أخبار

عبد المهدي: تطوير علاقاتنا مع الرياض يولّد بيئة إقليمية أفضل

وفد سعودي يضم 90 مسؤولًا في بغداد لتوقيع اتفاقات تعاون مشتركة

الملك سلمان والعبادي يوقعان بحضور وزير الخارجية الأميركي السابق تيرلسون على تأسيس المجلس التنسيقي بين بلديهما
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استبقت الحكومة العراقية وصول وفد سعودي يضم 90 مسؤولًا إلى بغداد اليوم للمشاركة في اجتماعات المجلس التنسيقي بين البلدين لتوقيع اتفاقات تعاون مشتركة في مختلف المجالات بالموافقة على مشروع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين والإعلان عن زيارة قريبة للرياض يقوم بها عبد المهدي.

إيلاف: قرر مجلس الوزراء العراقي الموافقة على مشروع اتفاقية تشجيع وحماية ‏الاستثمار بين حكومتي العراق والسعودية، فيما كشف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي عن زيارة سيقوم بها إلى ‏السعودية وتركيا وبعض دول الخليج العربي خلال الأسبوعين المقبلين لبحث ملفات وصفها بـ"المهمة".&

وقال خلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع الأسبوعي لحكومته مساء أمس، "إننا لا نريد أن نبني علاقاتنا على الخلافات مع دول الجوار، فهذه موجودة منذ زمن طويل".. مشيرًا إلى أن "سياسة العراق هي الانفتاح على ‏المشتركات وعلى جميع الدول".‏

أضاف عبد المهدي أن "وفدًا سعوديًا عالي المستوى يضم 90 وزيرًا ومسؤولًا سيصل الأربعاء إلى بغداد، وسيجري مباحثات تتعلق بجميع الأمور المتعلقة بتطوير العلاقات مع المملكة، فنحن حريصون على تطويرها، فهي تولّد بيئة إقليمية أفضل، ونحن فرحون بهذا، لأنه في مصلحة العراق".

مشاريع استثمارية وإنشاء مدينة رياضية ومنافذ حدودية
علمت "إيلاف" أن المجلس التنسيقي بين البلدين سيوقع على مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة، من أبرزها استثمار صحراء السماوة في جنوب العراق المحاذية للحدود السعودية بالاستفادة من المياه الجوفية بتمويل سعودي وإنشاء المدينة الرياضية التي أهداها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العراق.

كما سيتم التوقيع على اتفاقية تطوير المنفذين الحدوديين بين العراق والسعودية عرعر وجميمة وحصر السلع للبلدين من أجل دراسة إعفائها من الجمارك والضرائب، واعتماد شهادات المصادقة، وتحديد الجهات المسؤولة عن قطاعات الطاقة والنقل والزراعة لتسهيل إصدار الشهادات الخاصة بمشاريعها، وتحديد أولويات المجلس التنسيقي للعامين الحالي والمقبل، إضافة إلى مناقشة التعاون الأمني المشترك.

وفد سعودي رفيع برئاسة وزير التجارة والاستثمار
يترأس الوفد السعودي وزير التجارة والاستثمار ماجد بن عبدالله القصبي للمشاركة في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي التي تعقد في بغداد اليوم الأربعاء.

ويضم الوفد كلًا من وزراء الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود والبيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي والطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح والتعليم حمد آل الشيخ والإعلام تركي الشبانة والدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان ومحافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني ونائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عبدالعزيز العبدالكريم ورئيس هيئة النقل العام رميح الرميح ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبدالرحمن الحربي.

يضم الوفد أيضًا ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والمالية والطاقة والصناعة والثروة المعدنية والنقل والإعلام والتجارة والاستثمار والتعليم والبيئة والمياه والزراعة والشؤون الإسلامية، إضافة إلى ممثلين عن الهيئة العامة للاستثمار ومؤسسة النقد العربي السعودي والرئاسة العامة للاستخبارات وهيئة تنمية الصادرات السعودية والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة النقل العام والهيئة العامة للموانئ والهيئة العامة للرياضة والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية والصندوق السعودي للتنمية ورئاسة أمن الدولة ومركز الملك سلمان للإغاثة ووفد&رفيع المستوى من كبرى الشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في العراق، في مختلف القطاعات.&

لقاءات مع الرؤساء الثلاثة
سيلتقي الوفد على هامش الاجتماع الرؤساء العراقيين الثلاثة الرئيس برهم صالح ورئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، لبحث سبل تطوير العلاقات العراقية السعودية، والارتقاء بها إلى مديات متقدمة.

سبق للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد وقع مع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي في الرياض في 22 أكتوبر عام 2017 بحضور وزير الخارجية الأميركي السابق تيرلسون على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.

ويهدف المجلس إلى رفع مستوى العلاقات الاستراتيجية والاستثمارية والثقافية بين البلدين وتنسيق الجهود الثنائية بما يخدم مصالح البلدين ويضمن حماية المصالح المشتركة وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بينهما.


&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
إعادة ترتيب الأوراق
ما حدا لحدا -

اللهم ارحم شهداء المسلمين السنة في العراق اللهم اشفي مصابهم اللهم اقصم ظهر أعدائهم اللهم دولة إسلامية في العراق ليست كداعش اللهم دولة إسلامية في العراق يحكم بها بالقرآن و السنة و تخون كل من يسعى في إسقاط المنتمين لها اللهم إن كانت هذه الاتفاقيات لمصلحة بني علمان فلا تتمها على خير