تسيقيات الاحتجاج تدعو لغلق الطرق والمطارات
الرئيس العراقي يرفض الضغوط السياسية ويقدم استقالته
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة مهدي: قدم الرئيس العراقي برهم صالح استقالته الى البرلمان اليوم وغادر بغداد الى السليمانية الشمالية رافضا الضغوط السياسية التي تمارسها قوى سياسية موالية لايران عليه اثر امتناعه عن تكليف اسعد العيداني محافظ البصرة بتشكيل الحكومة الجديدة.
واكد الرئيس صالح في رسالة الى البرلمان وضع فيها استقالته تحت رهن موقفه منها مؤكدا انه لا خير يرتجى في موقع أو منصب لا يكون بخدمة الناس.
وبالتزامن مع ذلك فقد وجهت تنسيقيات الاحتجاج في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب نداءا عاجلا الى العراقيين بالنزول الى الشوارع الان في بغداد وجميع المحافظات وقطع الشوارع وإغلاق مطار بغداد بعد ان "تم إتفاق جميع الكتل الفاسدة على تنصيب أسعد الإيراني يجب أن لا يمر تنصيبه على الشعب النزول الشوارع الان ثوره ثوره ثوره" كما قال بيان عنهم حصلت "إيلاف" على نصه.&
&
وقد اعلن الرئيس صالح الخميس عن استعداده لوضع استقالته امام اعضاء مجلس النواب فيما قدم اعتذاره عن تكليف مرشح كتلة البناء أسعد العيداني لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال صالح في رسالته إن "الحراك السياسي والبرلماني يجب أن يكون معبر دائماً عن الإرادة الشعبية العامة، وعن مقتضيات الأمن والسلم الاجتماعيين، وعن الاستحقاق بتوفير حكم رشيد يوفر الأمن ويرتقي إلى مستوى تطلعات الشعب وتضحياته.
ووضع الرئيس صالح استقالته من منصب رئاسة الجمهورية أمام أعضاء مجلس النواب العراقي.
وفي ما يلي خطاب استقالة الرئيس العراقي كاملا:
من يحل مكان الرئيس في حال شغور المنصب؟
عالجت المادة 75 من الدستور العراقي حالات شغور منصب رئيس الجمهورية كما يلي:
أولاً:- لرئيس الجمهورية تقديم استقالته تحريرياً إلى رئيس مجلس النواب، وتُعد نافذةً بعد مضي سبعة أيام من تاريخ إيداعها لدى مجلس النواب.
ثانياً:- يحل نائب رئيس الجمهورية محل الرئيس عند غيابه.
ثالثاً:- يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لأي سببٍ كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدةٍ لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تأريخ الخلو.
رابعاً:- في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية، يَحل رئيس مجلس النواب، محل رئيس الجمهورية في حالة عدم وجود نائبٍ له، على أن يتم انتخاب رئيسٍ جديد خلال مدةٍ لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الخلو، وفقاً لأحكام هذا الدستور.
الرئيس صالح تعرض لهجومات سياسية
وجاء تقديم الرئيس صالح لاستقالته الى البرلمان اثر تعرضه لهجوم قوى سياسية وتعرضه لاتهامات بالخيانة.
الحلبوسي بعد العصائب يهاجم الرئيس صالح
في وقت سابق اليوم وبالتناغم مع مهاجمة مليشيا "عصائب اهل الحق" الموالية لايران للرئيس العراقي برهم صالح واتهامه بالخيانة لرفضه مرشحين غير مستقلين لرئاسة الحكومة الجديدة، فقد اعتبر تحالف القوى العراقية بقيادة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي احد المكونات السنية في تحالف البناء الشيعي الموالي لايران ان الرئيس صالح قد تراجع عن تنفيذ واجباته التي رسمها له الدستور. &&
وأشار تحالف القوى في بيان صحافي الخميس تابعته "إيلاف" الى أن "حماية الدستور والنظام من أولى مهام رئيس الجمهورية قانونا لكنها لا تعطي له الحق بالامتناع او التمنع أوالمناورة لأسباب قد تفسر أنها إستجابة لضغوط سياسية او أجندات خارجية على حد قوله.
ودعا التحالف الرئيس صالح الى الإلتزام بما قال انها "واجباته الدستورية واليمين الذي أقسمه".. مُذكرا اياه "بمعاناة العراقيين في مخيمات النزوح والتهجير وتظاهرات العراقيين في محافظات وسط وجنوب العراق وهي من أولى الأولويات التي يجب أن يضعها رئيس الجمهورية نصب عينيه قبل أن يفكر في خرق الدستور والتنصل عن تطبيق أحكامه" على حد قوله.
وقال تحالف القوى في ختام بيانه "أننا في تحالف القوى العراقية أذ ندعو رئيس الجمهورية بتقديم مصلحة العراق أولا نطالبه بالالتزام بما رسمه له الدستور وعدم التنصل عن مهامه القانونية او الإرتهان والاستجابة للمشاريع الخارجية الرامية لتقسيم العراق وإنهياره" على حد قوله.
يشار الى ان هجوم تحالف القوى هذا ضد الرئيس صالح يأتي متناغما مع اتهامات وجهتها له كتلة صادقون الجناح السياسي لمليشيا عصائب اهل الحق المرتبطة بأيران حيث قال النائب عنها عدي عواد الجمعة الماضي أن كتلته تجمع تواقيع نواب لعزل الرئيس صالح، من منصبه بسبب "حنثه اليمين الدستورية" على حد قوله مدعيا ان الرئيس "حنث باليمين ولم يحترم التوقيتات الدستورية ويتحايل عليها وذلك لرفضه مرشحا حزبيا بخلاف مايطالب به الحراك الشعبي بأناطة رئاسة الحكومة بشخصية مستقلة.
ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع تشرين أول أكتوبر تخللتها أعمال عنف خلفت لحد الان 489 قتيلاً وأكثر من 23 ألف جريحا وفق المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان.
التعليقات
الحكومه اخلاقيا ساقطه
عراقي مشرد -هو على راس هذه العصابه التي اذلت الوطن واهله الطيبين . حيث تمت اكبر عمليه احتلال للعراق عن طريق هذه العصابه بابشع صورها ودفع الشعب العراقي الاثمان الباهضه بعد ان خرج من حصار شامل ومدمر استمر اكثر من عشر سنيين وقبلها الحروب والدكتاتوريه الفاشيه . العالم ينتظر نتائج الثوره العراقيه التي تتقدم نحو سحق هذه الحكومه وتقديم كل هذه العصابه الى المحاكم مع التاكيد في جلب الاموال المنهوبه من قوت العراقيين وتسليمها الى الشعب التي دمر جيلين متتاليين وهي الكارثه بعينيها حيث ضاعت مساهمه الشعب العراقي في تنميه هذه المنطقه وتقدمها الى افاق الحريه والديمقراطيه . اليوم العراقيون قبلوا الرهان وبكل جرئه وتحدي في محاربه الاسلام الارهابي المتمثل بالتيارات الشيعيه التي ولدت من رحم مرجعيه فاسده مخرفه مشعوذه لايوجد عراقي واحد اصيل بها يقود هذه المؤسسه التخريفيه الى اصول الارض العراقيه التي لا تقبل التطرف والتحازب الديني وان الشعب العراقي بطبيعته هو شعب متدمدن يقبل التحضر ويستطيع ان ينافس على هذا الاساس بقيم واخلاق وهذا يسجل له الان وها هو العالم يتقدم بخطوات بسيطه في دعم الثوار وعلى الثوار اليوم تقع المسؤليه الكامله في التخلص من الشعوذه الدينيه وحصرهم في اماكن عباده خاصه بهم وفقط وان الشعار الوحيد الذي يرفع هو كلنا العراق ودمتم وان العراق راجع وبه الخير والبركه والسحابه السوداء هي زائله
الرئيس برهم لم يقدم استقالته
حسين - العراق -في خضم الازمة السياسة التي تجري في العراق والصراعات بين الكتل الاعضاء في الحكومة ومجلس النواب والضغوط المتواصله من الشارع في تظاهراتهم السلمية لمحاربة الفساد وحق الحياة ، يتعرض الرئيس برهم صالح الى ضغوط كبيرة من الكتل السياسية ومن الشارع العراقي صاحب السلطة الاوقى في ترشيح رئيس وزراء مستقل ونزيه ، لذلك وجه رسالة الى النواب لكي يبعد المسؤولية عنه في فرض مرشح لكتلة سياسية معينة غير مقبول من الشارع اشار فيها الى ان مستعد لتقديم استقالته اذا اصرت الكتل السياسية فرض اسم معين عليه لتكليفه بنصب رئيس مجلس الوزراء ، وورد بالرسالة النص (اضع استعدادي للاستقاله) ولم يقل اقدم استقالتي عن منصبي ... وهذا ضغط على الكتل السياسية للاتفاق فيما بينها حفاظا على استقرار البلاد من الدخول في منعطف خطير ... تحية احترام للدكتور برهم على موقفه النبيل والوطني واضعا مصلحة البلاد فوق كل اعتبارات وايقاف التدهور فيها على المنصب
مابيه نفع
ahsan -الشعب يريد اسقاط النظام و تسليم رموزه لمحكمة لاهاي و على راس رموزه قضاة خامنه اي بالمحكمة العراقية اللي كانو يرون كيف المالكي يقتل بابناء الانبار عندما تظاهرو و الله ثم والله لست بسني لكن الحق يقال
العراق ٣٥ مليون
واحد -بعض الالاف من العاطلين وسواق التكتك والبسطيات مدعومين من قذارات بعثية وداعشية لاتمثل ٣٥ مليون وتعطيل مصالح العراق والعراقيين لشهور لاتخدم المجتمع والبلاد . واجب الرئيس تنفيذ الدستور فقط وليس في الدستور مجال لرأي الرئيس ولكن تهربه من مسؤليته الى الشمال وهو من صوت لتقسيم العراق الذي نصبه رئيس هو المهزلة بعينها . ان الاوان لاستعارة ما تفعله دول الجوار الديمقراطية جداَ .