أخبار

خلال النصف الأول من سنة 2018

أكثر من 15 ألف مهاجر حاولوا العبور إلى أوروبا من المغرب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: كشف مرصد حقوقي مغربي أن النصف الأول من سنة 2018، سجل محاولة أكثر من 15 ألف مهاجر غير نظامي، الوصول إلى أوروبا انطلاقا من شمال المغرب. 

وقال مرصد الشمال لحقوق الإنسان في نشرة حول دينامية الهجرة إن الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2018 شهدت محاولة أربعة آلاف مهاجر غير نظامي التسلل إلى أوروبا عبر شمال المغرب، فيما سجلت الثلاثة أشهر الثانية محاولة أزيد من 11 ألف مهاجر غير نظامي العبور إلى الضفة الشمالية.

وأكد مرصد الشمال في نشرة دينامية الهجرة للثلاثة أشهر الثانية من سنة 2018، حصلت "إيلاف المغرب" على خلاصاتها، قيام المهاجرين بأكثر من 400 محاولة للوصول إلى الضفة الأخرى، "90% منها عبر ركوب قوارب الموت و5% عن طريق اقتحام السياجات الحدودية لسبتة ومليلية في مجموعات صغرى.

وأشار المركز الحقوقي إلى أن المجموعات الصغرى من المهاجرين التي حاولت اقتحام السياج الحدودي لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، كانت تضم أقل من 300 مهاجر، تم التصدي لها من طرف حرس الحدود الاسباني والمغربي، فيما تمت %5 من المحاولات بطرق أخرى.

ولاحظ المركز في نشرته من خلال المعطيات المتوفرة استمرار "ارتفاع عدد المهاجرين المغاربة الراغبين في الوصول إلى أوروبا بـ 17 %، فيما 82 % يحملون جنسيات دول جنوب الصحراء و1 % من جنسيات أخرى (جزائريين وسوريين)".

وتوقع المركز الحقوقي استمرار ضغط المهاجرين غير النظاميين الراغبين في الوصول إلى أوروبا انطلاقا من المغرب خلال الفترة المقبلة، خصوصا عن طريق "استعمال قوارب الموت نتيجة تحسن الأحوال الجوية بالبحر الأبيض المتوسط، وتكلفتها القليلة ونسبة النجاح الكبيرة لهذه الوسيلة مقارنة بالوسائل الأخرى، وصعوبة ضبط الحدود البحرية خلال هذه الفترة". 

ويهدف مرصد الشمال من وراء نشرة دينامية الهجرة إلى تدارك "النقص الحالي في الإحصائيات والمعطيات الخاصة بالظاهرة" عبر رصد وضعية الهجرة والمهاجرين بشمال المغرب بصفة خاصة، من خلال جمع المعطيات والوقائع والإحصائيات وتحليليها وتفسيرها، اعتمادا على "مصادر موثوقة (معطيات ميدانية، منابر إعلامية، منظمات غير حكومية، مؤسسات رسمية)، قصد معرفة دينامية الهجرة بغرب البحر الأبيض المتوسط، واستشراف مستقبلها ووضع ذلك رهن إشارة الباحثين والمختصين".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف