أخبار

تؤكد أنها أجرتها مع الممثلة درو باريمور.. والأخيرة تنفي

مجلة مصر للطيران تعتذر عن مقابلة سوريالية: جرت.. لم تجرِ!

الممثلة درو باريمور تؤكد أن المقابلة مختلقة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتذرت مجلة شركة مصر للطيران عن مقابلة مع الممثلة درو باريمور أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها. ففي وقت تؤكد الفنانة أنها لم تجرها بل اقتبست من مؤتمر صحافي لها تصر المراسلة على أنها حقيقية وتمت.&

إيلاف: لاقت المقابلة رواجًا واسعًا بعد نشرها على الانترنت، حيث أبدى كثيرون شكوكهم في أن تكون المقابلة حقيقية. ونقلت "بي بي سي" عن متحدثين باسم باريمور قولهم "إنها لم تشارك" في المقابلة اللافتة بعدد ما فيها من أخطاء نحوية وإملائية. &

قالت "وكالة الأهرام للإعلان"، التي تطبع المجلة، إن الالتباس ناجم من مشاكل في الترجمة. وأوضحت الوكالة التي تطبع مجلة "حورس" الصادرة من شركة مصر للطيران أن مراسلة المجلة في هوليوود عايدة تكلا أجرت المقابلة باللغة الانكليزية، ثم ترجمتها إلى العربية، فأُعيدت ترجمتها إلى الانكليزية مجددًا. &

سوء فهم لا أكثر
وقدمت وكالة الأهرام للإعلان اعتذارها عن "أي سوء فهم قد يُؤوَّل على أنه إساءة إلى الفنانة الكبيرة". &&

تبدأ المقابلة بأحاديث عن حياة باريمور العاطفية، وكيف أنها كانت "غير مستقرة في علاقاتها"، ولها "زيجات عدة فاشلة". تواصل المقالة حديثها مبدية إعجابها بالممثلة (43 عامًا) و"رشاقتها السابقة بعد الإنجاب. يُنقل عن الممثلة شعورها بالسعادة الغامرة، حيث يقول لها أحد إنها استعادت صورتها، وتمكنت من خفض ذلك الوزن الزائد، وإنها تجد في ذلك "فرصة كبيرة لتشجيع كل امرأة ذات وزن زائد على استعادة جمالها وقوامها، لا سيما أن هذا ليس صعبًا، كما قد يظن المرء". &

هذه الاقتباسات دفعت كثيرين إلى الشك في أن تكون المقابلة حقيقية. ودافعت شركة مصر للطيران عن المقابلة، فيما أصرّت صاحبتها عايدة تكلا على أنها مقابلة حقيقية، وليست كاذبة. & &

مقتبسة من مؤتمر صحافي
لكن وكلاء باريمور قالوا إنها "لم تجلس مع شركة مصر للطيران من أجل إجراء مقابلة معها"، وإن الاقتباسات مستلة من مؤتمر صحافي. &

وصرحت وكالة الأهرام للإعلان أن وكلاء باريمور وافقوا على المقابلة من دون أن يعلموا أن عايدة تكلا تعمل لمجلة مصر للطيران ومطبوعات أخرى.&

أضافت الوكالة أن تكلا هي التي كتبت مقدمة المقابلة، مشيرة إلى أن المتعارف عليه أن المدخل ليس جزءًا من نص المقال، بل نتاج المحرر، شرط ألا يتضمن معلومات تتناقض مع الحقيقة. وتعهدت الوكالة بالتحقيق من خلال تدقيق مادة المصدر التي اعتمد عليها المترجم لكتابة المقابلة.
&
أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "بي بي سي". &الأصل منشور على الرابط التالي:
https://www.bbc.co.uk/news/entertainment-arts-45805968
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف