أخبار

ابتكار سيحدث ثورة طبية

طابعة ثلاثية الأبعاد تعالج الجروح والحروق

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: طور باحثون من جامعة تورنتو طابعةً ثلاثية الأبعاد قابلة للنقل تنتج أنسجة الجلد كي تعالج الجروح الغائرة. وأشار الباحثون إلى ان ابتكارهم سيحدث ثورة طبية في مجال معالجة الجروح والحروق البالغة.

وهذه الطابعة أول جهاز ينتج الأنسجة ويثبتها في مكانها مباشرةً خلال أقل من دقيقتين.

وقاد نافيد حكيمي، طالب الدكتوراه، الفريق وأشرف عليه أكسيل جنثر، الأستاذ في كلية العلوم التطبيقية والهندسة، وتعاون معه د. مارك جيسشي، مدير مركز روس تيلي للحروق في مستشفى صنيبروك وأستاذ المناعة في كلية الطب، ونُشِرَ البحث في دورية لاب أون شيب.

وقال الباحثون إن الطابعة ستكون بديلا آمنا وفعالا لعمليات الرقع الجلدية المستخدمة لترميم مناطق الإصابات الكبيرة التي تخترق طبقات الجلد.

وذكر موقع نكست أوبزرفر أن إجراء عملية ترقيع الجلد لعلاج الجروح الغائرة يحتاج جزءًا كافيًا من الجلد السليم كي يغطي الطبقات الثلاث، ويصعب تحقيق ذلك. فيتبقى جزء مكشوف من الجرح، ما يؤثر على سرعة الالتئام وشكله.

وعلى الرغم من وجود بدائل عديدة، منها إنتاج الجلد باستخدام تقنية هندسة الأنسجة، لكنها لا تستخدم كثيرًا.

وقال جنثر "تعد أغلب الطابعات الحيوية ثلاثية الأبعاد الحالية كبيرة الحجم وبطيئة وباهظة الثمن وغير مناسبة للتطبيقات السريرية".

ويعتقد الفريق أن طابعته الجديدة تتغلب على هذه العوائق وتحسن عملية الالتئام، ما يمثل خطوةً كبيرة إلى الأمام.

ومن ميزات الطابعة الجديدة أنها خفيفة الوزن، على عكس ما معمول به في اغلب المستشفيات العالم، حيث تزن أقل من كيلوغرام واحد، وتحتاج لتدريب بسيط لتعلم كيفية إدارتها.

وتشبه طريقة عملها طريقة عمل علبة الشريط اللاصق، لكنها تصدر شريطًا من الأنسجة الجلدية فوق الجروح، مع احتمالية تطوير الجهاز لتغطية مساحات أكبر من الجروح.

وتعتمد الطابعة على حبر حيوي مكون من مواد حيوية مصنوعة من البروتين مثل الكولاجين، وهو أكثر البروتينات انتشارًا في الأدمة، والفايبرين، وهو بروتين يشارك في التئام الجروح، في طبقات الأنسجة الجديدة.

وقال حكيمي "تنتج طابعتنا الجديدة أنسجةً تلائم احتياجات المرضى وخصائص الجروح، بالإضافة إلى أنها قابلة للنقل".
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف