أخبار

اعتبرت أن روسيا ستفشل محادثات أستانة

المعارضة السورية: الحل العسكري ليس لمصلحة أحد

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: اعتبر فاتح حسون عضو مؤتمر أستانة للتسوية السورية والقيادي في الجيش السوري الحر المعارض أن "ما تقوم به روسيا من دعم علني عسكري للنظام السوري والميليشيات الطائفية لا يَصْب إلا في مصلحة القوى الإرهابية، التي ترى في العملية السياسية عبثًا بلا فائدة مرجوة، وبأن الخيار العسكري هو الحل الوحيد مهما توسعت دائرته وتغيرت تكتيكاته، وهذا ليس لمصلحة أحد".

تستنزف مواطنيها
قال حسون في تصريحات خَص بها "إيلاف" إن "روسيا لم تستطع أن تحمي مواطنيها، الذين سمحت لهم الالتحاق بشركة فاغنر، من قصف قوات التحالف بقيادة أميركا، بل لم تكترث لهم ولمصيرهم، وبالحري فهي لن تكترث للحرائق التي يمكن أن تحدث في المنطقة نتيجة لسياساتها في سوريا".
 
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان لها أمس إن "بضع عشرات" من الروس أصيبوا في سوريا خلال المواجهات الأخيرة في البلاد، لافتة إلى أن المصابين من غير العسكريين.

إجهاض مفاوضات
وشدد حسون على ما رآه من تتابعات متلاحقة للسياسات التي لا تخدم الحل السوري، وتحدث عن إفشال "روسيا من خلال تصريحات مسؤوليها وتصرفاتهم لمؤتمر سوتشي للحوار الذي تبنته وحشدت له قبل أشهر".

واعتبر أنها اليوم "ستفشل مباحثات أستانة بمباركتها ما يحدث في الغوطة الشرقية، بل ودعمها إياه"، فيما يستمر التصعيد العسكري في الغوطة، والذي بلغ أوجه في هذا الأسبوع، ويتم التطرق إلى جولة جديدة لاجتماعات أستانة في الشهر المقبل.

وأشار إلى أنً روسيا لا تريد الضغط على النظام، وهو "أضعف من أن يأخذ قرارًا، بل كل ما يحدث هو بطلب إيراني ومباركة روسية".

لا استسلام
أضاف حسون "لقد بات واضحًا تمامًا للعالم أجمع أن روسيا لا تحترم المعاهدات والاتفاقيات والتفاهمات ولا حتى مساراتها، وهي لا تعرف سوى لغة الحديد والنار، والمضي في سياسة التغلب، كأن العالم تحكمه شريعة الغاب". 

ولام المجتمع الدولي قائلًا: "ما ذاك إلا بسبب تقاعس العالم عن نصرة الشعب السوري المظلوم، وعدم قدرة مجلس الأمن على أن يتخذ قرارًا تجاه المأساة في سوريا". 

واعتبر أن الخيار "العسكري لدينا هو الدفاع عن النفس أمام أعتى قوى العالم". وأضاف "لن نستكين مهما وجدنا من صعاب، ولن نقبل ببقاء بشار الأسد ونظامه مهما حدث".
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الوئام هو الحل الوحيد
أبو:شيليا -الجزائر -

كل دول العالم تكالبت وتأمرت على الشقيقة سوريا ***** فصدرت إليها حثالتها من شعوبها *****وتفننت في تجريب أسلحتها الحديثة *****الحل الوحيد عند المغرر بهم هو *****الإستسلام و العودة الى جادة صوابهم *****حفاظا على المزيد من إراقة الدماء

حضرتوا
Huda -

وحضرتوا ما بيقول ليش صار ما يسمى بالجيش السوري الحر وائتلافه اداة بيد اردوغان يهاجمون الشعب الكردي ويفتحون معه جبهات بدون اي سبب يذكر فقط لاجندات تركيا؟الم يسأل نفسه انهم سقطوا في هاوية الارهاب الداعشي الاخونجي ولم يعد هناك فرق بينهم وبين نظام الاسد المجرم بل بالعكس الناس يحلمون بعودة ايام الاسد والتخلص منه ومن جيشه المرتزق الارهابي المسمى الجيش السوري الحر وائتلافه المجرم...كيف تدافع عن النفس يا ابن امك وانت تهاجم عفرين وشعبها المسالم؟؟؟؟يا مجرم ويا كذاب؟؟؟

دعم الارهابيين
الباتيفي -

دعم قطر وتركيا لكم حلال ودعم الاخرين حرام يا للعجب والنفاق من اخلاقكم وثقافتكم ودينكم الاخواني

مجرم وسفاح وبلطجي
بسام عبد الله -

بوتين أقَلْ ما يمكن وصفه به بأنه مجرم سلم وليس حرب يجب على المجتمع الدولي إعتقاله وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة تجربة أسلحته التدميرية الفتاكة على قتل أطفال سوريا العزل الأبرياء بحجة محاربة داعش التي صنعها لهذا الهدف مع دجالي قم وأذنابهم من عصابات معتوه القرداحة وحسن زميرة والحشد الطائفي . المجازر والإبادة الجماعية التي إرتكبها في سوريا تجعل من سلوبودان ميلوسوفيتش ملاكاً مقارنة به. وإذا تخاذل ولم يقم المجتمع الدولي بذلك فستتم ملاحقته كما لاحق اليهود مجرمي النازية والفاشيست.

ارهاب غير موجود
احمد رجب -

عذرا من الاخ الكاتب انني ارى في استانه اكبر خديعة للمعارضة وانني لا ارى أي مكاسب حققت سوى على الورق تم ألاتفاق على تخفيض التصعيد واليوم نشاهد اكبر تصعيد في تاريخ الثورة والمنفذ هي الدولة المحتلة روسيا وباقي الدول الضامنه هي ليس اكثر من متفرج على قتل اهالينا .واكبر غلط قامة به المعارضة هو اعترافها بالارهاب الذي لاوجود له في الحقيقة إلا عند ألنظام .وبأعترافنا انه يوجد ارهاب بسوريا جعل كل دول العالم تتدخل للقضاء على الارهاب حيث يشير النظام وايران وروسيا باصبعه الى الجيش الحر بانه هو الارهاب وعلى باقي الدول بقصف مكان تواجدة . اما بالنسبة للاكذوبه الكبيرة داعشي فهي من صنيعة النظام السوري المجرم لقد صنعت اسم داعش بدون رجال وجعلتة شماعة يعلقون عليها حجج قصفهم للمناطق الامنة . وفي النهاية اقول غلطنا اننا قبلنا بدول الاحتلال لتكون ضامن لتخفيض التصعيد ببعض المناطق بسوريا وهي من تصعد وتقتل اطفالنا .انها معادلة مستحيلة الحل والفهم