موجّهين رسائل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن
معارضون بارزون يدعون إلى السلام في سوريا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: دعا معارضون سوريون بارزون إلى إحلال السلام ووقف عمليات القتل والتهجير في سوريا وإيقاف النظام وحلفائه عن & القيام بمزيد من العمليات العدوانية بحق الشعب السوري في ظل تدهور أوضاعه في المخيمات وبلاد اللجوء.
وقالوا في رسالة موجّهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تلقت "إيلاف" نسخة منها، "دفعت عمليات القصف الأعمى للمدنيين، بما في ذلك للمستشفيات والمدارس والأسواق الشعبية، الجارية منذ أشهر في مدينة إدلب وريفها، دفعت آلاف السوريين إلى التشرد واللجوء إلى مخيمات أقيمت على عجل على الأراضي السورية".&
ويقبع اليوم أكثر من مئتي ألف لاجئ في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة، حيث يعاني النازحون من نقص مواد التدفئة، والطرقات، والصرف الصحي. مما يجعل منها مع قدوم فصل الأمطار والبرد القارس بؤرًا نموذجية لانتشار الأوبئة والأمراض والموت البطيء لآلاف الاطفال والشيوخ ومصدر إحباط لا يتصور للشباب.&
مخيمات&
أشارت الرسالة إلى أنه "لا تزال آلاف الأسر تعاني في مجمع مخيمات أطمة، ومعرة مصرين وبلدة كللي وغيرها من ظروف حياة لا إنسانية، غارقة في مياه العواصف المطرية، من دون أن تحصل على أي مساعدات ناجعة أو إسعافات أولية".&
شددت الرسالة على أنه لا يختلف الوضع كثيرًا في مخيمات اللجوء القائمة في البلدان المجاورة، وبشكل خاص مخيمات لبنان التي تخضع لحصار كامل، والتي أصبحت مهددة بالمجاعة نتيجة الأزمة الاقتصادية وتراجع سعر صرف العملة المحلية، وانعدام فرص العمل وتنامي المشاعر العنصرية. وهذا ما يعاني مثله مهجرو مناطق الشمال الشرقي لسوريا، التي لاتزال مسرح حرب للميليشات المتناحرة.
شكر المعارضون الأمين العام على الجهود الكبيرة التي تقدمها الأمم المتحدة لمساعدة الشعب السوري في محنته غير المسبوقة، حيث أصبح رهينة بين إجرام النظام وإرهاب التنظيمات المتطرفة والميليشيات، لافتين في الوقت عينه "إلى تفاقم المحنة التي يعيشها اللاجئون السوريون، عمومًا، في لبنان والأردن والدول المجاورة، وقاطنو المخيمات الجديدة في سوريا خصوصًا، في الوقت الذي لا يزال فيه النظام السوري الذي تسبب في تهجيرهم القسري مستمرًا في رفض وضع حد للحرب العدوانية التي يشنها منذ تسع سنوات متواصلة على الشعب السوري عقابًا له لمطالبته بحقوقه الأساسية واحترام إرادته، مدعومًا بكل الوسائل من قبل حلفائه في طهران وموسكو. وهو النظام الذي لا يزال مصرًا على تعطيل أي مفاوضات جدية لتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمها قرار مجلس الأمن رقم 2254، آملًا أن يضمن له الحل العسكري والقصف الأعمى للمدنيين، وتدمير المرافق الحيوية والخدمات الأساسية في المدن والقرى والأحياء الشعبية، تركيع السوريين".&
العدالة والضمير الأخلاقي&
وأكد المعارضون في رسالتهم إلى الأمين العام أن توجّهنا إليكم "نابع من ثقتنا من أنكم تؤمنون مثلنا بأنه لا يمكن لأي إنسان يتمتع بالحد الأدنى من حس العدالة والضمير الأخلاقي أن يبقى مكتوف اليدين أمام صور الأطفال والنساء والرجال الذين يغرقون في الوحل أو ينامون جوعى، أو يتخبطون بالطين والمياه الباردة، من دون بصيص أمل، ومن أنكم مثلنا أيضًا تتألمون لمصير السوريين الذين ضحّوا بمئات آلاف الأرواح من أجل حفظ كرامتهم وانتزاع حقهم في الحرية لا يزالون يفتقدون إلى التعاطف الانساني الذي يستحقونه بجدارة، وإلى الحد الأدنى من التضامن الأممي، وهم من الأعضاء المؤسسين لمنظمتكم الأممية، وأنه لاشيء يؤكد هذا التضامن سوى العمل في أسرع وقت على وقف إطلاق نار شامل وعودة اللاجئين إلى منازلهم بكرامة ومحاسبة الجناة ومجرمي الحرب من كل الأطراف".
من المعارضين المعروفين الذين أرسلوا الرسالة بعدما وقعوا بأسمائهم عليها برهان غليون، ميشيل كيلو، معاذ الخطيب، ورجل الأعمال السوري أيمن الأصفري، والناشط في المجتمع المدني والمعتقل السياسي السابق مازن درويش.&
مساعدات&
كما أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، رسالة، تلقت "إيلاف" نسخة منها، إلى مجلس الأمن الدولي، بخصوص ضرورة تجديد القرار الدولي الخاص بالوصول الحر للمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا عبر كل المعابر الحدودية، بما فيها تلك التي لا يسيطر عليها نظام الأسد.
ولفت رئيس الائتلاف الوطني إلى أهمية الالتزام بالتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2165 (2014)، والتمديد الذي حصل عليه في القرار 2449 (2018)، وطالب مجلس الأمن بتجديد الإجراءات الواردة في الفقرتين 2 و3 من القرار 2165 (2014)، والتي ينتهي العمل بها في 10 يناير 2020 حسب القرار 2449 (2018)، معتبرًا أن ذلك جزءًا من مهام مجلس الأمن الأساسية، وإظهارًا للالتزام المستمر لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور في سوريا.
وأشار العبدة في الرسالة إلى "الوضع الإنساني الذي يتدهور بشكل مستمر ومتسارع في سوريا، بما في ذلك حركات النزوح والدمار في ظل استمرار العمليات العسكرية، خاصة في المنطقة الشمالية الغربية التي يقيم فيها الملايين من السوريين من أهالي المنطقة والنازحين، والتي يستمر استهدافها في الآونة الأخيرة بشكل مكثف من قبل النظام".
كما تحدث رئيس الائتلاف إلى تقرير وجّهه الأمين العام إلى مجلس الأمن في 15 أكتوبر 2019 حول تنفيذ القرارات ذات الصلة بما فيها القراران 2165 (2014) و2449 (2018) والذي تضمن توصيف حول الوضع الإنساني المتدهور في سوريا واستمرار الصعوبات في إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق عدة في أشد الحاجة إلى المساعدات.
وأوضح أن الأوضاع الإنسانية سوف تتفاقم بحلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في الوقت الذي يعيش فيه ملايين النازحين بلا مأوى، أو في مخيمات لا تحتوي على الحد الأدنى من مقومات الحياة.
شدّد على أهمية المراقبة عن قرب، وأخذ الخطوات الضرورية كافة لضمان تطبيق القرارات ذات الصلة بتوفير "المساعدات الإنسانية في الأراضي السورية كافة، وخاصة تلك التي تعاني من أوضاع إنسانية صعبة جدًا، مثل إدلب وحماة وحلب واللاذقية".&
ودعا إلى زيادة توسيع مجال المساعدات الإنسانية لتكون مناسبة للاحتياجات الأساسية، مثل المأوى والخدمات الصحية والتعليمية".
كما أكد في الوقت نفسه "على أهمية دعم المسار السياسي لتحقيق الانتقال السياسي، إضافة إلى دعوة كل الأطراف إلى الانخراط بشكل كامل وإيجابي في العملية السياسية، لتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254، والوصول إلى حل شامل، والذي يضمن أيضًا الوصول إلى حل جذري للأزمة الإنسانية في سوريا".
التعليقات
قرار رقم كذا وبيان رقم كذا ...
كندي -يا سيده بهيه : اولا تحية لجهودك الكبيرة ( رغم الامكانات الصغيرة ) لنجدة سوريا وشعبها ولكن ياسيدتي الفاضله : قد اسمعتِ لو ناديت حيا ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، في رأيي المتواضع البسيط ان الداعم الأكبر للمجرم بشار ونظامه القاتل هو الاداره الامريكيه ( جمهوريه او ديموقراطية ) ، وكيف كان ذلك : الاداره الامريكيه طرحت مخطط تقسيم سوريا واقامة كيانات انفصالية فيها ، نرى ما فعلته بالعراق ، بشار ( ولو انه قد يكون كاذبا ودجالا ، واعوانه الايرانيين والروس مثله ، يطرحون مخططا مختلفا تماما : وحدة اراضي سوريا ، اذن مع من تقف غالبية الشعب من الشرفاء والوطنيين ؟ مع تقسيم الوطن ؟ ام مع وحدة أراضيه ؟ الله وحده العالم بالنيات ووحده الذي يعلم الغيب ، تحياتي لك ولإيلاف .
لا معارضة بل ثورة .
Marwan al Esh -هؤلاء المعارضين لمن ؟؟؟ نحن ثورة لا معارضة ...اعطيناهم فرصة وفشلوا و يجترون اسم المعارضة ولا نعرف من يعارضوا وفي اية حكومة او برلمان .ياسادة يا أحرار ...كل من تصدر الواجهة السياسية للثورة حقا ام ظلما ، تزلفا وتسلقا ام استحقاقا ، انتهى دوركم ، وصلتم لنهاية ما رسم لكم او من استأجركم واستعمر قرار الثورة ، كنتم أسوأ شيء بالنسبة للسوريين وبالاسماء فردا فردا الا مارحم ربي ، من نواة المجلس الوطني و شلليته الى المؤتمرات ودعاة الوصاية على الشعب القاصر ، الى الإئتلاف الفاشل الميت سريريا ، الى هيئة التفاوض والمنصات العميلة و بأئعي المواقف والبيان بحضن التركي والسعودي والقطري والروسي المحتل والامريكي الكاوبوي . وليست اللجنة الدستورية بأحسن حال منكم ، فارقونا وانصرفوا لجحوركم حسابكم قادم الايام ، فقد بلغ السيل الزبى .الحل مؤتمر وطني للثورة يوكل قيادة جديدة تحت رقابة و محاسبة . مروان العش 18.12.2019
الكيان السوري !!!
Rizgar -الكيان السوري بحاجة الى رصاصة الرحمة "coup de grace.لولا ايران وروسيات لتلاشت هذه المهازل السخيفة على خارطة الشرق الا وسط من زمان , الا نتداب الفرنسي اخطء في مزج الوحدة بين دمشق وحلب 1925 في ما سمي لا حقا الدولة السورية عام1946 ، كانت مشروع فرنسي فاشل والى اليوم بعد انهيار الدولة العثمانية . اسمها اليوم سوريا ، وتعني انها موطن السوريان او دولتهم، ويسميها حكامها بـ(الجمهورية العربية السورية) وهي اشبه بقولنا جمهورية روسيا الامازيغية، او جمهورية فرنسا الفارسية، او جمهورية تركمانيا (تركمانستان) الايطالية... وهلم جرا، وهي اشبه بقولنا حذاء الرأس، او حزام الاقدام، او عقال القدم وغيرها، فاما ان يغيروا اسم سوريا الى عرابيا او عروبيا او اعرابيا وماشابهها من إشتقاقات (العرب)، او ان يسلموها الى اصحابها الاصليين السُرريان من اشوريين وكلدان، وهم ساميين غير عرب ولا مسلم، حالهم كحال اخوتهم الاعداء في الدم: اليهود والفراعنة والاقباط سكان مصر الاصليين والامازيغ والقرطاجنة سكان شمال افريقيا الاصليين، وغيرهم. هل ستصبح الجزيرة العربية في يوم ما بلادا للتتر او الفرس او الكرد او الاسكيمو او غيرهم؟ وهل يجوز الاعتراف بذلك يومئذ؟! وسوريا اما ان تكون ارض سُريانية مغتصبة من قبل العرب الوافدين من الجزيرة العربية، او ان سكانها الحاليين هم اصحاب الارض الاصليين الذين هم ليسوا عربا، والحقيقة ترجح هذه الاحتمالية الاخيرة، كحال معظم البلدان التي تسمي اليوم انفسها بـ(عربية) زورا وادعاءا وتملقا لمغزاتهم العرب العاربة المستعرِبين .
ثورة شعبية عارمة في وجه عصابة طائفية حاقدة إرهابية قمعية إجرامية لصوصية مدججة بالسلاح تخوض حرب إبادة
بسام عبد الله -أولاً هي ليست حرب بين معارضة ونظام، بل ثورة شعبية عارمة في وجه عصابة طائفية حاقدة إرهابية قمعية إجرامية لصوصية مدججة بالسلاح تخوض حرب إبادة وتهجير قتلت مليون نصفهم أطفال وإعتقلت مليون وشردت نصف الشعب السوري وتركت ملايين المقعدين والمعاقين. تعاملوا مع الثورة منذ البداية بعنجهية وتجبر وإستعباد خططوا له بمنهجية مدروسة عمرها نصف قرن ووصلوا لدرجة تصوروا معها إستحالة بروز صوت يقول لهم لا أو يعترض حتى على رغيف الخبز المحروق والمدعّم بالمسامير والصراصير. لذا رأيناهم يتعاملوا بوحشية لا مثيل لها في تاريخ البشرية مع أطفال درعا الذين كتبوا بعفوية وبراءة على جدران مدرستهم أن الشعب يريد الحرية ، وتجلت غطرستهم بما قاله محافظ درعا ابن خالة معتوه القرداحة لأشرافها وأعيانها، من ألفاظ يترفع عنها قواد أو عاهرة، بعد تسليمهم جثامين الأطفال المشوهة من آثار التعذيب ومقطوعة العضو الذكري لأكبرهم حمزة الخطيب الذي لم يتجاوز الثلاثة عشر ربيعاً. عندما قامت الثورة السلمية في 13 آذار مارس2011 واستمرت لستة أشهر عملت الأجهزة الأمنية على دس عناصر مسلحة أطلقت النار على الشرطة وعملت المستحيل على تسليح الثوار وباعتهم أسلحة بأثمان بخسة للدفاع عن أرضهم وعرضهم وأطلقت المساجين من القاعدة ونصبت عليهم أمراء من المخابرات وشكلت ما يسمى بالدواعش. الثورة لم تكن في يوم من الأيام طائفية لأن الشعب السوري تربى على نبذها رغم جميع محاولات عصابة الأسد لتطييفها ، بل كانت ثورة جياع وثورة أرياف مقموعة ومنهوبة إندلعت مع بوادر الإنفتاح الوهمي وإصلاحات شكلية ،وليست جذرية، تجلت بمظاهر خادعة كبيوت الدعارة ونوادي الليل والقمار والجامعات والمدرارس الأجنبية والسلع الإستهلاكية والرفاهية المستوردة والتي طفا معها رموز الفساد على السطح وظهرت عليهم ملامح الثراء الفاحش والمال المنهوب. العصابة الأسدية لن تستثني أحد والدور سيأتي على الجميع وبنفس الاسلوب والمنهج الذي إتبعته مع السنة بالتفرقة والتجزئة وعلى مراحل والإنتقال من مربع إلى آخر ، ولن تكون نهاية باقي أطياف المجتمع السوري إلا على طريقة أكلت يوم أكل الثور الأبيض وهذا المقال بداية للنهاية المحتومة للجميع بما فيهم الطائفة العلوية التي ستدفع الثمن الأعلى لغطرسة آل أسد المجرمين.
موجز عن تاريخ هذه الثورة
خوليو -بدأت بمظاهرات سلمية تحت يافطة سوريا بدها حرية فالتفت حولها الجماهير التواقة للحرية ..دام هذا المسار ستة أشهر فقط استطاع النظام القضاء على معظم تنسيقيات الثورة تشريداً وقتلاً ..حاول النظام ونجح في تحويل المسار بحيث يُظهر للعالم أنه يقاتل منظمات جهادية متخلفة وبالفعل نجح في ذلك عندما ظهرت جماعات تكبير بين المتظاهرين وساعد هو أيضاً بإخراج الجهاديين من السجون لينضموا لصفوف جماعات تكبير التي حلت محل سوريا بدها حورية ..أسلمة الثورة أفادت النظام لأنٌ الشعوب العلمانية التي دعمت سوريا بدها حرية أدارت ظهرها للبديل القادم الذي بدأ يكبر ويكبر لتغذيته بوفود المجاهدون الخارجون عن الزمان والمكان الذين يريدون إنعاش الخلافة الإسلامية من أقبية الزمن ..أي بدل علمنة الثورة أعادوها لإيديولحية القرن السابع فأصبح الخيار بين أمرين أو النظام أو الجهاديين ..قسم واسع من الشعب السوري الذي شارك بمظاهرات الحرية وقف على الحياد وهرب الشباب وكثير منهم للتخلص من خدمة العلم تحت رايات النظام الذي استنجد بروسيا وإيران وميليشيات هذه في المنطقة ..البديل الصحي هو كتابة دستور علماني تتساوي أمامه جميع مكونات الشعب السوري والعمل من أجله بشكل سلمي حيث لا حل عسكري بعد الذي جرى من قتل وتشريد ..لا يتفقون إلا على شيئ واحد وهو أنٌ الشريعة المدمرة لأي وطن هي المصدر الرئيسي في الدستور.
كما تدين تدان وعلى الباغي تدور الدوائر ولا عزاء للإرهاب الداعشي الكردي
بسام عبد الله -حلمكم قد تبخر يا رزكار أي بح. إنتظروا الباصات الخضراء لتنقلكم إلى مسقط رأسكم يا غجر القوقاز. تركيا إنتصرت وحققت جميع أهدافها بدون حرب وبنود الإتفاقية ال ١٣ الموقعة بين أردوغان وترامب المهينة تقتضي إنسحاب العصابات الإرهابية الكردية ٣٥ كم ، أي عن كامل ما يسمى بروج آفا، وترك أسلحتهم الثقيلة التي إشترتها لهم دول الخليج، وهذا ما ستفعله ايران في العراق قريباً. وتم رفع العقوبات عن تركيا. وهذا يعني وجود قسد الإرهابية في مناطق غير كردية، وهذا سيدفع بشار أسد وبوتين لتحريرها وإبادة الجماعات الكردية الإرهابية. وهذا ما سيحصل في شمال العراق السليب بعد أن ينسحب الموساد، لأن لا مصلحة لهم بوجود كيان آخر لقيط ينافسهم على التسول والإرهاب في الشرق الأوسط. المشكلة وحلها أبسط من البساطة وهي أن يعود الإنفصاليين من غجر القوقاز إلى مسقط رأسهم ويشكلوا دولة وينفصلوا على مزاجهم. الأكراد عشائر وقبائل وبدو رحل من أصول غجرية هاجروا من جبال القوقاز هرباً من الإبادة العرقية والدينية فأجرناهم وآويناهم فطعنونا في الظهر عندما ضعفنا واحتلوا أرضنا وإغتصبوا عرضنا وطردونا من أرضنا. هؤلاء هم العنصريون من الأكراد، عندما يتسلطون يتفرعنون، وعندما ينهزمون ينوحون . سألناهم بالأمس عندما احتلوا بمساعدة ترامب ونتنياهو مدن وقرى عربية خالصة لا يوجد فيها كردي واحد: لماذا تطردون العرب وتجلبون الأكراد من ايران وتركيا، وتلغون اللغة العربية وتفرضون الكردية والعبرية؟ أجاب أحد قادة عصابة قسد: سنصل إلى دمشق وسنقوم بنفس الشيء هناك! لهذا قلنا بأن قسد إحدى فصائل داعش. كانوا يشمتون بنزوح الملايين من السوريين تحت ضرب الكيماوي والبراميل المتفجرة، ونافسوا عصابات المجرم بشار أسد بالوحشية والإجرام وشاركوه وداعش وبوتين في إبادة الشعب السوري، يستنجدون اليوم ببشار أسد وبينهم ما صنع الحداد وكلاهما كاليهود الذين قال فيهم الله تعالى : لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14) يعتقدون أن مليشيات ملالي قم وفروع أمن بشار أسد في سوريا سترحمهم وسيجدون أن الجيش التركي والسوري الحر أرحم بمليون مرة منهم. قليل من العقل والحكمة ورد المعروف للشعوب التي منحتكم هويتها وجعلت منكم م