أخبار

عينها على "جابهار" الاستراتيجي المطل على بحر عُمان

روسيا لموطىء قدم في موانىء إيران

جانب من ميناء جابهار (وكالة مهر)
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: كشفت تقارير أن روسيا تطمح إلى موطىء قدم استراتيجي على سواحل بحر عُمان والمحيط الهندي وخصوصا في المياه الإقليمية الإيرانية والموانىء المستثناة من العقوبات الأميركية.&

ونقلت التقارير عن المدير التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة في استراخان في روسيا ميلوشكين سيرغي رغبة بلاده في الاستفادة من ميناء جابهار الواقع جنوب شرق ايران والمطل على بحرعُمان لغايات التجارة وترانزيت السلع.

وقال سيرغي خلال زيارته التفقدية اول من الخميس للتعرف على امكانيات ميناء جابهار وبناه التحتية، أن اهمية ودور ميناء جابهار في ربط الموانئ المطلة على بحر قزوين بالمحيط الهندي قد حدا بالحكومة الروسية والرئيس بوتين شخصيا لابداء الرغبة في الاستفادة من هذا الميناء لنقل السلع الى سائر دول العالم خاصة شبه القارة الهندية.

واوضح بان من برامج روسيا الاستثمار في مجال انشاء محطة اختصاصية كمحطة حاويات في مرفأ "الشهيد بهشتي" (في ميناء جابهار)، ويشار إلى أنه كان تم البدء في تشغيل منشآت الميناء في ديسمبر 2017.

وصرح المسؤول الروسي بان ميناء جابهار يمتلك بنى تحتية جدية &في مجال ترانزيت السلع وبامكانه ان يؤدي دورا مهما في تنمية العلاقات مع الدول المختلفة الجارة لايران التي تربطها معها حدود برية او بحرية.

اهتمام ايراني&

يشار إلى أن ميناء جابهار كان محط انظار واهتمام اركان الدولة الايرانية في الفترة الأخيرة، وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كشف بأن تطوير ميناء جابهار ومناطق شرق البلاد من أولويات وزارة الخارجية والسياسة الخارجية لإيران.

وقال ظريف قبل زيارته الأخيرة لباكستان انه تفقد الفرص و القدرات التجارية والاقتصادية لمنطقة جابهار"، مؤكداً إن تطوير ميناء جابهار ومناطق شرق البلاد، يمثلان أولويات وزارة الخارجية والسياسة الخارجية لإيران.

وأضاف ظريف إن تطوير الجزء الشرقي من البلاد وجابهار يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الترانزيت والنقل من جهة، كما يمكن للمنطقة الحرة أن تكون مؤثرة في تطوير شرق البلادو وتحقيق الأمن والاستقرار في إيران وباكستان وأفغانستان.

وأكد ظريف على مساعي وزارة الخارجية لاستثمار الامكانيات المتوفرة في المنطقة بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وتصطدم جهود طهران لتطوير تجارتها من ميناء جابهار المعزول في تحدّ جديد للولايات المتحدة، التي ضيّقت هوامش قدرة إيران على الخروج من كبواتها الاقتصادية التي تفاقمت حدتها منذ دخول العقوبات الأميركية حيّز التنفيذ في نوفمبر الماضي.

يذكر إنه مع مواجهة إيران لمجموعة من التحديات الاقتصادية بسبب العقوبات الأميركية فقد بدات في التفكير باستخدام ميناء جابهار المعزول في أقصى جنوب شرق البلاد، للمحافظة على استمرار تدفق السلع مع تشديد العقوبات التي تفرضها عليها الولايات المتحدة.

ويعدّ ميناء جابهار الواقع على المحيط الهندي والذي لا يبعد سوى نحو 100 كلم من الحدود الباكستانية، أكبر الموانئ الإيرانية غير الواقعة على مياه الخليج العربي.

وهذا الميناء هو الوحيد، الذي يحظى باستثناءات من العقوبات الاقتصادية، التي أعادت الولايات المتحدة فرضها أحاديّا في نوفمبر الماضي على طهران.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف