أخبار

الشاعر ادريس علوش: من فرط حزني على نجمتين .. أُشعل شمعة

المغاربة وجريمة "امليل"... حزن واستنكار وتضامن

سياح في المنطقة...نحن هنا
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد خبر الجريمة الإرهابية التي هزت منطقة إمليل، في ضواحي مراكش، وتسارع الأحداث وصولاً إلى صور الموقوفين في إطار البحث في جريمة القتل، توحد المغاربة في التعبير عن مشاعر الحزن والأسى لمصير السائحتين الدنماركية والنرويجية والتضامن مع أسرتيهما وبلديهما، وفي نفس الوقت، نقل رسالة إلى العالم تندد بالجريمة، وبكل فعل هدفه المس بقيم التعايش والانفتاح التي تميز المغرب ويؤمن بها المغاربة.
وفضلاً عن مواقف الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، كانت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة تعبير عن الحزن والأسف لمصير الضحيتين، والتضامن مع عائلتيهما وشعبي&النرويج والدنمارك، وإدانة الفكر المتطرف، مع دعوات إلى مسيرات ووقفات وخطوات تضامنية.
&
في رثاء نجمتين

حزن وتضامن مكان الجريمة

الشاعر ادريس علوش، مثلاً، كتب قصيدة شعر على حسابه بـ(فيسبوك)، "في رثاء نجمتين من بلاد الله الناصعة البياض"، نقرأ فيها: "من فرط حزني / على نجمتين / من بلاد الله الناصعة البياض / كقِبلةِ ثلجٍ / أعلقها تميمة الوداع / فوق قمة جبال الأطلس / وأعزف على وثر الوجود / موسيقى الروح / وأعتذر للشهداء / وأشعل شمعة / ليتبدد الظلام".
&
تجفيف المنابع

محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الفكر الإسلامي وقضايا التطرف والإرهاب، والمعتقل السابق في ملف السلفية الجهادية بالمغرب، والملقب سابقاً بـ "أبو حفص"، كتب، على صفحته بـ(فيسبوك): "قديما كان مصطلح "تجفيف المنابع" يثير في نفوسنا كثيراً من الاستهجان، كنا نراه نوعاً من التطرف المضاد الذي يؤزم المشكل وربما يفرز تطرفاً أفظع. الحل اليوم في نظري هو تجفيف المنابع، مع ما وقع بمراكش من جريمة إرهابية نكراء".
وختم رفيقي تدوينته بالقول: "إن لم نقم بعملية تجفيف لمنابع كل هذا الفكر، والتأسيس لقيم المواطنة والتربية عليها، بعيداً عن كل الإيديولوجيات الدينية التي أنتجت كل هذا الخراب، فستظل أرواحنا في خطر، وستبقى حياتنا تحت رحمة مجرم يريد أن يتخذ من أمننا وحياتنا طريقاً له نحو مضاجعة اثنتين وسبعين من الحور العين".
&
وقفات تضامنية

نحن آسفون

مغاربة آخرون، تشاركوا عبارات أسى وأسف ونداءات تضامن، تم إطلاقها، بلغات عديدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، نقرأ في إحداها: "كمغربي، أنا مصدوم بالجريمة، وفي غاية الأسف، بعد الذي وقع في المغرب. أتمنى أن ينال المشتبه فيهم العقاب الذي يستحقون. لن نسمح بحدوث أفعال من هذا القبيل في بلادنا. لترقد روحيهما في سلام. نحن في غاية الأسف".
آخرون، اختاروا المبادرة إلى وقفات تضامنية بالشموع والورود مع عبارة "نحن آسفون"، أمام سفارتي النرويج والدنمارك بالرباط، في وقت يتهيأ فيه آخرون للقيام بوقفات أخرى "للتنديد بالجريمة الإرهابية"، تحت شعار: "لن ينالوا من وطننا ولنهزم إرهابهم".
&
فنانون

بادر فنانون إلى إعلان حزنهم بعد الجريمة وتضامنهم مع أسر الضحايا. وكتبت أسماء لمنور، مثلاً، على حسابها بـ(فيسبوك): "الله يحفظ بلادنا من كل شر. الإرهاب لا وطن له، ولا دين له. تعازينا الحارة لأسر الضحايا".
&
حزن وتضامن في المغرب

سياحة تضامنية

آخرون، استحضروا أهالي إمليل التي شهدت الجريمة. ومن ذلك أن نقرأ في إحدى الصفحات، على (فيسبوك)، دعوة مرفقة بصور تنقل لجمال المنطقة ونمط عيش أهلها وكرمهم: "أدعوكم أصدقائي إلى دعم أهالينا بإمليل عن طريق قضاء عطل نهاية الأسبوع بهذه المنطقة السياحية الرائعة بروعة أهلها وكرمهم وشيمهم وروعة المناظر الخلابة. مرحباً بالجميع في السياحة التضامنية لقضاء نهاية أسبوع في ضيافة الأهالي".
&
نحن هنا

في غضون ذلك، اختار سياح أجانب، إلى جانب عدد من المغاربة، نشر صورة لهم من المنطقة التي عاشت الحادث الإرهابي، مع تعليق بالعربية والفرنسية، نقرأ فيه: "هذا الصباح، من جبل توبقال، السياح يتحدون الإجرام. نحن هنا".
&

آسف مغربي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
منافقين
iraqi -

يَقتلون و يمشون في جنازة القتيل .

الجدر التفكير في الأمر
المتابع -

بدلا من التنديد و الاستنكار الأجدر و الأنفع هو التفكير لماذا كل هذا العددد الكبير من الإرهابيين المغاربة في بلدان العالم و داخل المغرب وحيث كل عملية إرهابية تحدث مرتكبها مغربي في أغلب الأحايين و من ألفضل تبحثون في الجوامع و المساجد عن أسباب ذلك حيث تجري عملية غسل الدماغ و تمهيد الطريق إلى الجنة بقطع رقاب الأبرياء