أخبار

محللون: قرار عبد المهدي نتيجة للإنقسام الداخلي

غضب في العراق اثر استبعاد قائد قوات مكافحة الإرهاب

الفريق عبد الوهاب الساعدي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: أثار قرار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استبعاد قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي، الذي اضطلع بدور كبير في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، غضباً في البلاد، وسط علامات استفهام عن أسباب القرار.

وإذ لم يشر الأمر الديواني إلى أسباب القرار، يرى مراقبون أنه نتيجة الانقسام الداخلي بين القوى والأحزاب النافذة، إلى جانب التدخل الخارجي في شؤون الأمن والدفاع، خصوصاً بين حليفتي العراقي الكبيرتين، الولايات المتحدة وإيران.

وتندد أصوات عراقية بانتظام بالتدخل الذي يطاول القوات الأمنية، وتحديدا من جانب الأميركيين عبر قوات مكافحة الإرهاب التي أسستها وسلحتها ودربتها واشنطن، والإيرانيين عبر قوات الحشد الشعبي التي صارت اليوم نظامية بفصائلها الشيعية.

من جهة ثانية، يرى البعض أن عملية استبعاد الساعدي، ليست إلا انتقاماً وتصفية حسابات داخلية.

وقال مسؤول حكومي عراقي لوكالة فرانس برس طالباً عدم كشف هويته إن قياديين لفصيلين في الحشد الشعبي "مارسا ضغوطاً" لتنحية الساعدي.

وأضاف أن "الفكرة الأساسية هي بإبعاده (الساعدي) والإتيان بشخصية مقربة من إيران، وبالتالي لن تعود قوات مكافحة الإرهاب عقبة على تلك الفصائل".

وأشارت مصادر عدة لفرانس برس إلى أن القرار أثار تساؤلات حول عملية "تطهير" لمسؤولي الأمن الذين يعتبرون مقربين من واشنطن.

واعتبر السياسي العراقي غالب الشابندر أن قرار عبد المهدي هو "آخر طعنة في صدر العراق وبداية للقضاء على الجيش العراقي وتسليمه لقيادات الحشد الشعبي والفصائل المسلحة".

وأضاف أن "عبد المهدي مزق العراق (...) وتحول الى معول يهدم بلاد الرافدين".

وللساعدي صولات وجولات على الجبهات خلال عمليات القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. فقد قاد عمليات تحرير بيجي وتكريت في العام 2015، ثم معارك الفلوجة في العام 2016، حين سطع نجمه.

ومطلع العام 2017، تم تعيينه قائدا لعمليات تحرير مدينة الموصل، ويصفه كثيرون بأنه "أيقونة النصر".

ونجا الساعدي من محاولات اغتيال عدة، بسيارات مفخخة أو عبر عمليات قنص منفردة، وذلك أثناء قيادته للمعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعيد القرار، دعا ناشطون إلى تنظيم تظاهرات مناهضة له في بغداد والبصرة والموصل، التي لم تزح حتى اليوم الستارة عن تمثال للساعدي أقيم بمبادرة من بعض انصاره في المدينة.

من جهته، اعتبر الساعدي الذي أجرى مقابلات تلفزيونية عدة بعيد تنحيته أن "القرار مهين ولن أقبل به".

وقال "لست على استعداد للذهاب إلى الإمرة، حتى لو كلفني ذلك حياتي".

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب تجاه القرار، ونشر مؤيدو الساعدي مئات الصور والفيديوهات خلال عمليات التحرير، وركزوا على الجانب الإنساني للقائد العسكري وتواصله مع الأطفال والشيوخ خلال المعارك.

بدوره، انتقد رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي القرار في تغريدة على تويتر قائلا "ما هكذا تكافىء الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن (...) هل وصل بيع المناصب إلى المؤسسة العسكرية والأمنية".

وانتقد وزير الدفاع العراقي الأسبق خالد العبيدي الطريقة التي تم فيها "إقصاء قائد ميداني شجاع ومهني تشهد له ساحات المعارك في مقاتلة الإرهابيين".

واعتبر الخبير في شؤون الجهاديين هشام الهاشمي أن "الحرب على داعش لا تزال مستمرة، واستبعاد رموز النصر في هذا الوقت خلل كبير، يحفز معنويات العدو، ويضعف ثقة المواطن بقرارات القيادة العسكرية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلنا الساعدي البطل
أحمد السماوي -

الموت للخونة والعملاء وابن ال CIA , والنصر لعبد الوهاب الساعدي

عملية إذلال
ابراهيم -

أستبعاد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من مركزاً حساس الى منصب أدنى هو عملية إذلال (مُتقصّده) لقيادات الجيش العراقي بل للقوات المسلحه العراقيه بأكملها لحساب ما يسمونه بـ " الحشد الشعبي" وبأوامر من ايران , حتى وأن بدت بطلبٍ من ضابط عسكري كبير في الجيش العراقي !

عبد الوهاب الساعدي نموذج المواطن العراقي الشريف
سعيد -

الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من زين الرجال ووطني شريف وينتمي لأكبر عشائر العراق ( السواعد) , له تاريخ وسجلٍ مُشّرف في الجُنديه وفي القضاء على عصابات داعش الأجراميه وتوحيد وحماية العراق من التمزق , شعبيته تعدت الوسط والجنوب لكي تعمُ الشمال والمنطقه الغربيه فأصبح مخيفاً وخطراً ليس فقط على داعش وانما على ماعش أيضاً "ميليشيات ايران العراقيه" ولصوص العراق , لذا قرروا ابعاده عن مركز القوة

Mihsin678@yahoo.com
محسن -

هذه اوامر المستعمر الايراني تنفذها حكومة العجم العميلة في العراق

رافضي
أبوبكر عمر عثمان العمر -

هذا رافضي مثل كل الروافض عبيد المجوس عنصريين يحاربون الإسلام والمسلمين.

غضب في العراق اثر استبعاد قائد قوات مكافحة الإرهاب
Dr. Simon Francis Shamoun -

General Abdelwahab Al-ssaadi, will always remain in the hearts and thoughts of millions of Iraqi citizens for his courage in defatting one of the most criminal and filthy entity- ISIS. We all are supporting you Major General Al-Ssaadi and hope you will run for office in the near future. Hopefully for Prime Minister of Iraq.

كيان اجرمي مبني على الجرائم ا
Rizgar -

تقسيم الكيان الى الابد و احترام آراء الشعوب في منطقة العراق ....100 سنة نفس المهزلة السخيفة وحدة العراق !!! اي وحدة اي بطيخ ؟؟ بعد اغتصاب اليهوديات و ابادة المسيحيين وانفال الكورد ......الخ من الجرائم ...اغبى الاغبياء يعرفون ان تحقيق النزوات العرقية العربية و وحدة سالعراق مجرد حلم عرقي عربي من المستحيل تحقيقه !!! ثلاث دول ولنرتاح من حقارات وقتل عاصمة الانفال الى الابد . بعاصمة الانفال والقيم اللا اخلاقية و اغتصاب الشعوب لتحقيق النزوات العرقية العربية الفاشلة .

هؤلاء مجرمون إرهابيون نهايتهم الإعدام والسحل
بسام عبد الله -

الحوثي وداعش والقاعدة وحزب حسن الايراني والحشد الطائفي من زينبيون وفاطميون تنظيمات قادتها قوادين من ضباط المخابرات نشأت في الحضن الدافئ للعصابات الخامنئية والسيستانية والأسدية. وكلنا يعرف إلى أين هرب فلول القاعدة مثل عائلة بن لادن في ايران والبغدادي في سوريا وغيرهم الكثير، ويذكر أن المقبور حافظ أسد طلب من مفتي سوريا كفتارو قبول ما بين 20 إلى 30 علوي في كلية الشريعة بحجة تعليمهم أصول الدين وهم في الحقيقة مخابرات لتأهيلهم ليكونوا أمراء لتأسيس هذه الحثالات، لوأد أمل الشعوب العربية بالعيش بحرية وعزة وكرامة وإجبارها على اللطم والذل والمهانة.