أخبار

مندوبها في الأمم المتحدة التقى نظيرته الأميركية

طهران: روانجي وكرافت لم يتحادثا!

المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة كيلي كرافت
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: نفت إيران على لسان الملحق الصحافي بممثليتها في الأمم المتحدة تقارير عن حصول محادثات بين مندوبها مجيد تخت روانجي والمندوبة الأميركية كيلي كرافت حول الاتفاق النووي.

أوضح المتحدث الإيراني علي رضا مير يوسفي في تصريح مساء الخميس حول شريط فيديو يشير إلى أن كرافت تتحدث إلى روانجي في ختام اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عقد لبحث القرار 2231: أنه وفقًا لما هو معتاد عليه في الأمم المتحدة يتحدث السفراء مع بعضهم بعضًا في ختام الاجتماعات، فقد جاءت السفيرة الأميركية إلى السفير الإيراني في ختام الاجتماع.

وكانت تقارير قالت إن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت أبدت تعاطفًا علنيًا نادرًا تجاه نظيرها الإيراني في مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية يوم الخميس، حيث قدمت تعازيها في وفاة طفلة إيرانية.

الطفلة المريضة
أضاف المتحدث الإيراني أن المندوبة الاميركية سألت عن الطفلة المريضة التي ورد اسمها في خطاب المندوب الإيراني الذي بادر بدوره في الرد في إطار الأمور الواردة في خطابه. وقال مي ريوسفي إنه خلال هذا الحديث المقتضب لم يتم التطرق إلى أي موضوع آخر.

وكان مندوب إيران في الأمم المتحدة قد وصف الحظر الأميركي بأنه غير مشروع وغير أخلاقي وظالم. وأضاف: من المخجل أن الغطرسة الأميركية أدت إلى وقف صادرات بعض الأدوية إلى إيران، وأضحت كابوسًا لبعض المرضى.

صورة لرويترز عن شريط فيديو من الأمم المتحدة للقاء كرافت وروانجي&

قال روانجي: على سبيل المثال هنالك شركة أوروبية أوقفت تحت الحظر الأميركي صادرات ضماد خاص لمرضى "آي بي" (انحلال البشرة الفقاعي) الذي يحصل بسبب ظروف جينية نادرة، ويؤدي إلى ظهور بثور في الجلد.

واعتبر تخت روانجي أن واردات هذا الضماد أصبحت الآن غير ممكنة، وأن حياة الأطفال المصابين بهذا المرض هي في خطر ومن ضمنهم الفتاة الأهوازية آوا ذات العامين التي ودعت الألم إلى الأبد بعدما فارقت الحياة.

أضاف: إن هذا المثال هو جزء يسير جدًا من القضية كلها، لأن الأطفال والكبار المصابين بالسرطان والأمراض الخاصة يصارعون الموت في صمت. ليس من الشجاعة قتل الأطفال والمرضى.

تصاعد التوتر
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن من اتفاق إيران النووي في مايو عام 2018. لكن وسائل الإعلام لاحظت أنه بعد جلسة محتدمة لمجلس الأمن بشأن الالتزام بالاتفاق الموقع في عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، مشت كرافت إلى نظيرها الإيراني مجيد تخت روانجي وتحدثت معه.

يذكر أنه بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي، أعادت حكومته فرض العقوبات على طهران بهدف وقف مبيعاتها من النفط، وهي المصدر الأساسي لإيرادات الجمهورية الإسلامية.

عزوف البنوك
وعلى الرغم من أن الأدوية والواردات الإنسانية الأخرى معفاة من العقوبات الأميركية فإن إجراءات الولايات المتحدة، التي تستهدف كل شيء تقريبًا من مبيعات النفط إلى النقل إلى الأنشطة المالية، تسببت في عزوف بنوك أجنبية عدة عن العمل مع إيران بما في ذلك الاتفاقات الإنسانية.

قال المندوب الإيراني لمجلس الأمن: "من العار أن التنمر الأميركي أدى إلى وقف تصدير أدوية معينة إلى إيران، وهو ما سبب كابوسًا لبعض المرضى".

أضاف: "على سبيل المثال توقفت شركة أوروبية بسبب ضغط العقوبات الأميركية عن تصدير ضمادات معيّنة للمرضى المصابين بانحلال البشرة الفقاعي، وهو مرض وراثي نادر يؤدي إلى تقرحات في الجلد".

من جهتها، أبلغت المندوبة الأميركي كرافت مجلس الأمن أن "الولايات المتحدة مستعدة للدخول في حوار مع إيران للتفاوض على اتفاق يعزز السلام والأمن الدوليين بشكل أفضل. لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تواصل إيران زعزعة استقرار المنطقة".
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف