أخبار

أكد أن القفزة الهائلة التي حققتها بلاده لا تشكل تهديداً لأحد

الرئيس الصيني: وحدها الاشتراكية يمكن ان تنقذ الصين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بكين: أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في خطاب امام البرلمان الثلاثاء بعد يومين على انتخابه بالاجماع لولاية ثانية وفتح الباب امام إمكانية بقائه في السلطة قدر ما يشاء ان "وحدها الاشتراكية يمكن ان تنقذ الصين"، موجها في الوقت نفسه تحذيرا الى تايوان من ان اي محاولة للانفصال "مآلها الفشل".

وقال شي في خطاب بمناسبة اختتام الجلسة السنوية العمومية للجمعية الوطنية الشعبية ان "التاريخ أثبت وسيظل يثبت أن الاشتراكية وحدها يمكن ان تنقذ الصين".

وأضاف ان "الحزب الشيوعي هو القيادة السياسية العليا للبلاد والضمانة الأساسية لتحقيق التجديد العظيم للأمة الصينية".

وأكد الرئيس الصيني أنه "فقط من خلال تطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية يمكننا تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية".

وأرسل شي رسالة تطمين الى الخارج، مؤكدا أن القفزة الهائلة التي حققتها بلاده خلال العقود الأربعة الماضية لا تشكل "تهديداً" لأحد.

وقال رئيس ثاني أكبر اقتصاد في العالم ان "الصين لن تضحي أبدا بمصالح الدول الأخرى لضمان تنميتها"، في رسالة مبطنة الى نظيره الاميركي دونالد ترامب الذي يتخذ يوما تلو الآخر اجراءات حمائية تهدد بإشعال حرب تجارية عالمية.

واضاف الرئيس الصيني في اشارة واضحة الى الغرب "فقط أولئك الذين اعتادوا على تهديد الآخرين يرون في الاخرين تهديدا".

وتابع "لا ينبغي لأحد أن يسيء فهم أو يشوه التطلعات المخلصة والأعمال التي يقوم بها الشعب الصيني للمساهمة في السلام والتنمية البشرية".

من جهة ثانية وجّه الرئيس الصيني تحذيرا جديدا الى تايوان، الجزيرة التي تطالب بها بكين منذ عام 1949، محذرا من ان بلاده لن "توافق ابدا" على انفصال شبر واحد من اراضيها.

وحذر شي من أن "كل الأفعال والحيل الرامية لتقسيم البلاد مصيرها الفشل وسيدينها الشعب وسيعاقب عليها التاريخ"، وذلك بعيد إصدار الولايات المتحدة قانونًا يسمح لمسؤولين أميركيين كبار بالسفر إلى تايوان ولنظرائهم التايوانيين بالسفر الى الولايات المتحدة، في خطوة تشكل ضربة لبكين التي تعتبر نفسها الممثل الشرعي الوحيد لتايوان ولا تسمح باي اتصالات بين الحكومة التايوانية والدول الأجنبية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
العبقرية الصينية
باسم زنكنة -

ان القيادة الصينية استقت الدروس العميقة من التجربة السوفياتية الفاشلة حيث ان الشيوعية حسب ماركس ولينين هو سيطرة الطبقة العاملة على الحكم وعلى وسائل الانتاج مما انتج شعب مهمل وخامل بسبب البيروقراطية والروتين والترهل الاداري وقتل روح الابداع ---مع شرط السكوت عن النقد والاحتجاج مقابل راتب شحيح للجميع حيث يستوي عالم الفيزياء والطبيب مع عامل النظافة--الصينيين اعطوا الحرية لرجال الاعمال وهم المحرك الحقيقي لاي اقتصاد يريد ان ينمو ويتطور مع شرط الدفاع عن الطبقة الفقيرة وتقليصها الى ادنى مستوى --عام 2028 سيكون الاقتصاد الصيني هو الاكبر في العالم وسينتقل صندوق النقد الدولي الى بكين ممايعطي الحكومة الصينية دورا اكبر في السياسات الاقتصادية للحكومات في العالم وهذا يؤدي لدور سياسى اكبرويا عرب ---اصحوا