أخبار

الغارديان: الغضب الذي أشعل الربيع العربي يتفاقم مرة أخرى

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نشرت الغارديان موضوعا تناولت فيه العوامل التي مهدت لإشتعال الربيع العربي، مشيرة إلى أن الغضب الذي تمخض عنه عاود الاشتعال مجددا في تونس.

وتوضح الصحيفة أن أسباب المظاهرات الأخيرة في تونس هي نفسها التي أدت إلى انتفاضة واسعة في عدد من الدول العربية عام 2011إذ ترتكز حول ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الأجور وزيادة أسعار السلع والخدمات بعد قرار الحكومة تقليص الميزانية وإدخال استقاطاعات مالية لتقليل حجم العجز في الميزانية العامة.

وتشير الغارديان إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة التي نتجت عن الربيع العربي مطالبة بالحفاظ على تجربتها بعد 7 سنوات من الانتفاضة الأولى في مواجهة التضخم الاقتصادي، وتراجع سعر العملة المحلية بسبب تردي أحوال قطاع السياحة الذي يسهم بالمدخول الأساسي في الميزانية العامة.

وتضيف الصحيفة أن سياسات الديكتاتور التونسي السابق زين العابدين بن علي وسلفه الحبيب بورقيبة كانت ترتكز على تشجيع المرأة على التعلم والعمل لتقليص عدد المواليد وهو ما أدى إلى أن تباطوءزيادة السن في مع تراوح عمر الغالبية حول الثلاثين.

وتقول الجريدة إن الأوضاع أسوأ في بقية الدول العربية مثل مصر وسوريا واليمن حيث يتراوح عمر الغالبية العظمى من المواطنين حول العشرين عاما وهو الأمر الذي يدعم فكرة وقوع ثورات بشكل متكرر.

وتضيف أن اليمن يبلغ سن غالبية المجتمع عشرين عاما وهو أكبر بقليل في مصر وسوريا وبينما وقعت سوريا في حرب اهلية واليمن كذلك أعادت مصر بناء ديكتاتوريتها الحاكمة مرة أخرى.

وتخلص الجريدة إلى مقولة أن النظام الحاكم بشكل ديمقراطي يجب عليه الحفاظ على الطبقة الوسطى لأنها إن ضعفت تتضعضع الديمقراطية نفسها.

"التوغل التركي"

EPA

نشرت الإندبندنت موضوعا للكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية باتريك كوبيرن بعنوان "التوغل التركي في الجيب الكردي يهدد بفتح مرحلة أكثر دموية في الحرب الاهلية السورية".

يقول كوبيرن إن الحرب التي استمرت نحو 7 سنوات في سوريا واتسمت بالدموية قد تدخل مرحلة أكثر عنفا بدخول القوات البرية التركية إلى الجيب الكردي في عفرين شمال غرب البلاد.

ويرى كوبيرن إن التوغل التركي يضيف بعدا جديدا للصراع في سوريا "ولعبة الشطرنج" الجارية حيث من المتوقع أن تضع هذه الخطوة الولايات المتحدة على خط المواجهة المباشرة مع حليف لها في حلف شمال الاطلنطي (الناتو) حيث ان تركيا تقاتل حليفا امريكيا في المنطقة وهو ميليشيات واي بي جي التي كانت تحصل على الدعم الجوي والاستخباراتي أثناء معاركها ضد تنظيم الدولة وتمكنت قبل أشهر من الاستحواذ على مدينة الرقة عاصمة التنظيم.

ويشير كوبيرن إلى أن تركيا راقبت بعين مدققة صعود الأكراد في شمال سوريا والذين يبلغ عددهم نحو مليوني شخص ويتركزون في الغالب شمال شرق البلاد حيث تعتبر أن ميليشيات واي بي جي هي أحد أذرع تنظيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) الذي تعتبره تركيا والغرب تنظيما إرهابيا.

ويعتبر كوبيرن أن الوضع التركي الآن هو واحد من العوائق أمام االأكراد لكن أهم وأكبر عائق أمامهم هو أنهم توسعوا مؤخرا بشكل أكبر من اللازم والمحتمل بالنسبة لإمكاناتهم حيث تماهوا مع السياسات الأمريكية بكل الأشكال وسيطروا على أماكن شديدة الاهمية من الناحية الاقتصادية بما فيها أبار النفط قرب دير الزور.

ويقول كوبيرن إن الأكراد ليس لديهم كثيرا من الخيارات فقد أصبحوا محاصرين من كل الجهات وفقدوا اهميتهم لواشنطن بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وبالتالي فلاحاجة لهم موضحا أنهم شاهدوا ما جري لإخوانهم في العراق فقد استفادوا من الدعم الأمريكي في بناء منطقة حكم ذاتي شمال العراق وعندما قضي على التنظيم خسروا كل شيء بسبب سياسات خاطئة وتقديرات فاسدة دفعتهم لتنظيم استفتاء على الاستقلال في وقت شديد الحساسية.

"البندقية وفواتيرها"

Reuters

الديلي تليغراف نشرت موضوعا طريفا بعنوان "استدعاء الشرطة لمطعم في فينسيا بسبب 1100يورو".

تقول الصحيفة إن مجموعة من الطلاب اليابانيين استدعوا الشرطة في فينسيا الإيطالية ليقدموا بلاغا بأن فاتورة المطعم التي قدمت لهم بلغت 1100 يورو بعد 3 وجبات من اللحم ووجبة من السمك المقلي.

وتقول الصحيفة إن مطعم اوستريا دا لوتشا في فينسيا قدم الفاتورة المبالغ فيها بشكل كبير للطلاب الذين يدرسون في بولونيا واضطروا لغسل الصحون بعد ذلك لكنهم بعد الخروج من المطعم اتصلوا بالشرطة ليقدموا بلاغا عن الواقعة.

وتوضح الصحيفة أن صاحب المطعم أكد لاحقا إنه لايتذكر وقوع أي خلاف مع عملاء يابانيين لكن الصحيفة علقت بأن المطاعم والأسعار في فينسيا أصبحت مرتفعة جدا وبشكل غير منطقي بسبب الجشع وعمليات النصب التي يتعرض لها السائحون.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف