أخبار

بعد التوافق بين الفرقاء

اللجنة الدستورية السورية المصغرة تنهي أولى جلساتها

جانب من اجتماعات اللجنة السورية الدستورية (أ ف ب)
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: أنهت الهيئة المصغرة المؤلفة من 45 عضواً من أعضاء اللجنة الدستورية السورية، اليوم الاثنين، أولى جلساتها في مقر الأمم المتحدة في جنيف، بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون.

وتم التوافق بين الرئيسين المشتركين على أن يكون جدول أعمال هذه الدورة مخصص لوضع برنامج عمل اللجنة خلال الدورات القادمة، وذلك بالاستفادة من مناقشة الأفكار والمقترحات التي قدمت في المداخلات خلال اجتماعات الهيئة الموسعة، لتحديد ما يصلح منها ليكون مبادئ دستورية.

هذا وعلمت "إيلاف" أن ممثلي هيئة التفاوض السورية في اللجنة الدستورية قدموا، اقتراح آلية العمل خلال هذه الدورة للتوافق والتوصل إلى المشتركات لجدول أعمال هذه الدورة وآلية تنفيذه.

وقد توقفت الجلسة الْيَوْم بعد جدل بين الفرقاء حول ساعات العمل اليومية لتعاود بعدها الجلسات بعد الاتفاق على جعلها أربع ساعات يوميا.

وأوضح عضو اللجنة الدستورية أحمد العسراوي أنه حسب الولاية الممنوحة للجنة الدستورية فأن اللجنة ستعمل على التوصل لاتفاق لصياغة دستور جديد للبلاد.

وأضاف أن مفتاح عمل الهيئة المصغرة هي المبادئ الـ 12 الحية التي توافق عليها السوريين مع الأمم المتحدة، الصادرة في جولات جنيف السابقة واعتمدها مؤتمر "سوتشي" في بيانه الختامي.

وأضاف أن مهمة جميع أعضاء الهيئة هي العمل لمصلحة سورية كفريق عمل واحد مهما تباينت الآراء والمواقف.

وأكد أن ممثلي هيئة التفاوض في اللجنة الدستورية منفتحون على كل الأفكار والمضامين التي يجب أن يتعاون عليها كافة الأعضاء، لتكون أبواب وفصول بالدستور الجديد التي تخدم على مصلحة الشعب السوري.

وأشار إلى أن أعضاء الهيئة لديهم قاعدة أساس للعمل تتمثل بوثيقة القواعد الإجرائية التي أقرتها الأمم المتحدة، وأن اجتماعات اللجنة الدستورية جاءت بناء على بيان جنيف والقرار 2254.

وكانت اللجنة الدستورية الموسعة أنهت عملها بعد أن تحدث كل فرد منها من المجموعات الثلاث عن رؤيته للدستور السوري.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لنكن واقعيين
عابر سبيل -

ولنتخذت خطوات واقعيه قابله للتحقيق او على الاقل جزء منها ، هذا الحوار هو حوار طرشان بامتياز ، لاتوجد قواسم مشتركه ، الحوار الحقيقي يكون بين المعارضه وممثلي روسيا ، النظام لا يصلح لمفاوضات فهو غير شرعي من البدايه ، منذ ان اغتصب حافظ اسد السلطه ثم ورثها ابنه الذي اضطر لتعديل حتى دستور والده ليصبح على قياسه ، ضغط دولي واسع ومباشر وصريح على روسيا سيجعلها تفهم ان مصالحها ليست مع النظام الذي لا شرعيه له ، كاتبة المقال مؤهله لبلورة بداية حمله اعلاميه عالميه من خلال ايلاف لانقاذ الشعب السوري انطلاقا من الحوار المباشر مع روسيا .