أخبار

سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية المهمة

ترمب يعود إلى الأمم المتحدة من دون إنجازات دبلوماسية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: يعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى نيويورك الأحد لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأسلوبه الاستفزازي المتعمد لكن من دون أي اختراق دبلوماسي كبير يمكن أن يقدمه لأميركا والعالم.

ومن إيران إلى كوريا الشمالية وفنزويلا وأفغانستان، يواجه ترمب الذي يعتبر نفسه سيد التفاوض، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2020، صعوبة في تحقيق أي نتائج ملموسة يمكنه عرضها كدليل على فعالية أسلوب عمله.

أما رسالته في هذه الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، فقد ألمح ردا على سؤال هذا الأسبوع على متن الطائرة الرئاسية، إلى مضمونها. وصرح ترمب "سأقول إن الولايات المتحدة هي أعظم بلد في العالم ولم تكن يوما على هذه الدرجة من القوة ولديهم بلا شك واحد من أعظم الرؤساء في التاريخ".

وكان خطاب ترمب في الأمم المتحدة أثار موجة من الضحك في القاعة العام الماضي عندما صرح أنه أنجز من الأمور أكثر مما أنجزه أي من الرؤساء السابقين.

وكان رجل الأعمال السابق المناهض بشدة للتعددية، اختتم زيارته لنيويورك بمؤتمر صحافي غير مترابط ذكر فيه نجم الغناء البريطاني التون جون وتحدث عن ذكرى جورج واشنطن وأبدى رأيا حول ذكاء النساء.

ولا كلمة عن المناخ

في مشاركته الثالثة في هذه الاجتماعات، سيبقى ترمب على الأرجح وكعادته، بعيدا عن كل المبادرات المتعلقة بالمناخ.

وبينما سيعقد قادة نحو مئة دولة الإثنين اجتماعا لتأكيد طموحهم المشترك إلى خفض انبعاثات الغاز المسببة للدفيئة، سيتحدث ترمب الرئيس الوحيد الذي سحب بلده من اتفاقية باريس، عن "حماية الحرية الدينية".

وسيعقد الرئيس ترمب سلسلة من اللقاءات الثنائية المهمة مع رؤساء مصر عبد الفتاح السيسي والعراق برهم صالح وبولندا أندريه دودا وكوريا الجنوبية مون جاي إن، ورؤساء حكومات باكستان عمران خان وبريطانيا بوريس جونسون والهند ناريندرا مودي واليابان شينزو آبي.

وسيكون اجتماعه الأربعاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موضع اهتمام خاص، ليس لبعده الدبلوماسي بل لتأثيره المحتمل على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

&ويشكل اتصال هاتفي جرى خلال الصيف بين الرجلين محور قضية تثير اهتمام واشنطن التي تتساءل: هل ضغط ترمب على نظيره الأوكراني من أجل فتح تحقيق بحق نجل خصمه الديموقراطي في الانتخابات جو بايدن؟

لكن تصريحاته حول إيران التي يطلق بشأنها إشارات متناقضة، ستكون محور الاهتمام الأكبر، بين التهديدات بأعمال عسكرية انتقامية والدعوات إلى "ضبط النفس" والإشارات المتناقضة التي يطلقها.

ولا يبدو لقاء على انفراد بينه وبين الرئيس الإيراني حسن روحاني، حلم به ترمب على صوت عالٍ إلى درجة تحدث فيها عن تخفيف في العقوبات، غير مرجح.

وغيّرت الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر على منشأتي نفط سعوديتين ونسبتها واشنطن إلى طهران، الوضع.

وقد &أكد روحاني الأحد أن وجود قوات أجنبية في الخليج يؤدي إلى تفاقم "غياب الأمن". وقال إن إيران "ستقدم خطة في الأيام المقبلة في الأمم المتحدة" للتعاون من أجل ضمان أمن "الخليج الفارسي ومضيق هرمز وخليج عمان" بين دول المنطقة.

وأضاف أن "وجودكم جلب دائما المعاناة والمصائب إلى المنطقة"، متوجها بذلك إلى "الذين يريدون تحميل إيران مسؤولية" مشاكل المنطقة.

"حاجة لحلفاء حول إيران"

يبدو ترمب في وضع صعب. فرد عسكري يجلب خطر تصعيد لا يمكن التكهن بعواقبه. لكن غياب رد يمكن أن يترك المنطقة ومعها موقع&حيوي&للطاقة تحت رحمة ضربات أخرى.

والأمر المؤكد هو أن الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الذي أعلن قبل ثلاثة أشهر أنه منع ضربة لإيران "قبل عشر دقائق" من توجيهها، لا يميل على ما يبدو الى استخدام القوة في هذه المنطقة من العالم على الرغم من تغريداته الحربية.

وقالت سوزان مالوني من معهد "بروكينغز انستيتيوت" إن "الإيرانيين أدركوا حجم الرجل ويرون بشكل واضح تحفظاته مع اقتراب الحملة لإعادة انتخابه على ربط رئاسته بنزاع آخر في الشرق الأوسط".

في الوقت الراهن، عدل ترمب موقفه مكتفيا بتعزيز العقوبات القاسية أصلا على طهران وأعلن عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج.&

ويرى جون الترمان من مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية أن الإيرانيين "نصبوا فخاً" له، موضحا أنه بدفعهم هذا الرئيس "الذي يحب العمل بشكل أحادي" إلى زيادة الضغط باستمرار "قاموا بعزل الولايات المتحدة عن بقية العالم" في هذه القضية.&

لكن ألترمان يؤكد أن "الرئيس يحتاج فعلا إلى حلفاء بشأن إيران"، وقد تسمح له الأيام الثلاثة من المفاوضات الدبلوماسية المكثفة - إذا اعتمد اللهجة الصحيحة - بالاقتراب منهم.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نظام غريب
نظير -

العمل الدبلوماسي الأمريكي ضاقت مساحته جداً حتى كادت تنعدم في أدارة الرئيس ترامب , في الحقيقة لا توجد الدبلوماسية التي تعرفها العلاقات الخارحيه الدوليه لدى الولايات المتحده رغم وجود هيئات وتمثيل دبلوماسي امريكي في دول العالم , فقد تغير كل شيء في أمريكا الى نظام ضريبي وأتاوات (خاوات) وغرامات على دول العالم ان تؤديها للولايات المتحده , وطبعاً هذه ظاهرة غريبة لم تشهدها السياسة الدولية سابقاً

قوات اضافية امريكية لا تعني شيء
ابراهيم -

بالنسبة لي أن ارسال ترامب لقوات اضافيه وتعزيز قواته في الخليج العربي وبقربهِ لا تعني شيء , هي فقط للتخويف والأبتزاز , لأننا نفهم بأن الدول العظمى مثل الولايات المتحده سابقاً عندما ترسل تعزيزات عسكريه لمنطقة ما ذلك يعني ان أمراً وشيك سينفعل , ونحن الآن نشاهد ان تعزيز القوات الأمريكيه في المنطقه ( الخليج وما حوله) تعدى عما كان عليه الأمر قبل أحتلال العراق عام 2003 ولا توجد بادرة لعملٍ وشيك ( مع الأخذ بنظر الأعتبار وجود حوالي 35 الف جندي أمريكي في العراق حالياً )