أخبار

ضمن فعاليات اليوم الأول بالرياض

منتدى الإعلام السعودي يناقش الإسلاموفوبيا واضطراب الحقيقة

الشيخ محمد العيسى مشاركًا في منتدى الإعلام السعودي بالرياض
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شارك الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، في منتدى الإعلام السعودي، فقال إن علينا كمسلمين التصدي للخطاب المتشدد الذي خلق صورة مشوهة عن الإسلام وقلقًا من الدين الاسلامي لدى الآخرين.

إيلاف من الرياض: بمشاركة 1000 إعلامي من 23 دولة، وبحضور نخبة من قادة الإعلام والفكر والخبراء، انطلق اليوم في الرياض منتدى الإعلام السعودي بنسخته الأولى، رافعًا شعار "صناعة الإعلام... الفرص والتحديات".

ضمن فعاليات اليوم الأول، تناولت جلسة حملت العنوان "الإسلاموفوبيا أزمه فكر أم أزمه إعلام"، علاقة الرسالة الإعلامية بظاهرة الإسلاموفوبيا، ومهام صناعة الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة وتغيير الصورة النمطية التي يعكسها الإعلام المضاد، مع بيان معنى "إسلاموفوبيا" ومخاطر المصطلح، وأثر الرسالة الإعلامية المأزومة بالإسلاموفوبيا، والجهود المأمولة لمواجهة تنامي المصطلح وتطبيقاته.

عن خطاب الإسلاموفوبيا

في الجلسة، تحدث الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، فقال: "خطاب الإسلاموفوبيا لم يقتصر على العالم العربي والإسلامي، وعلينا إيضاح الصورة الحقيقة للإسلام والتصدي للأفكار المتطرفة"، لافتًا إلى أن الخطاب الديني المتشدد وضع صورة مشوهة عن الإسلام ووصفه بدين رافض لغيره.

أضاف العيسى: "إن تزايد مصطلح الإسلاموفوبيا وآثاره السلبية مع تزايد وجود المنظمات المتطرفة والإرهابية المحسوبة زورًا على الإسلام، والرابطة حاورت بعضًا من اليمين المتطرف وأعلنوا تراجعهم"، مؤكدًا أن مصطلح الإسلاموفوبيا مهم في دراسته والبحث عن كافة تفاصليها، "وهذا المصطلح هو باختصار الخوف من الإسلام والمسلمين والقلق من الإسلام والمسلمين".

وتابع العيسى: "يجب علينا كمسلمين التصدي للخطاب المتشدد الذي أثر في العالم الإسلامي وخلق صورة مشوهة عن الإسلام وخلق قلقًا من الدين الإسلامي لدى الآخرين".

وإذ قال العيسى إن 50 في المئة من أسباب الإسلاموفوبيا تأتي من داخل العالم الإسلامي، دعا كل من يعيش على أرض أن يحترم دستورها وقانونها.

إعلام وحقيقة

كذلك انعقدت جلسة عنوانها "الإعلام الحديث واضطراب الحقيقة"، تحدث فيها منصور ابراهيم المنصور، مدير عام المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي أكد أن التغير والتطور من سمات الحياة، ولا يمكن جيل أن يعيش بمفردات وآليات الجيل السابق، مبينًا أن العالم يعيش الثورة الصناعية الرابعة، "الثورة الرقمية التي غيرت من السلوك البشري بشكل لا يمكن تجاهله، والتكنولوجيا الحديثة نقلتنا إلى عصر حديث فيه المعلومة للجميع".

قال المنصوري: "في سنوات قليلة امتلكنا القدرة على أن نكون مصادر للأخبار عبر جهاز صغير في أيدينا، والجميع يدرك الإيجابيات وانعكاساتها على آليات النشر والوصول للجمهور بشكل أكبر وأوسع"، مؤكدًا أن الإعلام لم يعد ينحصر بالتوثيق، "بل أصبح في أحيان كثيرة صانعًا الحدث واتخاذ القرار".

سيل جارف من المعلومات

في مداخلته، أشار المنصوري إلى أن 300 مليون مستخدم في وسائل التواصل الاجتماعي يشكلون 48 في المئة من سكان العالم، وهؤلاء يقومون يوميًا بنشر سيل جارف من المعلومات والصور والفيديوهات، "وعلى سبيل المثال، هناك 300 مليون صورة يتم نشرها يوميًا على منصة الفيسبوك، ويوجد 50 منصة للتواصل الاجتماعي، وهذا الكم الهائل من المعلومات يضعنا أمام سؤال مهم: من يدير المشهد الإعلامي اليوم ومن يضمن صحة تلك المعلومات؟"

أوضح المنصوري أن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم أصبحت عادة، "ومن المعروف أن العادة ليس من السهل التخلي عنها، لذا فإن التوعية الرقمية يجب أن تكون الحل الأمثل لمواجهة جزء كبير من المعلومات المشوهة والأخطار الكاذبة التي تنشر عبر هذه الوسائل"، لافتًا إلى أن التوعية الرقمية يجب أن توجه للمجتمع مستهدفة في المقام الأول الفئة العمرية في مرحلة بمعنى أن نجعل الطفل قادرًا على معرفة كيف يتعامل مع تلك المعلومات قبل مشاركتها مع الآخرين. قال: "بهذه الطريقة نكون قد رسخنا قيمًا وعادات تعين الأفراد على التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة إيجابية".

ختم المنصوري قائلًا: "على وسائل الإعلام أن تكون جزءًا من معادلة التغيير، والتكنولوجيا أدوات جامدة، الإنسان من يوظفها ويستخدمها، ولا بد أن نسخر تلك الوسائل والتقنيات لخدمة الإعلام ونشر المعلومات الموثقة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كفاكم خداع وكذب لأنفسكم ولأبناكم وأحفادكم
فول على طول -

الاسلاموفوبيا هى أوهامكم أنتم أما الخوف من الاسلام والمسلمين فهو حقيقة وليست فوبيا ..فقط اقرأوا نصوصكم وشاهدوا أنفسكم على حقيقتها وأنتم تعرفون أنها ليست فوبيا . صورة الاسلام سوف تتحسن تلقائيا عندما يتحسن الأصل ..الغريب أن الذى يردد هذا الكلام أهل العلم الذين يعرفون النصوص جيدا ...الى متى الكذب والنفاق ؟

مالها نصوصنا يا غجري فقد عاش في ظلها اسلافك المشركين
حتى صرتم بالملايين ولكم آلاف الكنايس والاديرة والقلايات -

بالك يا صليبي غجري لو كنتم انتم الارثوذوكس أقلية دينية في اوروبا كانت الاكثرية ابادتكم او ارغموكم علي مذهب الاكثرية او كانوا نفوكم الى استراليا ومع المجرمين والمجانين والمجذومين والجربانين على اعتبار انكم كفار هراقطة ، او لو كنتم في أقلية مذهبية في اوروبا العشرينات كانوا ابادوكم وفق قوانين محاكم التفتيش ، هل لا تزال قوانين محاكم التفتيش اليوم جزءا من القانون الكنسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية؟ الجواب هو نعم بالتأكيد. هذه الحقيقة المروعة لا يكاد يلاحظها أو يعرفها حتى الروم الكاثوليك أنفسهم. وهذا ما أكده قانون ١٣١١ و قانون ٧٥٢."للكنيسة حق فطري وسليم في إجبار المؤمنين المسيحيين بأي وسيلة من المهام البابوية". قانون ١٣١١م ، ما الدليل على أن الكنيسة الكاثوليكية تستخدم محاكم التفتيش عندما تسنح لها الفرصة؟ "خلال حكم باڤيليتش الذي دام أربع سنوات، اتبع هو والرئيس الكاثوليكي الروماني المطران ألويس ستيبيناك سياسة" تغيير المذهب أو الموت "بين ٩٠٠٠٠٠ من الصرب الأرثوذكس اليونانيين واليهود وغيرهم في كرواتيا. تم تغيير مذهب ٢٠٠٠٠؛ وتعذيب ٧٠٠٠٠٠ شخص ممن اختاروا الموت، وأحرقوا، ودفنوا أحياء، أو أطلقوا النار عليهم بعد حفر قبورهم بأنفسهم."كان تشويه الأعضاء التناسلية مروعا، وتعذيبا شرسا، ووحشية رهيبة. ولم تترك الكنيسة الكاثوليكية تنفيذ حرب دينية للسلطة المدنية. بل كانت هناك بنفسها، وتجاهلت علنا ​​الاحتياطات وأكثر جرأة مما كانت عليه لفترة طويلة جدا. ولما كان الكهنة الروم الكاثوليك يشهرون الفأس أو الخنجر، ويسحبون الزناد، وينظمون المذبحة، أصبحوا أداة لمحاكم التفتيش .... "٢٠كيف ينظر المؤرخون اليوم إلى المجزرة المروعة التي قام بها زعيم الكتيبة الكاثوليكية الرومانية الكاثوليكية أنتي بافليتش؟"كان ذلك نوعا من" التطهير العرقي "قبل أن يظهر هذا المصطلح البغيض إلى الوجود، كان محاولة لخلق كرواتيا الكاثوليكية" النقية " من خلال فرض تغيير المذهب، وعمليات الترحيل والإبادة الجماعية.لكم كانت أعمال التعذيب و القتل مروعة حتى أن القوات الألمانية سجلت رعبها، وحتى بالمقارنة مع إراقة الدماء الأخيرة في يوغوسلافيا في وقت كتابة هذا التقرير، فإن هجوم بافليتش ضد الصرب الأرثوذكس لا يزال واحدا من أكثر المذابح المدنية المروعة المعروفة في التاريخ ".

إسلام فوبيا يا دواعش شنودة
بسام عبد الله -

رغم وحشية وشناعة أوباش داعش، فهم أشرف وأطهر منك مليون مرة يا مردخاي فول الصهيوني، لأنهم على الأقل لهم مبدأ لا يخفونه على أحد. أما أنت فلا مبدأ ولا عقيدة، أين أنت من تعاليم ووصايا يسوعك إن كنت مسيحي، وأين أنت من وصايا موسى إن كنت يهودي؟ أمثالك مأبونون فكرياً ومرضى ميؤوس من شفائهم كالسرطان علاجه البتر والإستئصال، تتقيؤون بشتمكم للإسلام والمسلمين، والقيء يقرف منكم والقرف يتبرأ منكم. لماذا كل هذا الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين ؟ تتعامون عن العمود الذي بعيونهم وتضخمون الشوكة التي بحذائنا. تتعامون عن خزعبلاتكم وجرائم قتل قساوستكم ورهبانكم لبعضهم البعض من أجل حفنة من الجنيهات من ريع المخدرات وتلجؤون لإجترار كلام ممجوج ومكرر وسفيه بشتم الإسلام والمسلمين وكتابهم دون أن تفهموا كلمة من محتواه وبسخافة لا مثيل لها تفضح العنصريين والحاقدين ليس أمامنا لأننا بتنا نعرفكم جيداً بل أمام مسيحيي الغرب وامريكا واوروبا المخدوعين بكم ليعرفوا حقيقتكم ويغلقوا كنائسهكم لأن الحوار معكم عقيم. أنتم تكفيريون حاقدون ومعادون لكل ما هو غير شنودي وجريمة قتل الأنبا ابيفانيوس البشعة وبوحشية رجال الكهوف على يد راهب بقضيب حديدي كسر دماغه نصفين وتبريراتكم حسب تحليلات أساتذتكم رواد الحقد التواضروسي من أمثال ايمان نبيل ومنال موريس ووجيه رؤوف. أصبح مؤكداً أن هذه العقيدة في طريقها إلى الإنقراض كما قال بابا الفاتيكان، وسيعتنق أتباعها الديانات الحقيقية كالكاثوليك والإسلام

الاسلام فوبيا اختراع صليبي لارهاب مواطني الغرب
ولم ينجح وتستخدمه احزاب فاشية للوصول للسُلطة -

بعيدًا عن هذيان الصليبيين من أمثال الارثوذوكسي الغجري المهجري جرجس ، فرن الغرب لابد له من خلق عدو يرعب ويرهب به مواطنيه في السابق أرعبهم بالشيوعية وطارد الشيوعيين عنده وطردهم من وظائفهم وسجنهم فيما يسمى المكارثية فلما انهارت الشيوعية فتش عن عدو جديد فتلفت فوجد الاسلام ووجد البوذية الملحدة [ الصين ] ولكنه وجدها مدججة بالأسلحة النووية فكان من سوء حظه ان اختار الاسلام والمسلمين فاشتغلت آلته الإعلامية على تأجيج والتخويف مما يسمى اليوم الاسلام فوبيا ولم تنجح الخطة بل كانت سبب في التفات الغربيين وغيرهم الى الاسلام و ظهر شعار لماذا يكرهوننا فذهبوا يبحثون فوجدوا ان الامر بخلاف ما يروجه الاعلام المغرض ، فمنهم من اسلم ومنهم من تفهم ، نعذر المسيحيين الغربيين ولكن اي عذر للأوغاد من الصليبيين المشارقة نحو العداء للاسلام والمسلمين وهم بالمشرق بالملايين ولهم آلاف الكنايس والاديرة والقلايات وعايشين متنغنغين ؟! انه الحقد الكنسي السرطاني الذي لا علاج له الا مصهور جحيم الابدية البركاني يسبقه عذاب واحتراق وتعفن وديدان في قبورهم الي يوم الدينونة العظيم ..