وفد سعودي يضم 115 عضوًا بينهم 7 وزراء في بغداد
مليار دولار مشاريع و3 قنصليات للسعودية في العراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أعلنت السعودية عن تخصيص مليار دولار لتنفيذ مشاريع في العراق وزيادة التبادل التجاري والتعاون الاستثماري والاقتصادي بين البلدين وافتتاح ثلاث قنصليات للسعودية في بغداد ومحافظات أخرى والتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم التي تعزز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
إيلاف: قد بحث رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي مع الوفد السعودي برئاسة ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة والاستثمار ووفد المجلس التنسيقي العراقي السعودي الذي يعقد أعماله في بغداد اليوم تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات.
فقد اتفق العراق والسعودية على عقد مؤتمر سنوي لشركات ورجال وسيدات الأعمال بالتناوب بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق العراقي السعودي التي تعقد في بغداد اليوم الخميس.
ووقعت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض والغرفة التجارية الصناعية العراقية في بغداد مساء امس مذكرة تفاهم لزيادة التبادل التجاري والتعاون الاستثماري والاقتصادي استهدفت تقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين وتسخيرها لخدمة المصالح المشتركة.&
واتفق الطرفان بحسب وسائل اعلام عراقية وسعودية تابعتها "إيلاف" على تنسيق المواقف في المنتديات والمؤتمرات والمعارض الاقتصادية الإقليمية والدولية والاهتمام بإجراء البحوث والدراسات الاقتصادية وعقد مؤتمر سنوي لشركات ورجال وسيدات الأعمال بالتناوب في البلدين وبناء قاعدة معلومات لخدمة الغرفتين، إضافة إلى تشجيع تبادل وتجارة المنتجات الوطنية بين البلدين وتقديم جميع التسهيلات اللوجستية وغيرها.
وقّع الاتفاقية من جانب غرفة الرياض رئيس مجلس الإدارة عجلان العجلان ومن غرفة تجارة بغداد نائب رئيس الغرفة عبد الله الجبوري. وقال العجلان في تصريح صحافي إن مذكرة التفاهم ستمكن الطرفين من تعزيز العمل على تنمية وتطوير قطاع الأعمال والتجارة ومجالات العمل الاقتصادي للبلدين. &وأكد اهتمام البلدين بالمساهمة في رفع التبادل التجاري بينهما، موضحاً أنه حسب الإحصائيات الرسمية فقد وصلت صادرات السعودية غير النفطية إلى العراق خلال الأعوام الخمسة الماضية إلى حوالى 10 مليارات ريال سعودي (2.6 مليار دولار).
وأوضح أن صادرات السعودية إلى العراق خلال عام 2018 بلغت ما قيمته 2.4 مليار ريال، واحتل قطاع المواد الغذائية المرتبة الأولى للصادرات السعودية إلى العراق بقيمة 662 مليون ريال (176.5 مليون دولار) تلاه قطاع مواد البناء بقيمة تصديرية بلغت 565 مليون ريال (150.6 مليون دولار).
مشاريع سعودية في العراق بقيمة مليار دولار
على الصعيد نفسه أعلن وزير التجارة والإستثمار السعودي ماجد القصبي عن إفتتاح قنصليه بلاده في بغداد اليوم الخميس. وقال القصبي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير النفط العراقي ثامر الغضبان عقب وصوله الى بغداد مساء امس"أزف اليكم بشرى افتتاح القنصلية السعودية في بغداد الخميس وكذلك قنصليات أخرى في العراق".&
وأوضح ان الوفد السعودي المرافق يضم 115 شخصاً، ما يؤكد على الجدية والحرص في بناء جسور التواصل وتعزيز الاستثمار بين البلدين.
وكشف عن تخصيص مليار دولار لتنفيذ مشاريع سعودية في العراق، منوها بأن "منفذ جديدة عرعر بين البلدين سينتهي العمل به بعد ستة أشهر. واشار الى أن "هناك 13 اتفاقية جاهزة للتوقيع، واكد المضي في إجراءات بناء مدينة الملك سلمان الرياضية في العراق بعد تخصيص الأرض من قبل الحكومة العراقية".
سيوقع الجانبان على هامش اجتماعاتهما اليوم العديد من مذكرات التفاهم التي تؤطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وحل في بغداد مساء امس وفد سعودي رفيع يضم 115 عضو يتقدمهم 7 وزراء اضافة الى مسؤولين كبار في زيارة تستغرق يومين للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق الاعلى المشترك بين البلدين وتوقيع اتفاقات تعاون ومذكرات تفاهم.
والثلاثاء الماضي كشف رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي عن زيارة سيقوم بها الى السعودية وتركيا وبعض دول الخليج العربي خلال الاسبوعين المقبلين لبحث ملفات وصفها بالمهمة. وقال خلال مؤتمر صحافي "اننا لا نريد ان نبني علاقاتنا على الخلافات مع دول الجوار، فهذه موجودة منذ زمن طويل .. مشيرا الى"ان سياسة العراق هي الانفتاح على المشتركات وعلى جميع الدول".
أضاف عبد المهدي ان "الوفد السعودي سيجري مباحثات تتعلق بتطوير العلاقات مع المملكة، فنحن حريصون على تطويرها فهي تولّد بيئة اقليمية افضل، ونحن فرحون بهذا، لأنه في مصلحة العراق".
مشاريع استثمارية وأنشاء مدينة رياضية ومنافذ حدودية
وعلمت "إيلاف" ان اجتماع المجلس التنسيقي بين البلدين سيوقع على مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة من ابرزها استثمار صحراء السماوة في جنوب العراق المحاذية للحدود السعودية بالاستفادة من المياه الجوفية بتمويل سعودي وانشاء المدينة الرياضية التي اهداها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الى العراق.
كما سيتم التوقيع على اتفاقية تطوير المنفذين الحدوديين بين العراق والسعودية عرعر وجميمة وحصر السلع للبلدين من اجل دراسة اعفائها من الجمارك والضرائب واعتماد شهادات المصادقة وتحديد الجهات المسؤولة عن قطاعات الطاقة والنقل والزراعة لتسهيل اصدار الشهادات الخاصة بمشاريعها وتحديد أولويات المجلس التنسيقي للعامين الحالي والمقبل اضافة الى مناقشة التعاون الامني المشترك.
وفد سعودي رفيع برئاسة وزير التجارة والاستثمار
يترأس الوفد السعودي وزير التجارة والاستثمار ماجد بن عبدالله القصبي للمشاركة في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي، فيما يضم في عضويته كلاً من وزراءالثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود &والبيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي والطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح والتعاليم حمد آل الشيخ والاعلام تركي الشبانة والدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان ومحافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني ونائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عبدالعزيز العبدالكريم ورئيس هيئة النقل العام رميح الرميح ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبدالرحمن الحربي.
يضم الوفد ايضا عشرات الممثلين عن الوزارات السعودية والهيئة العامة للاستثمار ومؤسسة النقد العربي السعودي والرئاسة العامة للاستخبارات وهيئة تنمية الصادرات السعودية والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة النقل العام والهيئة العامة للموانئ والهيئة العامة للرياضة والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية والصندوق السعودي للتنمية ورئاسة امن الدولة ومركز الملك سلمان للإغاثة ووفد رفيع المستوى من كبرى الشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في العراق، في مختلف القطاعات.&
لقاءات مع الرؤساء الثلاثة
وسيلتقي الوفد على هامش الاجتماع بالرؤساء العراقيين الثلاثة الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لبحث سبل تطوير العلاقات العراقية السعودية والارتقاء بها الى مديات متقدمة.
وسبق للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيزقد وقع مع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بالرياض في 22 اكتوبر عام 2017 بحضور وزير الخارجية الاميركي السابق تيرلسون على مذكرة تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.
ويهدف المجلس إلى رفع مستوى العلاقات الاستراتيجية والاستثمارية والثقافية بين البلدين وتنسيق الجهود الثنائية بما يخدم مصالح البلدين ويضمن حماية المصالح المشتركة وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بينهما.
&