أخبار

كان قرار المنع يشمل نصف مليون من اللاجئين وأبناء القدس

السعودية تسمح بتأشيرة لحملة الجوازات الأردنية الموقتة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن الأردن أن المملكة العربية السعودية ستعيد النظر في قرار سابق بوقف منح تأشيرات لحملة الجوازات الأردنية الموقتة من اللاجئين الفلسطينيين وأبناء القدس لدخول أراضيها، وكان القرار يشمل نحو نصف مليون فلسطيني.&
وقال بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأربعاء، إنه نتيجة تواصل وتنسيق وعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، فقد تم إيجاد حل لمسألة توقف السفارة السعودية في عمان عن منح تأشيرات الدخول إلى أراضي المملكة العربية السعودية لحملة الجوازات الأردنية الموقتة.
وأضاف البيان: منذ اللحظة الأولى أبدى الجانب السعودي الشقيق تفهما كبيراً وتعاوناً لحل المشكلة، معربا في الوقت نفسه بأن المسألة تنظيمية بحتة وانه سيتم ايقاف العمل بهذا الإجراء بأسرع وقت ممكن.
وأشاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالروح الأخوية التي تحكم العلاقة بين البلدين الشقيقين والتي تحكم عملية التعامل مع اية معضلة قد تقف في طريق الارتقاء بمستوى العلاقة الاخوية بين البلدين الشقيقين "والتي تحظى باهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه آلله واخيه جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه آلله".
يذكر أن المملكة العربية السعودية بدأت في سبتمبر 2018 بحظر منح الفلسطينيين من أبناء القدس وغزة والضفة الغربية المحتلة ومن في حكمهم من حملة الجواز الأردني "دون رقم وطني" تأشيرات الحج والعمرة والإقامة.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن السفارة السعودية في عمان أبلغت يوم الاربعاء وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأنه تم وبحمد الله معالجة كافة المعيقات وبإمكان كل من قام بمراجعة القنصلية السعودية في الآونة الأخيرة وتم رفض طلبه من حملة جوازات السفر الاردنية الموقتة ان يراجع القنصلية اعتبارا من يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر ديسمبر&وإعادة تقديم طلبه حسب الأصول.
ومن شأن هذا القرار أن يسهل عملية منح التأشيرات بمختلف انواعها ولا سيما للراغبين بأداء فريضتي الحج والعمرة من حملة جوازات السفر الاردنية الموقتة من داخل المملكة او من فلسطينيي الضفة الغربية الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف