أخبار

السعرارات الحرارية أولاً وليس المذاق

دراسة: بعض الأطعمة تخدع الدماغ !

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تقول الدراسات ان السعرات الحرارية هي سبب انجذاب الانسان نحو الأغذية الغنية بها، وليس مذاقها.

وصلت دراسة حديثة إلى أن بعض الأطعمة مثل الوجبات السريعة، التي تجمع بين الدهون والكربوهيدرات، تؤثر بشكل خاص على نظام المكافأة في الدماغ (نظام في الدماغ يضطلع بمهمة إنشاء الحافز الغريزي لدى الإنسان، وذلك من أجل أن يقوم بشيء ما يُحافظ على بقائه كالأكل والشرب...)، وأضافت الدراسة الصادرة عن جامعة "ييل" الأمريكية العريقة أن تركيبة الدهون والنشويات المتواجدة في بعض الأطعمة، تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام والإصابة بالسمنة، وهذه التركيبة هي السبب الذي يجعل الدماغ يأمر بطلب المزيد منها، وفق ما أشار إليه موقع "هايل براكسيس" الألماني.

وأوضح موقع "ميديكل ديلي" أن النتائج اعتمدت على دراسة شارك فيها حوالي 206 شخصا، إذ عرض الخبراء على المشاركين صورا لوجبات خفيفة غنية بالدهون والسكر، وكذلك تركيبة من الدهون والكربوهيدرات.

ويتابع نفس الموقع العلمي المتخصص أن الخبراء طلبوا من المشاركين تقدير عدد السعرات الحرارية الموجودة في هذه المواد الغذائية، وما هو الثمن الذين سيدفعونه من أجل الحصول عليها.

وقالت المشرفة على الدراسة دانا سمال "من المدهش أن الأطعمة التي تحتوي على الدهون والنشويات تبدو وكأنها تشير إلى سعراتها الحرارية المحمولة للدماغ من خلال آليات خاصة"، وأضافت: "كان المشاركون دقيقين للغاية في تقدير السعرات الحرارية في الدهون. بيد أنهم لم يكونوا كذلك في تقدير السعرات الحرارية في الكربوهيدرات"، وأردفت "أظهرت دراستنا أنه حين يتم الجمع بين الدهون والنشويات، فإن الدماغ يبالغ في تقدير قيمة الغذاء".

وفي نفس السياق، يشير موقع "ساينس ديلي" إلى أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد في تفسير وفهم آليات الدماغ والأكل دون الشعور بالجوع، بالإضافة إلى صعوبة فقدان الوزن، خاصة وأن ملايين الناس يعانون من مشكلة ارتفاع الوزن.

يقول الباحث الآن داغير، باستطاعة الدماغ تحديد السعرات الحرارية للمواد الغذائية. لذلك فإن قرار تناول هذه المواد وتقييم كمية سعراتها الحرارية، مرتبطة بمنطقة الدماغ التي تسمى قشرة الفص الجبهي " ventromedial prefrontal cortex" التي تشفر معنى المحفزات وتشير الى الاستهلاك المحتمل.

لذلك، حسب رأي العلماء، فإن فهم سبب ميل الانسان الى اختيار هذه الأغذية، سيمكننا من التحكم بالعوامل المسببة للبدانة.

في المقابل، أكد موقع "هايل براكسيس" أن ما يمسى "بنظام الأكل الغربي" يكاد يكون مليئا بالأطعمة الغنية بالدهون والسكريات على حد سواء مثل الوجبات السريعة والبطاطس المقلية، وأضاف الموقع الألماني أن لهذه الأطعمة عواقب وخيمة على الصحة، كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وسرطان المعي، بالإضافة إلى الخرف.

كما بينت دراسة صدرت قبل عامين، عدة مناطق فى قشرة الدماغ مسؤولة عن الميل إلى نوعيات الطعام ذى السعرات العالية.

وذكر موقع "بولد سكاي" الهندي فى تقريره -وفقا لدراسة اجريت - فإن التحفيز المغناطيسى المتكرر لبعض النقاط التى تم تحديدها فى قشرة الدماغ من الممكن أن يؤدى على الأرجح إلى تقليل الشعور بالميل نحو نوعيات الطعام التى تسبب زيادة الوزن وهى الكربوهيدرات على وجه الدقة.

وأوضح أن الأمر لم يكن محددا بهذه الدرجة إلا بعد الأبحاث والدراسات التى أكدت على تلك الحقيقة التى تؤكد هذا الأمر بشدة ما يعني أن هناك فرصة للسيطرة على الوزن من خلال تقليل الميل بواسطة تحفيز قشرة الدماغ مغناطيسيا.

و قال أحد الباحثين من جامعة واترلو إنه لا يمكن الجزم حتى الآن بما يمكن تسميته تقنية "التحفيز المغناطيسى المتكرر" إذ قال إنه لا توجد أدلة قائمة على أن تحفيز الدماغ يقلل الميل نحو الغذاء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف