أخبار

ضمن فعالية ثقافية ينظمها "بيت الشعر في المغرب"

شعراء مغاربة في ضيافة محمود درويش بالرباط

الشاعر المغربي محمد بنطلحة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

مراكش: ضِمن برنامج ثقافي وشعري، ينظمه "بيت الشعر في المغرب"، بالرباط، بشراكة مع "مُؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير"، تحت عنوان "شُعراء مغاربة في ضيافة محمود درويش"، يلتقي عشاق القصيدة، الخميس المقبل، مع الشاعر محمد بنطلحة، الذي يمثل "تجربة رائدة في حركة الشعر المغربي المعاصر".
&
تجربة خصبة

تعد أمسية بنطلحة، التي يقدمها الشّاعر جمال الموساوي، ويُحْيي فقرتها الموسيقية الفنان كريم فنّيش، الثانية في هذا البرنامج الثقافي والشعري، الذي استهلته الشاعرة مليكة العاصمي قبل أسبوع.

وقال "بيت الشعر في المغرب"، إن بنطلحة هو "صاحب تجْربة شِعرية خِصبة وثريّة، أسهم بانتظام، على مدى أربعة عقُود، في "تغْذية وإثراء المتن الشّعري المغربي بمُقترحات تخييلية وفنيّة جعلت الشعر رهانَه الوحيد، بعيداً عن أيّ اشتراطات أخرى سياسية أو إيديولوجية، كما أنّ تعدّدَ خياراته الثقافية والجمالية وتنوّعَ المرجعيات الفكرية والفلسفية التي تحاورت معها قصيدتُه أهّله دوماً ليكُون صوتاً مُميّزاً في النسيج الشعري المغربي. صوتٌ قادر على الاشتباك مع أسئلة وجُودية تضع الذات الإنسانية أمام استحقاقات مستمرة و لانهائية، يمتزج فيها الكائن بالممكن، التخييلي بالواقعي، المادي بالروحي".

&

ملصق أمسية الشاعر المغربي محمد بنطلحة ضمن برنامج&

"شُعراء مغاربة في ضيافة محمود درويش" بالرباط


&
بعكس الماء

ولد بنطلحة عام 1950، بمدينة فاس، حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1972، قبل أن ينتقل إلى الرباط حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في النقد الأدبي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1978، ليحصل، بعد ذلك، على دكتوراه السلك الثالث من جامعة إكس إن بروفانس بفرنسا عام 1987. ومن دواوينه الشعرية "نشيد البجع"(1989)، و"غيمة أو حجر"(1990)، و"سدوم"(1992)، و"بعكس الماء"(2000)، و"ليتني أعمى"(2000)، و"قليلاً أكثر"(2002)، و"صفير في تلك الأدراج"(2013)، و"أخسر السماء وأربح الأرض"(2014). وأصدر "بيت الشعر في المغرب" لبنطلحة الأعمال الشعرية، وذلك على هامش فوزه سنة 2016 بــ"جائزة الأركانة العالمية للشعر"، التي يمنحها بشراكة مع مُؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير.

ورد أكثر

يدخل برنامج "شُعراء مغاربة في ضيافة محمود درويش"، في إطار فعاليات معرض "ورد أكثر" الذي ينظمه "بيت الشعر في المغرب"، بشراكة مع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير بالرباط، للفنانين التشكيليين عزيز أزغاي، عبد الله الهيطوط وفؤاد شردودي، والذي يستمر إلى غاية 12 يناير (كانون الثاني) المقبل.

إصدارات

فضلاً عن أمسيتي العاصمي وبنطلحة، يتضمن البرنامج حفلاً شعرياً وفنياً يوم 10 يناير (كانون الثاني) المقبل، لتقديم الإصدارات الشعرية الجديدة لــ"بيت الشعر في المغرب"، بحضور أصحابها. ويتعلق الأمر بديوان "في أبهاء الضوء والعتمة" للشاعر محمد بودويك، وديوان "مخبزة أونغاريتي" للشاعر محمد عرش، وكتاب "مرايا عمياء" للشاعر سعد سرحان، وديوان "أقرأ جي جاميسون وأفكر في قابضة السوبر ماركت" للشاعر عبد الإلاه المويسي، وديوان الشاعر عبد المجيد بنجلون، وديوان "رجل يقرأ طالعه" للشاعر يونس الحيول، وديوان "مفترق الوجود" للشاعر محسن أخريف، وديوان "جدير بعزلة الغريب" للشاعر صالح لبريني، وديوان "أقفال صغيرة" للشاعر عبد الله بلحاج، وديوان "متلبسة بالتراب" للشاعرة نادية القاسمي، وديوان "معابر الحبر" للشاعرة دامي عمر، وديوان "أكف تودع صلصالها" للشاعر عبد المالك مساعيد.

يشار إلى أن الذكرى العاشرة لرحيل محمود درويش شكلت بالنسبة للمغاربة فرصة لتأكيد عمق العلاقة التي نسجوها مع شاعر "مديح الظل العالي"، المبدع والإنسان، واستحضار تجربة هذا الشاعر الفلسطيني الكبير، بمساهمة كتاب وتشكيليين، وذلك من خلال تظاهرة كبرى، أطلقها "بيت الشعر في المغرب" بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، تحت عنوان "محمود درويش في الرباط"، تضمنت، على الخصوص، ندوة ومعرضاً تشكيلياً، فضلاً عن صدور عدد خاص من مجلة "البيت" بمشاركة نخبة من الكتاب المغاربة والعرب، تصدرته صورة للشاعر الراحل وعبارة "محمود درويش: أمشي كأني واحد غيري".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف