أخبار

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف الصادرة الجمعة

المغرب: مجلس المنافسة يعيد ملف المحروقات إلى نقطة الصفر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: تداولت الصحف المغربية الصادرة الجمعة مجموعة من الأخبار، ضمنها إعادة ملف المحروقات إلى نقطة الصفر بعد دخول مجلس المنافسة على الخط، و خلفيات الأزمة التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، بالإضافة إلى مواكبة تداعيات الجريمة الإرهابية بمنطقة إمليل حيث كشفت تقارير أن منظر الخلية كان تحت المراقبة.

ملف المحروقات يعود لنقطة الصفر

كتبت صحيفة "المساء" أنه فى الوقت الذي أمهل وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، مجلس المنافسة شهرا لتقديم رأيه بشأن التسقيف، دشنت المؤسسات عملها بملف المحروقات، من خلال الاستماع إلى موقف عدد من المركزيات النقابية( الاتحادات العمالية ) ، التى قدمت رأيها بشأن وضعية المنافسة في هذا القطاع، وتأثير قرار تحرير المحروقات على القدرة الشرائية للمواطنين.
وكشفت الجريدة أن المجلس سيستمع إلى مختلف الأطراف المعنية بملف المحروقات، ولن يقتصر على النقابات، وذلك من أجل بلورة تصور واضح ورأي متكامل حول المحروقات، وينتظر أن يعود هذا الملف إلى نقطة الصفر، في حال قرر المجلس القيام بعملية افتحاص شاملة للأسعار منذ دخول قرار التحرير حيز التطبيق.

من جهتها، رفعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مذكرة إلى رئاسة المجلس في شأن أسعار المحروقات، وأكدت النقابة في هذه المذكرة أن خمس شركات تستحوذ على أكثر من ثلثي السوق الوطنية للمواد البترولية، مع السيطرة المطلقة لبعض الشركات على سوق الفيول وعلى حصة كبيرة من سوق وقود الطائرات، وأوضحت الكونفدرالية أن الأسعار في محطة البنزين يتم تغييرها، كما كانت الأمور قبل التحرير، ومن طرف كل العلاقات التجارية، مما يثبت بأن هناك توافقا وتفاهما مسبقا.

وسجلت في هذا الإطار، أن "الأرباح التي كانت تضمنها التركيبة السابقة لا تتعدى 60 درهما (حوالي 6 دولارات) في الـ 100 لتر، في حين ارتفعت هذه الأرباح لأكثر من 200 درهم&(20 دولارا) في الـ 100 لتر، بزيادة تقارب 4 مرات، وهي حقائق أصبحت لا جدال فيها، من خلال دراسة خاصة للنقابة في المنتصف الأول لسنة 2016 أو في تقرير اللجنة البرلمانية، أو من خلال ارتفاع الربح السنوي لإحدى شركات التوزيع المدرجة في البورصة من حوالي 300 مليون درهم (30 مليون دولار) إلى أكثر من 900 مليون درهم&(90 مليون دولار).

"الأصالة والمعاصرة" يعيش أزمة حادة

وسلطت صحيفة "أخبار اليوم" الضوء على حزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض الذي يعيش على إيقاع أزمة حادة وسط قيادته وفي فروعه، إلى درجة أن القيادي، عبد اللطيف وهبي، دعا إلى حل المكتب السياسي، وتشكيل لجنة برئاسة الأمين العام لتحضير مؤتمر استثنائي، وهو ما اعتبره حكيم بنشماش، الأمين العام للحزب، في بيان للمكتب السياسي، بمثابة "انقلاب على الشرعية الديمقراطية".

وذهبت الصحيفة إلى أن أزمة الحزب قديمة، وتعود إلى استقالة إلياس العماري في اغسطس 2017، والفترة الحرجة التي عاشها حزب راهن على الفوز بالانتخابات التشريعية دون جدوى.&

وبعد انتخاب بنشماش أمينا عاما في 26 مايو 2018، في سياق اتسم بتزايد حدة الأزمة بعد مغادرة العماري ، عقدت لقاءات بين عدة أطراف، ضمت أحمد خشيشن، ومحمد معزوز، وعبد اللطيف وهبي، وفاطمة الزهراء المنصوري، وغيرهم للبحث عن توافق لدعم بنشماش، والخروج معا من النفق، لكن شريطة أن يتولى هذا الأخير، بعد انتخابه، إخراج الحزب من أزمته بالالتزام بعدة إجراءات تقطع مع أسلوب الياس العماري.

ويقول خصوم بنشماش إنه بمجرد وصوله إلى الأمانة العامة "انقلب على الاتفاق"، وعاد إلى أسلوب إلياس العماري في اتخاذ القرارات الفردية بعيدا عن المكتب السياسي، ومن أمثلة ذلك، صفقته مع التجمع الوطني للأحرار في انتخابات جامعة غرف التجارة والصناعة، ودفعه الحزب إلى التصويت لصالح رئاسة الأحرار للجامعة.
وفي المقابل، يعرف أنصار بنشماش أن كل التحركات ضد هذا الأخير هدفها الحصول على المناصب، خاصة رئاسة الفريق النيابي، وكذا الصراع على التعيينات.

منظر خلية إمليل كانت تحت المراقبة

وكتبت "الأحداث المغربية" أنه من المنتظر أن تحيل مصالح الأمن المجموعة الأولى المعتقلة فى قضية الاعتداء الإرهابى لإمليل ليلة رأس السنة، على الغرفة الجنائية المختصة في الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد استكمال الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي ).

وموازاة مع ذلك، تواصل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية) تحقيقاتها حول ارتباطات الخلية الإرهابية، التي قامت بذبح سائحتين، يوم الأحد 16 ديسمبر الجاري، بعدما اتسعت الاعتقالات لتشمل مشتبها فيهم بعدة مدن من الصويرة وأسفى واشتوكة آيت باها وطنجة ووجدة.

وأضافت الصحيفة حسب مصادر مطلعة، ان زعيم الخلية ومنظرها، عبد الصمد الجود، المعروف بانتمائه التيار السلفية الجهادية، كان يتحرك باستمرار في قرى ضواحي مراكش وأحيائها الهامشية لاستقطاب شبانها، وكان يعتمد على بعض المساجد الصغيرة النائية والبعيدة عن مراقبة الأمن كي يتسلل إليها ويؤم المصلين، ثم يعمد إلى بث أفكاره المتطرفة فى عقول شباب هذه المناطق.

وأشارت "الأحداث المغربية" إلى أن المتهم يتحرك رفقة شخصين آخرين سبق لهما إمامة المصلين في عدد من مثل هذه المساجد، يحتّمل أنهما كانا يسعيان لنفس الهدف، لاسيما أن الجود كان معروفا باستقطاب الشباب للقتال مع تنظيم داعش في سوريا، وسبق اعتقاله وإدانته بهذه التهمة.

وحسب المصادر، فإن السلطات المحلية، كعادتها كانت تراقب تحركات المشتبه فيهم ، وتعد تقارير حولهم وتبلغ الجهات الأمنية المختصة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف