء، وجرى بحث المسارات السياسية الخاصة بالشأن السوري وخاصة مؤتمر سوتشي المزمع عقده في 29 يناير الجاري وذلك في إطار التحضيرات الروسية واللقاءات مع المعارضة السورية ما قبل المؤتمر.

وقال نحاس في تصريح خَص به "ايلاف" "قمنا بالزيارة تلبية لدعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية". 

وحول تفاصيل الزيارة ومحور اللقاء أوضح "طالبنا بوقف استهداف المدنيين في إدلب وحماة والغوطة الذي يقوض الجهود لتحقيق السلام في سوريا".

وشدد أنه "يجب الضغط على النظام من أجل وقف اعتداءاته التي شردت 200 ألف مواطن سوري في إدلب مؤخراً".

وأشار النحاس الى تأكيداته لبوغدانوف "أننا كما نؤيد التسريع بتطبيق منطقة خفض التوتر في إدلب، فإننا نشدد على وجوب تطبيق اتفاق خفض التوتر في الغوطة الشرقية الذي لم يتم الالتزام به حتى الآن".
و تم بحث الجهود المبذولة في جنيف وأستانة لتحقيق السلام في سورية، وأهمية استمرار الجهود الجادة والتفاعل الإيجابي من جميع الأطراف لإنجاحها. 

وحول مؤتمر سوتشي والهدف منه ووجهة النظر الروسية أوضح "استمعنا إلى أهداف عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تدعو إليه روسيا في سوتشي، وأكدنا على أهمية ارتباط أي جهد في هذا الصدد بدعم أهداف عملية جنيف وتحقيق انتقال سياسي ديمقراطي حقيقي في سورية. وسندرس الموقف من سوتشي بناء على المعطيات عند توفرها". 

وأضاف النحاس "إننا نشجع على انخراط السوريين في عملية سياسية حقيقية هدفها الانتقال السياسي الديمقراطي في سورية وإنهاء الاستبداد والإرهاب، وعودة اللاجئين والمهجرين وتحقيق العدالة للضحايا وذلك لضمان نجاح أية مصالحة وطنية".

وتحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اللقاء وقالت في بيان على موقعها الالكتروني "خلال المحادثات، تبادل الطرفان الآراء حول التطورات في سوريا، مع التركيز على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية فورية للأزمة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وفي هذا السياق ناقشوا أيضا بالتفصيل الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سيعقد في سوتشي في 29-30 يناير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
طالَبَ بوقف قتل الأطفال
بسام عبد الله -

طالبنا بوقف استهداف المدنيين ! كتر الله خيركم بعد سبع سنوات من الإبادة الجماعية والمجازر والدمار والخراب يطالب بوقف قتل الأطفال، تطالب من؟ ومنذ متى كان الجلاد قاضياً ووسيطاً بين المجرم والضحية؟ إلا في منطق وعقلية رجال المخابرات من أمثال بوتين الذي أقَلْ ما يمكن وصفه به بأنه مجرم سلم وليس حرب يجب على المجتمع الدولي إعتقاله وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة تجربة أسلحته التدميرية الفتاكة على قتل أطفال سوريا العزل الأبرياء بحجة محاربة داعش التي صنعها لهذا الهدف مع دجالي قم وأذنابهم من عصابات معتوه القرداحة وحسن زميرة والحشد الطائفي . المجازر والإبادة الجماعية التي إرتكبها في سوريا تجعل من سلوبودان ميلوسوفيتش ملاكاً مقارنة به. وإذا تخاذل ولم يقم المجتمع الدولي بذلك فستتم ملاحقته كما لاحق اليهود مجرمي النازية والفاشيست.