أخبار

حكومة الوفاق تبدأ هجوما مضادا لصدّ زحف الجيش الليبي

قوات حفتر تلجأ للطائرات الحربية في معركة طرابلس

طائرة لسلاح الجوي الليبي الموالي للمشير حفتر
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إسماعيل دبارة من تونس: شهد يوم الأحد تطورات جديدة في معركة طرابلس، إذ استعملت قوات المشير حفتر للمرة الاولى&الطائرات الحربية، فيما أعلنت قوات حكومة الوفاق شنّها لهجوم مضاد.

وللمرة الاولى&منذ بدأت "معركة طرابلس"، أغارت طائرة تابعة لسلاح الجوّ الموالي للمشير خليفة حفتر (الشرق)، على مواقع لقوات موالية لحكومة الوفاق في ضواحي طرابلس الجنوبية.

وأعلنت "شعبة الإعلام الحربي" التابعة للجيش الوطني أن طائرات سلاح الجو "شنت غارات جوية على تمركزات متفرقة في ضواحي العاصمة طرابلس"، حسب منشور للشعبة على فايسبوك اطلعت عليه "إيلاف".

"تمكّنت طائرات سلاح الجو من إصابة أهدافها بدقة"، بحسب ما أكدته شعبة الإعلام الحربي، كما أكدت أن "قوات الجيش الوطني لم تلجأ إلى هذه الخطوة إلا بعد أن أقدمت المجموعات المُسلحة في طرابلس على استخدام الأسلحة الثقيلة التي تُهدد حياة المدنيين".

وأكدت الشعبة في منشورها أنّ "قوات الجيش الوطني لم تتأخر في حماية وتأمين أرواح المدنيين وممتلكاتهم".

يُشار إلى أن الناطق باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري، أعلن أمس السبت، أن 4 طائرات شنت غارات جوية على منطقة العزيزية لم تُسفر عن أي خسائر عسكرية لكنها أدت إلى مقتل عائلة.

وأضاف المسماري أن "العدو" استخدم تصويرا جويا لمناطق وجود وحدات الجيش الوطني، مؤكدا أنه سيتم ضرب القاعدة التي تقلع منها الطائرات، كما تم حصر أسماء الطيارين الذين قاموا بتوجيه الضربات وهنالك طيار أجنبي يقود طائرة ميراج أقلعت من الكلية الجوية مصراتة، على حدّ تعبيره.

هجوم مضاد

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا العقيد محمد قنونو الأحد انطلاق عملية "بركان الغضب" وتهدف إلى "تطهير كل المدن" من "المعتدين والخارجين عن الشرعية"، في إشارة إلى قوات المشير خليفة حفتر.

وقال المتحدث في تصريح صحافي في طرابلس غداة تعيينه في منصبه إن عملية "بركان الغضب" يفترض أن تسمح بـ"تطهير كل المدن الليبية من المعتدين والخارجين عن الشرعية".

معارك بالمطار القديم

شهد مُحيط مطار طرابلس الدولي صباح الأحد اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمجموعات المُسلحة في طرابلس، وسط أنباء مُتضاربة عن الجهة التي تُسيطر على المطار في اليوم الرابع من العملية العسكرية في المنطقة.

والمطار شهد سابقا اشتباكات بين مجموعات مسلحة، وخرج عن الخدمة بعد تضرر مدرجه.

وكانت "قوة حماية طرابلس" التي تدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة قد أعلنت عن عملية نوعية في وقت مُتأخر من مساء الأمس، استهدفت بها قوات الجيش وأسفرت عن غنم عشرات الآليات المجهزة، مُؤكدة أن قواتها تُؤمن خط وادي الربيع &- السواني &- الكريمية إلى كوبري الزهراء &- مرورًا بقصر بن غشير والمطار في إشارة منهم إلى مزيد من الدعم المقدم من قبل قوات المنطقة العسكرية الوسطى التي ما زالت تتوافد على المنطقة، وأن القوة تستعد بالإضافة إلى المنطقة العسكرية الغربية والوسطى إلى عملية عسكرية شاملة بجميع محاور القتال.

على الجانب الآخر، نفت قوات الجيش الليبي (حفتر) خسارة أي من المواقع التي سيطرت عليها وأن ما يدور هي حرب كرّ وفرّ مع الانسحاب التكتيكي من بعض المحاور، مؤكدة بأن مناطق العزيزية والكريمية تحت سيطرة قوات الجيش مع هدوء في مناطق “السبيعة- قصر بن غشير- المطار -سوق الخميس” وجزء كبير من منطقة وادي الربيع، فيما شهدت المنطقة من كوبري السواني الى كوبري الزهراء غوط بوساق انسحاباً جزئياً للقوات.

أفريكوم تتابع الوضع

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” عن توفير مجموعة من القوات الأميركية التي قالت إنها ستستجيب للظروف الأمنية على الأرض في ليبيا، مُشيرة إلى أن مُهمّتها ستتضمن دعم وحماية البعثاث الدبلوماسية العاملة داخل البلاد.

ووصف قائد "أفريكوم" الجنرال توماس والدهاوزر في بيان رسمي حول التطورات الأمنية في ليبيا، الحقائق الأمنية على الأرض في ليبيا بأنها "تزداد تعقيدًا ولا يمكن التنبؤ بها"، مُشدداً على استمرار قواته في الحفاظ على مرونة دعمها لاستراتيجية الولايات المتحدة الحالية حتى مع تعديل القوة في ليبيا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف