ما بين انسحاب ترمب وتأجيل أردوغان
مشهد ملتبس في سوريا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أجلت أنقرة العملية العسكرية ضد الأكراد في شرق الفرات في سوريا بعد ما أعلن الرئيس التركي رجب طبب اردوغان أنه قام بالاستشارة مع الرئيس الاميركي دونالد ترمب وبجهود&دبلوماسية قادتها المؤسسات الامنية مع الوسطاء. ولكنه قال "إن هذا التأجيل ليس طويل الأمد".
وحول سحب القوات الأميركية من سوريا قال لـ"إيلاف" يحيى العربضي، المتحدث الرسمي باسم هيئة المفاوضات السورية، "إنه تصعب قراءة المشهد، والأمر يحتاج بلورة أميركية نهائية".
وأشار الى أنه " اجراء لا يُفهم الا في سياق رئيس اما مأزوم داخلياً ، ويريد ان يغطي على أمر بما هو أسوأ منه "أو مصاب بعمى قلب او مضطر لتنفيذ امر لجهة تبتزه وتجبره على فعل ما ليس في صالح الأمن القومي الأميركي أو عرضة لخدعة من نوع معين او إشارة &من اسرائيل او غيرها ..."،&على حد تعبيره.
واعتبر "أن الأمر لم يتضح بعد".
وساطة&
وتواصلت أنباء عن وساطة ومبادرة يقوم بها أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري بين أنقرة والأكراد في رحلات سياسية مكثفة مابين تركيا وأربيل على مدى الشهر الجاري والشهر الماضي .
ترحيب
فيما نفت مصادر رسمية من مجلس سوريا الديمقراطية وصول وفد إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء محادثات مع نظام بشار الأسد.
وقال ابراهيم ابراهيم المنسق الاعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية في تصريح خص&به "ايلاف "أن ليس "هناك حوار مع النظام في الوقت الحالي لكننا نرحب بأي حوار ومع أي كان على أن يعترف بالواقع الجديد في سوريا عامة وشمال وشمال شرق سوريا وهذا ليس شرطاً لنا بل حتمية وطنية وضرورة من ضرورات سوريا الجديدة التي استشهد من أجلها مئات الالاف من السوريين".
أما بالنسبة لقرار ترمب فقال ابراهيم " هو قرار غير &مدروس وله تبعات خطيرة على سوريا عامة و مناطق الادارة الذاتية خاصة في ظل التهديدات العديدة و من جهات عديدة وخاصة من تركيا وما يسمى بالجيش السوري الحر الذي أثبت في عفرين المحتلة أن إرهابه لا يقل عن إرهاب داعش و هذا ما يقلق ويرعب أكثر من مليونين مواطن سوري في منطقة شرق الفرات من هجوم هؤلاء و الجيش التركي، بالاضافة طبعاً إلى تنظيم الدولة الاسلامية داعش، الذي مازال&يشكل خطراً على الامن والسلم الدولي، ومازال موجوداً، ومازالت تركيا تدعمه"، على حد قوله .
ورأى أنه من " الواجب الاخلاقي للغرب الديمقراطي وأميركا الدفاع عن شعاراتها في حقوق الانسان و الديمقراطية و القيام بما يجب لحماية هذه المنطقة وشعبها من التهديدات الجدية للدولة التركية"..
لا زيارات&
وقالت عدة مصادر أيضا &لم يتوجه أي وفد رسمي من مجلسنا إلى دمشق".
ويسعى النظام السوري، إلى بسط سيطرته مجدداً على مناطق قوات "سوريا الديمقراطية"، التي تمثل الجناح السياسي لمجلس سوريا الديمقراطية من "دون مقابل".
ولكن تبدو أن كل الاحتمالات ممكنة ومحتملة في ظل مشهد ملتبس وتوقعات ان موسكو هي "صاحبة القرار".
هذا وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية، أبرز مكوناتها على أكثر من ثلث مساحة الأراضي السورية. وتصنف أنقرة هذه&الوحدات كـ"جماعة إرهابية"، وتصفها بـ"امتداد لحزب العمال الكُردستاني"، الذي يخوض صراعاً مسلحاً ضد تركيا منذ أكثر من 3 عقود.
وتمارس دمشق ضغوطات سياسية كبيرة على السلطات المحلية التي تمثلها أغلبية كردية شمال وشمال شرقي البلاد. وتشترط عليها "التخلي عن سلاحها" أو "ضم جماعاتها العسكرية إلى الجيش السوري" كشرط للدفاع عنها أمام هجمات أنقرة، التي تلوح باستمرار لشن هجوم بري على مناطقها وأبرزها مدينة منبج ومدن أخرى شرق نهر الفرات.
التعليقات
أنتهت المؤامرة
محايد -الجيش العربي السوري هو الجهة المخولة من الحكومة الشرعية لبسط السيطرة على طامل الأراضي السورية والحكومة السورية لها الحق بالأستعانة بالخبراء والقدرات من الدول التي ساندت بقاء سوريا ووقفت مع الحق ومع كل السوريين الشرفاء ووأدت المؤامرة الخسيسة من الصهاينة وذيولهم مع العلم أنا ضد أي حكم شمولي أبتداء من حافظ الى بشار اليوم ! فبعد أنتهاء العمليات العسكرية وتحرير كامل التراب السوري من دنس المتأسلمين على بشار الأنفتاح والتخلص من أي أثار شمولية والتنحي من منصبه في حال أنتخب الشعب غيره! أما تركيا فستخطأ مرة أخرى بعدم الأنقضاض على الأأنفصاليين وقطع دابرهم لأن تركهم هكذا سيضر بكل شعوب المنطقة بما فيها الشعب الكردي لأن الخدمات المقدمة من قبل قادة الأنفصاليين هي قمة ما يتمنى الصهاينة والطامعين من دول الغرب وسيبررون مرارا وتكرارا تعاملهم مع الأنفصاليين على أنه من منطلق حماية الأقليات؟؟ محض هراء فكلنا رأينا تعامل العالم مع الشعب اليمني والشعب الروهينجي؟!!!!! الغرب والصهاينة سيسخدمون قضية الأكراد كحصان الطراودة والأكراد وقادتهم من طبعهم العناد ولا يوجد حل غير الأنقضاض على قادتهم المجرمون والذين يسعون لزرع أسرائيل أخرى على حساب باقي شعوب المنطقة والذين هم أحق منهم بالأرض بلآلاف السنين!!
الفشل النهائي للمؤامرة
كندي -العصابات الكرديه تسيطر على ثلث اراضي سوريا ! لماذا ؟ ترامب واثق بان بقاء القوات الامريكيه سيكلف الولايات المتحده ثمنا باهظا هي في غنى عنه ولقاء مردود ليست بحاجه اليه ، فمع الايام لابد ان تحصل مواجهات بين العرب الذين هجرتهم العصابات الكرديه زائدا القوات التركيه والمتحالفين معها من المعارضه وبين العصابات الكرديه المحتميه بالوجود العسكري الامريكي ، اي ان الجنود الامريكان سيصبحون دروعا بشريه واذا قامت القوات الحكومية السوريه بهجوم لاستعادة السيطره على اراضيها فسيصبح الوضع اسوء بكثير مع الوجود العسكري الروسي الحاسم وسيطرة اس 400 المطلقه على اجواء سوريا ولا سيما ان الوجود الامريكي غير شرعي وان الحكومه السوريه الشرعيه استطاعت ان تعيد الحياة الى طبيعتها ، باختصار لا جربا ولا برزاني ولا حتى اردوغان يمكنهم ان يحولوا دون عودة الامور الى ما كانت عليه قبل المؤامره اي لا فدرالية ولا حكم ذاتي ولا كيان ولا ... فقط حكومه مركزيه مسيطره على كافة الاراضي السوريه ، ستبرهن الايام القادمة وقريبا بان سيطرة الحكومه الشرعيه السوريه على كل شبر من اراضي سوريا ستكون أقوى باضعاف مما كانت قبل المؤامره ، عدا ذلك كله احلام يقظه وتمنيات فاشله .
ضعاف النفوس والحمقى
رامان -في الوقت الذي يمكن وصف سياسة أردوغان بالعبثية وغير المتعقلة، بالإضافة إلى كونها تفتقر إلى أدنى مستويات الأخلاق عبر ما ينتهجه من ممارسات لخلق الفوضى بشكل أكبر متمماً لما قام به منذ حوالي ثمان سنوات في سوريا، لا بد من فهم منحى التهديدات التي يطلقها في كل مرة وبخاصة في الفترة المؤخرة بأنها تأتي في سياق مخطط يسعى إليه أردوغان بجدية علماً إنه جدي كذلك في كل مساعي الدمار والخراب وإشعال فتيل الحرب والصراع في سوريا والمنطقة. من الضروري أن نفكر بأن دولة كدولة تركيا اليوم في معترك مع قوى حديثة النشوء من ناحية الإدارة وليس التنظيم، كونت هذه القوى خلال فترة وجيزة من الزمن مشروع هام؛ يُعتبر أساساً للحل المهم لشعب سوريا بالرغم من الحداثة في كل شيء؛ هذا المعترك بحد ذاته تطور لافت يدل على وجود تأثيرات مهمة ودور هام تقوم به هذه القوى والمكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا. لذا؛ الخطر الذي يستشعر به أردوغان هو الخطر الذي لا يلتقي مع سياساته ذات الصفات المذكورة آنفاً. لذلك؛ حجم الخطر الذي يستشعره يتناسب طرداً مع الدور المعاكس التركي للقوى والمكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا، بغض النظر عن الفروقات، إذاً ما هي آليات المواجهة بالشكل المرحلي الآن؟
عداءه للشعب الكردي
رامان -إن التهديدات التركية هي تهديدات لكل العالم والقوى الديمقراطية فيه خاصة في ظل قيام مكونات شعبنا بمختلف مكوناته بالدفاع عن المنطقة كي لا تتحول لبؤرة خطر مدعومة تركياً مُدارة من قِبل داعش ومُهددة لعموم العالم. ترفض وتندد بهذه الاستفزازات والتهديدات غير المُبرّرة وإن أردوغان وتحت بند عداءه للشعب الكردي يريد القضاء على إرادة المكونات الأخرى كون الخطر الفعلي ليس من الكرد فقط وإنما الخطر يأتي من كل مكون أو فئة تبحث وتناضل من أجل الحرية والديمقراطية، المطالبة بتوجيه الرأي العالمي وكل من هو معني بالوضع السوري إلى الاطلاع بحقيقة ما يجري في مناطق سيطرة مرتزقة تركيا، حقيقة ممارسات الدولة التركية، اعتبار دولة تركيا دولة احتلال ولا بد من أن تُسمى بهكذا.