قامة صحافية رحلت بهدوء بعد مسيرة حافلة
وفاة الصحافي السعودي عبدالله خياط
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ودعت الصحافة السعودية، أمس، الصحافي والكاتب والأديب عبد الله خياط، الذي ترأس صحيفة "عكاظ" بعد مروره بجميع مراحل العمل الصحفي بدءًا من التحرير، وكانت له زاوية شهيرة يومية في "عكاظ" اسمها (مع الفجر).
إيلاف من الرياض: وُلد عبد الله عمر خياط في مكة المكرمة عام (1939)، تدرج في العمل الصحافي بدءًا من محرر أول في شرطة العاصمة المقدسة، ثم أصبح سكرتير مكتب جريدة &"البلاد&" في مكة المكرمة، فمدير مكتب &"البلاد&" في مكة المكرمة، ثم أصبح مدير تحرير جريدة &"عكاظ&" في العام الأول لتأسيسها 1964، وتولى رئاسة تحريرها في الفترة من نوفمبر 1965، حتى 25 فبراير 1971.
صحب خياط الملك فيصل كصحافي في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية والأوروبية، وهو أول صحافي سعودي يجري حديثا كاملا مع الملك فهد عن مجلس الشورى ونظام المناطق.
&
صدرت له سلسلةٌ من الكتب والدراسات تناولت بعضًا من قضايا المجتمعات العربية في "المدمن.. أنا"، "هيروين على الشفاه"، ثم كتابه "الرسول وخلفاؤه"، كما كتب "النزاهة الشامخة" عن سيرة الأديب محمد عمر توفيق.
في الجانب السياسي، أصدر كتابه "النصر.. نحن صنعناه" متطرقًا فيه إلى اعتداء صدام حسين على دولة الكويت ومواقف المملكة في دحر العدوان وتحرير الكويت.. كما أصدر أيضًا كتابه "الصحافة بين الأمس واليوم"، والذي تابع فيه نشأة الصحافة ومراحل تطورها.
&