أخبار

مع تصاعد التصريحات والاجتماعات في الأيام الفائتة

استفتاء إيلاف: لا ثقة بالتحركات الأممية بشأن اليمن

رسم بياني يظهر نتيجة الاستفتاء
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: شهدت الأيام الفائتة منذ منتصف نوفمبر الحالي مجموعة من التحركات في عدد من العواصم الغربية والعربية وسط الحديث عن حل وشيك لأزمة اليمن عبر تحرك لمجلس الأمن الدولي.&

وفي إطار هذه التحركات، وصل مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث يوم الاثنين إلى صنعاء، في إطار جهوده للتوصل إلى اتفاق يجنب اندلاع مواجهة عسكرية في الحديدة، غرب اليمن، تمهيدا لقرار أممي محتمل بحل حاسم ووشيك.

وأعلنت بريطانيا في إفادة قدّمتها، يوم الجمعة الماضي، مندوبتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كارين بيرس، أمام أعضاء مجلس الأمن، في نيويورك، اعتزامها التقدّم بمشروع قرار بشأن الوضع الإنساني باليمن، إلى مجلس الأمن الدولي.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة ماك لوكوك قدم خمسة مطالب لمجلس الأمن داعيا أعضاء المجلس بالعمل على إنجازها دون أي تأخير.&
استفتاء

وتزامنا مع هذه التحركات، طرحت (إيلاف) عبر استفتائها الأسبوعي سؤالا حول ما مدى ثقة قرائها ومتابعيها &بالتحركات الأممية وغيرها لحل الأزمة اليمنية ؟، ويتضح من نتائج الاستفتاء بأن الثقة بالتحركات الأممية تكاد تكون "معدومة"، إذ صوتت ما نسبته 77 % من مجموع المشاركين بأن ثقتها هي (0 % ).&

واعطت ما نسبته 19 % من المشاركين 50% لنسبة الثقة بالتحركات الأممية، بينما قالت نسبة 4% إنها تثق 100% بهذه التحركات.&

حرب&

يذكر أن اليمن يعاني منذ نحو 4 سنوات، من حرب بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي من جهة، والحوثيين الذين يسيطرون على محافظات بينها صنعاء العاصمة منذ 2014، من جهة أخرى.

وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية قال إن المطلب الأول المقدم لمجلس الأمن، يتمثل في "تنفيذ وقف الأعمال العدائية، في جميع البنى التحتية والمرافق وحولها، التي تعتمد عليها عمليات الإغاثة والمستوردين التجاريين".&

وفيما يتعلق الثاني بـ"تسهيل وحماية الإمدادات الغذائية وغيرها من السلع الأساسية في جميع أنحاء البلاد". أما الثالث، فيهم "ضرورة دعم الاقتصاد اليمني عن طريق ضخ العملات الأجنبية ودفع الرواتب والمعاشات"، بينما يتعلق الرابع بـ"زيادة التمويل والدعم لعملية المساعدات".

وفي طلبه الخامس، دعا لوكوك، الأطراف المتحاربة في اليمن إلى العمل مع المبعوث الأممي الخاص (مارتن غريفيث) لإنهاء النزاع".&

جولة مفاوضات

ومن جهته، كان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أعلن خلال افادة أمام مجلس الأمن، اعتزامه عقد جولة جديدة من المفاوضات بين أطراف الأزمة اليمنية، "قريبا" في جنيف بسويسرا.
وقال المسؤول الأممي: "تلقيت تأكيدات حازمة من الأطراف المعنية بشأن التزامهم بالمشاركة، وسنعقد تلك المحادثات في وقت قريب في جنيف"، دون تحديد موعد دقيق.

وأعرب غريفيث عن امتنانه لموافقة قوات التحالف العربي على الترتيبات اللوجيستية المقترحة، وكذلك على تسهيل الإخلاء الطبي لبعض اليمنيين المصابين من صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة "الحوثي".
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف