ماذا تعرف عن "مذابح الأرمن" التي يُتهم العثمانيون بارتكابها؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
صوّت الكونغرس الأمريكي معترفاً بأن عمليات القتل الجماعي للأرمن ترقى للإبادة الجماعية، وقد طالب أعضاء هذا الكونغرس بفرض عقوبات على تركيا وبعض مسؤوليها بسبب هذه المجازر.
ورغم أن الإمبراطورية العثمانية تُتهم بالضلوع وراء تلك الأحداث إلا أن تركيا ترفض بشدة وصف ما حصل للأرمن في تلك الحقبة بالمجزرة أو الإبادة الجماعية رغم أنها اعترفت بذلك في العشرينيات من القرن الماضي قبل تأسيس الدولة التركية الحديثة.
ما هو الجدل القائم حول مجازر الأرمن وما هو الجدل القائم حولها بين دول العالم وتركيا؟
تعد هذه القضية شديدة الحساسية بالنسبة إلى تركيا في هذا الوقت بالذات، وخاصة في ظل العلاقات المتأزمة بين أنقرة وواشنطن على خلفية التوغل التركي في شمال شرقي سوريا.
واعتبرت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، أن هذا التصويت جاء انتقاماً لهذا التوغل.
وتختلف تركيا مع العالم في تقدير أعداد القتلى الأرمن، إذ تقول إن عددهم لا يتجاوز 500 ألف أرمني، وإن الحرب كانت أهلية وراح ضحيتها أتراك أيضاً.
لكن الأرمن يقولون إن الدولة العثمانية أبادت 1.5 مليون أرمني خلال تلك الفترة الواقعة بين 1915 - 1917.
واعترفت 30 دولة بارتكاب العثمانيين لمجزرة الأرمن التي راح ضحيتها أكثر من مليون شخص أرمني، من بينها فرنسا وألمانيا وبلجيكا ولتوانيا وبلغاريا وهولندا وسويسرا واليونان والأرجنتين وأوروغواي وروسيا وسلوفاكيا والنمسا.
"إرهاب الدولة العثمانية" تغريدة تشعل"أزمة دبلوماسية" بين تركيا ولبنان
جدل في السعودية بسبب صور تظهر تغيير "الخلافة العثمانية" في مناهج دراسية جديدة إلى "الدولة الغازية"
ترجع الواقعة إلى عام 1915، إبان انهيار الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى في فترة حكم جمعية "تركيا الفتاة".
ويقول الأرمن إن القوات العثمانية آنذاك استهدفت أسلافهم بشكل ممنهج، بالقتل والاعتقال والتهجير، بسبب الشك في دعمهم لروسيا أثناء الحرب العالمية الأولى.
ويعتبر المؤرخون ما حدث أول عملية إبادة جماعية في القرن العشرين.
ويقدر مؤرخون أن حوالي مليوني أرمني كانوا يعيشون في أراضي الدولة العثمانية مع بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914. وبحلول عام 1922، انخفض عددهم إلى 400 ألف فقط.
ويقول الأرمن إن الآلاف من أسلافهم تعرضوا للتعذيب والاغتصاب ومصادرة الممتلكات. وسيق كثير منهم لمسافات طويلة في الجبال بلا طعام أو شراب. فكان من لم يُقتل في "المذابح"، قد فرَّ إلى الصحراء ليلقوا حتفهم جوعاً أو عطشاً.
وكان المحامي البولندي اليهودي، رفايل ليمكن، هو أول من استخدم لفظ "إبادة جماعية" بعد دراسته الأحداث التي مر بها الأرمن في الدولة العثمانية. لكنه استخدم المصطلح لأول مرة عام 1943، في وصف ما مر به اليهود في ألمانيا النازية.
والجدير بالذكر أن إسرائيل ترفض الاعتراف بمذبحة الأرمن كإبادة جماعية بل تسميها "المأساة الأرمنية"، إذ قال المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون في إحدى مقابلاته : "إن الموقف الإسرائيلي لم يتغير، وإسرائيل والشعب اليهودي يظهران تضامنا وتعاطفا مع الأرمن على ضوء المأساة التي لحقت بهم خلال الحرب العالمية الأولى".
إلا أن الأتراك، ورغم اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية في الفترة الواقعة بين 1919 - 1920، وإلقاء القبض على الجناة من الضباط الأتراك، تراجعت عن ذلك مع ظهور الحركة القومية التركية، التي أصدرت عفواً عاماً بحق الجناة.
ومنذ ذلك الحين، فإن جميع الحكومات التركية المتعاقبة بقيادة مؤسس الدولة التركية الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك الملقب بـ "أبو الأتراك"، اعتمدت سياسة الإنكار ورفض الاعتراف بالإبادة الجماعية.
لعبت بعض القبائل الكردية دوراً في مذابح الأرمن كونها كانت أكبر الأقليات المسلمة في تركيا وقتها. إذ استغلتهم السلطات العثمانية للزج بهم في عمليات القتل ضد الأرمن والسريان.
ومع ظهور الحركات والأحزاب الكردية في الثمانينيات من القرن الماضي مثل حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، وحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، اعتذرت تلك الأحزاب عما ارتكبه أسلافهم بحق الأرمن والآشوريين.
كان الأكراد موعودون بقيام دولتهم المستقلة من قبل مصطفى كمال أتاتورك، الذي استغلهم من أجل تأسيس الدولة التركية بعد أن ضعفت وانهارت الامبراطورية العثمانية.
وكانت معاهدة سيفر التي أبرمتها الدولة العثمانية عام 1920 ، تلزمها "بترك الأراضي التي يقطنها الأرمن والأكراد، والذي كان يسمح لهم بقيام دولتهم منفصلة".
وبعد تأسيس الجمهورية التركية عام 1923، ودعم الغرب لأتاتورك، التفت إلى حلفائه الأكراد وقمع مظاهراتهم وهجرهم من أراضيهم في جنوب شرقي تركيا في الفترة ما بين 1925 - 1928.
واتبع أتاتورك سياسة التتريك، إذ أصدر قانوناً عام 1932 ينص على: "منع الأشخاص الذين يتكلمون لغة غير التركية من إعادة بناء قراهم أو بلداتهم التي يقطنونها".
ومنذ تأسيس الدولة التركية، أي ما يقارب المئة عام، لم يتوقف الأكراد عن المطالبة بحقوقهم إلى يومنا هذا رغم قمع العديد من الانتفاضات واعتقال وقتل الآلاف من الأكراد عبر الحكومات التركية المتعاقبة.
التعليقات
المجرمين الارمن أبادوا سبعمائة الف مسلم كردي
التصنيف حسب الأهواء والرغبات -عندما تتهم الولايات المتحدة الأمريكية تركيا بمجازر الأرمن من غير أساس تاريخي موثق بينما تنسى انها هي التي استخدمت السلاح الذري في كل من هيروشيما وناكازاكي وهي جرائم لا زالت اثارها موجودة فما هي الارضية الأخلاقية التي ينطلق منها تجار السياسة في الكونغرس ؟ علمًا ان تاريخ امريكا والمسيحيين عمومًا مضمخ بدماء ملايين البشر الذين أبيدوا كالشعوب الاصلية للعالم الجديد ، وابادة اربعة ملايين فيتنامي وأربعة ملايين مسلم بين العراق وأفغانستان تحت القصف والحصار . الارمن انفسهم ذبحوا سبعمائة الف مسلم كردي اليس لهولاء حساب وليسوا بشر ولا احد يسأل عنهم ويصنفهم كضحايا للإبادة ؟!
رفض الصليبيون الأوربيون إرسال لجان تحقيق
ورفض المجرمون الارمن وفتح الأرشيف الأرمني -نشرت صحيفة "ميللي" التركية وثائق تاريخية قالت إنها تكشف رفض دول أوروبية طلب الدولة العثمانية إرسال قضاتهم للانضمام إلى لجنة التحقيق التي أسستها للتحقيق في أحداث 1915 , والتي يطلق عليها الغرب "مذابح الأرمن".وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 3 يونيو أن هولندا وسويسرا والدانمارك وإسبانيا رفضت المشاركة في هذه اللجنة، بدعوى أنها لا تناسب مصلحتها وغير ضرورية.وبدوره, قال مدير مركز دراسة العلاقات التركية الأرمينية في جامعة أتاتورك بمدينة أرضروم التركية إيرول أوغلو، لوكالة "الأناضول"، إن الدولة العثمانية عندما أصدرت في 1915 قانون "الترحيل والإسكان" لم يكن لأهداف دينية أو قومية، بل لإبعاد "العصابات الأرمينية" التي ارتكبت مجازر في حق المسلمين وخاصة النساء والأطفال والمسنين, واتهم الأرمن بمحاولة "خلط الأوراق وتضليل الرأي العام العالمي للتغطية على جرائمهم تلك".ويزعم الأرمن أن 1.5 مليون منهم قتلوا بطريقة منظمة قبيل انهيار السلطنة العثمانية بين عامي 1915 و1917، لكن أنقرة ترفض هذا الادعاء وتقول إن حوالي 350 ألف أرمني ومثلهم من الأتراك المسلمين قتلوا عندما انتفض الأرمن وتحالفوا مع القوات الروسية ضد الدولة العثمانية.وحسب وثائق تركية, فقد تعاون القوميون الأرمن مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمينية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية وانضموا إليه. كما عطلت الوحدات العسكرية الأرمنية طرق إمداد الجيش العثماني اللوجستية، بينما عمدت العصابات الأرمينية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها.
ابادة ملايين المسلمين في شرق اوروبا
لا تعتبر مذابح ! شهادات غربية منصفة -لا بد من دراسة الحقبة التاريخية التي يزعم الأرمن أنهم قد تعرضوا فيها للإبادة وهي تقريباً الفترة من (1821م إلى 1922م).. مع دراسة منطقة جغرافية كبرى كانت خاضعة للدولة العثمانية من قفقاسيا إلى الأناضول والبلقان بما في ذلك بلغاريا واليونان حيث كان معظم سكان هذه الأراضي الشاسعة يدينون بالإسلام! وهناك بالفعل دراسات جادة حول هذا الموضوع رغم ندرتها مثل الدراسة التي أعدها جستن مكارثي في كتابه (نفي وموت) حيث قامت بدعمه وتمويله (هيئة وقف الولايات المتحدة الأمريكية القومي للدراسات الثقافية للبحث في الحرب العالمية الأولى وآثارها، ومؤسسة الدراسات التركية للبحث في وفيات وهجرات الأتراك بالاشتراك مع بعض الجامعات الأمريكية والبريطانية.. ويعتبر هذا البحث من أفضل ما كتب في هذا الشأن رغم تحفظنا على بعض الملاحظات التي لا تقلل من قيمة البحث وجديته والجهد المبذول فيه وقد ترجم إلى اللغة العربية في الكتاب الموسوم (الطرد والإبادة) نشرته قدمس للنشر والتوزيع بدمشق وهو كتاب جيد في مجاله. وبالطبع فإن دراسة هذه المنقطة جغرافيا وتاريخيا وطبيعة الصراع القائم في تلكم الحقبة يحتاج إلى العديد من الأبحاث والدراسات الوثائقية ليستبين للمنصفين من ذوي العقول عظم الفرية التي يرددها الغرب حول ما يسمى (بإبادة الأرمن)! في الوقت الذي يتجاهل فيه الكتاب الغربيون مصير ملايين المسلمين الذي شردوا من أوطانهم وقتلوا على أيدي الروس والأرمن والبلغار واليونان والصرب في نفس الحقبة المذكورة حتى عام 1922م ! وعلى حد تعبير مكارثي: "كانت هناك مجتمعات مسلمة في منطقة بحجم أوربا الغربية كاملة قُلصت أو أبيدت. تقلصت مجتمعات البلقان التركية العظيمة إلى جزء من أعدادها السابقة. في القفقاس طرد الجركس والاذريين والأبخاز والأتراك وآخرون من جماعات مسلمة صغيرة. تغيرت الأناضول، وغربي الأناضول وشرقيها أقرب إلى الخرائب. أنجزت إحدى أكبر مآسي التاريخ" أهـ (مكارثي: ص327 بتصرف).
من صنع اكذوبة ابادة الارمن ؟
الذين استخدموهم في السياسة ! -لقد تبنى هذه الأكذوبة (إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين) من استخدم الأرمن في تحقيق مطامعه السياسية فهم أنفسهم أعني روسيا القيصرية هي التي صنعت الأرمن ومنحتهم بغير حق معظم الأراضي التي طردت المسلمين منها في خلال حروبها المستمرة لعدة قرون مع الدولة العثمانية! فقد كانت روسيا القيصرية تمارس إرهاباً منظماً ضد رعايا الدولة العثمانية حيث كانت تبيد مدائن وقرى كاملة كانت عامرة بالمسلمين، ومن تبقى على قيد الحياة منهم كانت تجبره على النزوح القسري مستولين على كل ممتلكات هؤلاء المسلمين المظلومين الذين تعرضوا لأبشع عملية استئصال جماعي في تاريخ البشر! وفي نفس الوقت كانت القوات الروسية بزعم الدفاع عن المسيحية! تقوم بعملية إحلال وتجديد من خلال توطين الأرمن الموالين لها في حروبها مع الدولة العثمانية أراضي المسلمين الذي هجروها قسراً أو قتلوا إبادة! وقد كانت روسيا القيصرية تمد المتمردين الأرمن بالمال والسلاح والعتاد بمجرد حدوث أدنى نزاع بين مسلم من رعايا الدولة العثمانية وأرمني موال لروسيا القيصرية فلم يكن مسموحاً للمسلم أن يرد عدوان عصابات الأرمن التي تغير على القرى وتنتهك الأعراض فإذا حاول المسلم أن يدافع عن عرضه وأرضه تقوم هذه العصابات المدعومة روسيا بإبادة القرية وحرق من فيها! لقد استخدمت روسيا المتمردين الأرمن لتوسيع مناطق نفوذها واحتلال البلاد الخاضعة للدولة العثمانية وهذا ما ساعد فيما بعد على تكوين الاتحاد السوفيتي منذ الثورة البلشفية عام 1917م! ٢/ دور جماعة الاتحاد والترقي في إسقاط الخلافة العثمانية وذلك عام 1908م وإجبار السلطان عبد الحميد الثاني على الاعتزال! وإدخال فقرة في الدستور الجديد تسمح لكل المواطنين العثمانيين بالتسلح مما وفر غطاءً قانونياً للأقليات بالتسلح! واستغل الأرمن هذا التشريع الجديد بجمع وتخزين الأسلحة التي حابوا بها المسلمين وقتلوهم! حيث بدأ العدوان الأرمني على المسلمين في مدينة أطنة Adana قبل منتصف عام 1909م بقيادة أسقف مدينة (أسفين) المدعو موستش!
ضرورة اعتراف المجرم المسيحي الابيض الامريكي
بجرائمه ومذابحه ضد الانسانية الهنود الحمر والرق -يجب أن يشمل الأمر الاعتراف الامريكي المسيحي الحقيقي بالجرائم التاريخية ضد الإنسانية". يشمل هذا الإبادة الجماعية البشعة في القرن العشرين، إلى جانب المذابح الجماعية السابقة، مثل تجارة الرق عبر المحيط الأطلسي، والإبادة الجماعية لسكان أمريكا الأصليين، التي أودت بحياة مئات الملايين من السكان الأصليين في هذا البلد".
الجهلاء وتأييد لاردوغان
شرابي -لماذا كل هذا الاهتمام من بعض المرضى و ضعفاء النفوس اللذين يدافعون عن العثمانيين و اردوغان، اولا حلم اردوغان الوصول الى منابع البترول قد تحطم ، ولا تنسوا اربعماءة عام من الاحتلال العثماني كنت نتيجته تخلف العرب الاف السنين ، لم يتعلم العرب منهم سوى الشتاءم و ما زالت تلفظ الى هذه الأيام ويلقبون العرب (بيس اراب ) اي العرب فهل ترضى ان تكون ايها المحب لأردوغان بهذا الوصف السيء ، العثمانيين قتلوا من العرب باللاف و علق على المشانق المع وأشهر واشرف الشخصيات العربية من رجال الدين و سياسيين ، اقراءو التاريخ تجار الدين .
الأصح هو ماذا لا تعرف عن "مذابح السكان الأصليين" التي إرتكبها المسيحيون الاوربيون في امريكا؟
بسام عبد الله -الأكراد وليس الأتراك من قام بإبادة الآشوريين والأرمن للإستيلاء على أراضيهم بحجة أنها أرض كردستان المزعومة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهي فرصة ذهبية للبرلمان التركي بأن يطالب بمحاكمة اوروبا وامريكا والكنيسة بإبادة الهنود الحمر السكان الاصليين، وهي ليست إتهامات كما يزعمون بالقضية الأرمنية، بل هي وصمة عار في تاريخ البشرية تستند إلى حقائق موثقة. ما قام به مسيحيي اوروبا في امريكا واستراليا ضد السكان الأصليين وأبادوا الملايين منهم بأساليب وحشية على طريقة الراهبان الأخوان مقاري، وسلبوهم أرضهم وسبوا نساءهم وإستعبدوا أطفالهم وإستبقوا عينات منهم حتى لا ينقرضوا في محميات متباعدة على طريقة السفاري ليتفرج عليهم أولادهم في رحلات سياحية تنظم للمدارس أو قضاء عطلة نهاية الاسبوع على رائحة المشاوي في مناطقهم وبيعهم المخدرات والكحوليات والسجائر بأسعار زهيدة بدون ضرائب ليدمنوا عليها ويبقوا متخلفين يحافظوا على عاداتهم وتقاليدهم القديمة ويبرروا غزوهم وإبادتهم للأجيال.