أخبار

محادثاته مع عبدالله الثاني تتناول قضايا وملفات إقليمية مهمة

الأمير محمد بن سلمان يزور الأردن

لقاء سابق بين الأمير محمد بن سلمان وعاهل الأردن
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: كشفت مصادر أردنية أن ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، سيقوم بزيارة عمّان خلال الشهر الجاري حيث سيجري محادثات على مستوى عال من الأهمية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وحسب المصادر الأردنية، فإن محادثات الأمير محمد بن سلمان، خلال هذه الزيارة ستركز على العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، والحرص على توسيع آفاق التعاون بينهما في شتى الميادين.
وتتضمن أجندة المحادثات ملفات إقليمية مهمة تختص أزمات الإقليم والحلول المطروحة لها وخصوصا اليمن وسوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت صحيفة (الرأي) شبه الرسمية إن زيارة ولي العهد ستكون خلال الأسبوعين المقبلين في اطار مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن والسعودية حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وبما يحقق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة.

وتعتبر السعودية من أكثر الدول المانحة للأردن بعد الولايات المتحدة الأميركية، كما أنها الوجهة الأولى للعمالة الأردنية في الخارج، التي ترفد الاقتصاد الأردني بالعملة الصعبة.

يشار إلى أن زيارة كانت مقررة للأمير محمد بن سلمان للأردن في ديسمبر 2018 كانت تأجلت إلى وقت لاحق بسبب انشغال الأمير في زيارات خارجية أخرى، فضلا عن سفر الملك عبدالله الثاني المفاجئ للمشاركة في جنازة الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب.

وكان الملك عبدالله الثاني في مقدمة المشاركين في أعمال النسخة الثانية من مبادرة مستقبل الاستثمار "دافوس الصحراء"، التي عقدت في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2018، بمشاركة عالمية واسعة من قادة وملوك ورؤساء وزارات دول عربية وغربية، اضافة الى المئات من الخبراء والرياديين عبر العالم في مجالات الذكاء الصناعي والتحول الرقمي، وبمشاركة 150 متحدثًا و140 مؤسسة دولية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
إلى الأمير محمد
عصام حبيب -

نهيب بالأمير محمد بن سلمان أن يكون سباقاً إلى العمل العربي وذلك بأن يركب طائرته ويزور أخيه الرئيس بشار الأسد في دمشق قلب العروبة النابض في عز الشرق التي لا تريد منحا ولا هبات ولا مساعدات لعزة نفسها وعزة شعبها فمن دون سورية لاخير للعرب جميعا.

jj -

رد للأخ المعلق رقم ١