أخبار

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الثلاثاء

شرفات أفيلال من الوزارة إلى رئاسة جامعة تطوان

شرفات أفيلال، كاتبة الدولة سابقا (وزيرة الدولة) المكلفة الماء.
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أن عطالة شرفات أفيلال، القيادية بحزب التقدم والاشتراكية، (الحزب الشيوعي سابقا)، المشارك في الحكومة، لن تطول بعد أن راجت أخبار تناولتها بعض الصحف الصادرة الثلاثاء، عن قرب إسناد منصب جديد لها.

إيلاف من الرباط: كتبت صحيفة "الأحداث المغربية" أنه بعد الإقالة المثيرة لشرفات أفيلال، (وزارة الدولة)، المكلفة الماء، يبدو أنها ستعود للواجهة من بوابة أخرى، وهي جامعة عبد المالك السعدي بتطوان (شمال المغرب)، في محاولة لترضيتها و"جبر الضرر" بين حزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، اللذين تعرضت علاقتهما للشرخ بشكل كبير بعد إلغاء الوزارة التي كانت تشرف عليها افيلال، دون سابق إعلام أو اتفاق بين الطرفين.

وعلمت الصحيفة ذاتها، أن أفيلال قد ترأس جامعة عبد المالك السعدي ، خلفا للرئيس الحالي حذيفة أمزيان المنتهية ولايته، إذ تؤكد مجموعة مصادر أنها المرشحة الأقوى لخلافته، خاصة وأن هناك محاولات جدية من رئيس الحكومة العثماني لترضية رفاقه في حزب التقدم والاشتراكية، الذين عبروا عن غضبهم الشديد &في أعقاب الإعفاء غير الواضح لأفيلال.

وارتباطا بذلك، كشفت بعض مصادر الصحيفة أن أفيلال سحبت ملف ترشيحها لهذه&المهمة من المصالح المركزية للوزارة الوصية في انتظار إيداعه خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث سيحظى بكامل العناية اللازمة، مما يجعلها المؤهلة "سياسيا" للظفر بهذه&المهمة، التي ستعيدها مجددا لتطوان، ولفضاء كلية العلوم، حيث توجد رئاسة الجامعة، وهي الكلية التي أمضت بها دراستها الجامعية، قبل أن ترحل للرباط لاستكمالها، وهو ما أهلها لتقلد مناصب مهمة في مسارها السياسي.

رئيس "مينورسو" يغادر الصحراء نحو نيويورك

قالت "المساء" إنها علمت أن رئيس بعثة "مينورسو"، غادر مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء، وحل بمدينة نيويورك، حيث من المنتظر أن يكون قد قدم أمس الاثنين تقييما أمام أعضاء مجلس الأمن بخصوص عمل البعثة الأممية في الصحراء، في ظل النقاش الدائر &في الأمم المتحدة حول عمل بعثات السلام في العالم. وتأتي إحاطة المسؤول الدولي كولينا ستيوارت في جلسة خصصت للصحراء ضمن ثلاث جلسات كرست هذا الشهر &للقضية ذاتها قبل التمديد لبعثة "مينورسو".

وذكرت الصحيفة أن انطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة طالب أعضاء المجلس بتمديد مهمة البعثة لمدة عام بدل ستة أشهر بعد قبول الأطراف المعنية حضور جلسة محادثات في جنيف، علما أن الولايات المتحدة كانت قد ضغطت لتمديد البعثة ستة أشهر فقط من أجل الضغط لتسريع القضية.

انقسام جديد داخل الأغلبية

خصصت صحيفة " أخبار اليوم " حيزا من صفحتها الأولى، لما يجري داخل صفوف أحزاب الأغلبية من انقسام، مشيرة إلى أن الحكومة اصطدمت أمس الاثنين &برفض جل الفرق البرلمانية، في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، مناقشة مشروع قانون يتعلق بإحداث صندوق للتأمين الصحي، باستثناء فريق حزب العدالة والتنمية.

ذكرت الصحيفة أن الحكومة صادقت على مشروع القانون يوم الخميس الماضي، وأحالته في اليوم نفسه على مجلس النواب، الذي برمج مناقشته على وجه السرعة كذلك يوم أمس الاثنين على الساعة 11 صباحا، فيما لم تتوصل بعض الفرق البرلمانية بمشروع القانون إلا ساعات قبل موعد المناقشة.

احتجت الفرق، أغلبية ومعارضة، باستثناء فريق حزب العدالة والتنمية، على الاستعجال الحكومي، خصوصا أنه &لم يتبقَ إلا أربعة أيام قبل افتتاح السنة التشريعية، وعبرت عن موقف واحد رافض لمناقشة مشروع القانون، ودعت إلى سحبه، على أن يناقش باعتباره مشروع قانون في الدورة التشريعية المقبلة بعد افتتاح البرلمان.

وسجلت الصحيفة أن المفاجأة تمثلت في أن فرقا برلمانية من الأغلبية الحكومية هي من تزعمت هذا الطرح الرافض، أي كل من فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وفريق التجمع الدستوري، ومجموعة التقدم والاشتراكية.

تصنيع أقمار صناعية بالتنسيق بين المغرب وبريطانيا

كرست صحيفة "العلم" موضوعها الرئيس للحديث عن البادرة الأولى من نوعها بالمغرب وشمال إفريقيا، وبالعالم العربي، إذ من المتوقع أن تستضيف &المملكة يومي 19 و20 نوفمبر المقبل بمقر المركز الوطني للبحث العلمي، المؤتمر الدولي المتخصص في تطبيقات الأقمار الصناعية الصغيرة وعلوم الفضاء، وذلك في إطار التعاون بين مؤسسة الفضاء البريطانية، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والمدرسة العليا لتحليل النظم.

ستشمل أشغال المؤتمر، ورشتي عمل للمرة الاولى&بالمغرب وبالعالم العربي، الأولى حول كيفية تصنيع أقمار صناعية صغيرة بتأطير من المكسيك، والثانية حول تعليم الفضاء وعلومه للمدارس الثانوية بالمملكة بتأطير أميركي.

الدكتور محمد الكيالي، مدير مؤسسة الفضاء البريطانية، قال في جوابه عن سؤال لصحيفة "العلم"، إن محاولات تصنيع أقمار صناعية صغيرة، قد بدأت فعليا بتأطير من مؤسسته، مع كل من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، والمدرسة العليا لتحليل النظم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف