أخبار

السجن لسيدة أمريكية قتلت صديقها أثناء تصوير فيديو مازح لنشره على يوتيوب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

حكمت محكمة أمريكية بالسجن ستة أشهر على سيدة قتلت صديقها رميا بالرصاص بالخطأ أثناء تصوير فيديو مازح لنشره على موقع يوتيوب، العام الماضي.

وأقنع بيدرو رويز، 22 عاما، صديقته موناليزا بيريز، 20 عاما وأم لطفلين، بأن تطلق النار عليه من مسدس من مسافة قريبة معتقدا أن الرصاص لن يخترق كتابا سميكا سيضعه أمام صدره، على أمل أن يحقق الفيديو انتشارا على الإنترنت.

لكن الصدمة وقعت في يونيو/حزيران الماضي، وتحولت المزحة إلى مأساة عندما اخترقت الرصاصة الكتاب وقتلت بيدرو فورا وسجلت الكاميرا هذا المشهد المفزع.

السجن مدى الحياة لامرأة أمريكية قتلت صديقها بطعنه بكعب حذائها العالي

فرنسا تحقق في مقتل ضابط وصديقته طعنا وتعتبره "عملا إرهابيا"

وقبلت موناليزا بتسوية قضائية مع النائب العام لولاية مينسوتا في ديسمبر/كانون أول، أقرت بموجبها بالذنب في تهمة القتل من الدرجة الثانية.

ويمكن لها أن تقضي الأشهر الثلاثة الأخيرة من عقوبتها في الحبس المنزلي، لكنها ستخضع لمراقبة تحت إشراف الشرطة لمدة 10 سنوات.

وكان الصديقان يسجلان الفيديو من أجل قناتهما الخاصة على يوتيوب كجزء من مقاطع عن حياتهما اليومية وفي سياق نوع من المزاح.

وقالت موناليزا إن رفيقها هو من أقنعها بإطلاق النار عليه قائلا لها إن الرصاصة لن تخترق الكتاب وأظهر لها كتابا مثله لم تخترقه رصاصة، بحسب الشرطة.

وكتبت موناليزا تغريدة على موقع تويتر قبل تصوير مقطع الفيديو قالت فيها :"من المحتمل أن نصور أنا وبيدرو أحد أكثر مقاطع الفيديو خطورة، إنها فكرته هو وليست فكرتي".

وقالت العائلة والأصدقاء في ذلك الوقت إن بيدرو كان يتحدث عن أداء تلك الحيلة لبعض الوقت.

مقتل رجل في شيكاغو يُبث مباشرة على فيسبوك

وقالت عمة الشاب كلوديا رويز، لمحطة تليفزيون محلية:"طلبت منه ألا يفعل ذلك".

وأكدت على أن الضحية رد عليها بأنه سيفعل هذا لأنه يريد "المزيد من المشاهدين".

ولا تزال قناة الرفيقين نشطة على يوتيوب وحققت مقاطع الفيديو التابعة لهما مشاهدات من نحو 5.3 مليون شخص.

وكجزء من التسوية القضائية لاعترافها بالجريمة، وافقت موناليزا على عدم السعي لتحقيق مكاسب مالية من وضعها، كما حظر عليها امتلاك أسلحة نارية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف