أخبار

تعليق المدارس والمحاكم وتعقيم البلديات

إجراءات احترازية بوجه كورونا في لبنان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم عدم تسجيل حالات جديدة لكورونا في لبنان وشفاء أول حالة شخّصت بالفيروس، إلا أن الإجراءات الإحترازية على قدم وساق في وجه كورونا في لبنان.

إيلاف من بيروت: لم تُسجّل إصابات جديدة بفيروس "كورونا" المُستجد، أمس، بحسب وزارة الصحة التي أعلنت شفاء أول حالة شُخّصت بالفيروس، على أن يُعاد إخضاعها للفحص المخبري، اليوم، قبل إخراجها من المُستشفى. ورغم أن هذه المعطيات قد تعكس "ارتياحًا" لدى المتوجّسين من الفيروس، إلا أنها لا توجب تخفيف وطأة الإجراءات الاحترازية لضبط انتشار العدوى، فضلًا عن أهمية ضبط حركة الوافدين من البلدان التي ينتشر فيها الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة أمس شفاء أول حالة تم تشخيصها بفيروس كورونا، بعدما أتت نتائج الفحوصات المخبرية سلبية، "على أن تتم معاودة الفحص المخبري اليوم، قبل إخراجها من المُستشفى إلى منزلها".

بيان "الصحة" لفت، أيضًا، إلى أن الفحوصات التي أُجريت أمس على الحالات المُشتبه فيها جاءت سلبية، وأن لا إصابات جديدة سُجّلت.

وبحسب التقرير اليومي الصادر من إدارته، استقبل مُستشفى رفيق الحريري خلال الـ24 ساعة الماضية 47 حالة في قسم الطوارئ المخصّص لاستقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد، و"قد خضعت جميعها للكشوفات الطبية اللازمة، واحتاجت 12 منها إلى دخول الحجر الصحي أستنادًا إلى تقييم الطبيب المراقب، فيما يلتزم الباقون الحجر المنزلي".

وفيما لفت التقرير إلى أنه أجريت فحوصات مخبرية لـ59 حالة "جاءت نتيجتها سلبية، ومن ضمنها نتيجة فحص أول مصابة شخّصت بكورونا في لبنان على أن يعاد إجراء الفحص اليوم"، أشار إلى أن 25 شخصًا كانوا في منطقة الحجر الصحي غادروا أمس المُستشفى بعدما جاءت نتيجة الفحص المخبري سلبية، "وذلك بعد توصيتهم بالإقامة تحت منطقة الحجر الصحي المنزلي".
وختم بأنه توجد حتى اللحظة 9 حالات في منطقة الحجر الصحي، "أما الحالات الإيجابية فما زال عددها 13، من دون تسجيل إصابات جديدة".

تطمينات
على "المنوال" التطميني نفسه، نقل رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي عن مدير مُستشفى رفيق الحريري الدكتور فراس الأبيض أنّ "الإصابات بالفيروس يمكن أن تشفى تمامًا من دون أي علاج أو دخول إلى المُستشفى، فيما نحو 20% من المُصابين يستلزم دخولهم إلى المُستشفى، فيما لا تتعدى نسبة الوفيات 3% وأكثرها لأشخاص فوق الـ70 من العمر".

ورغم أنّ هذه التصريحات من شأنها أن تعكس ارتياحًا لدى المتوجّسين من الفيروس الجديد، إلا أنها لا تلغي حُكمًا التنبّه إلى خطورته المتمثلة في سرعة إنتشاره، إذ إنّ الخوف منه مرتبط بشكل أساسي بفقدان "السيطرة" عليه وعدم تدارك تبعاته.

لعلّ ما "يُعزز" هذا الخوف، هو التشكيك في قدرة السلطات المعنية على التعامل مع الوباء في حال انتشاره، في ظلّ غياب استراتيجية وطنية، خصوصًا على صعيد الحجر الصحي والعزل.

البلديات
في موازاة ذلك، سُجّل دخولٌ قوي من البلديات على خط إجراءات الوقاية من كورونا وبدء عمليات تعقيم في الأماكن العامة والشوارع (كما في بيروت) وقصور العدل التي ستشهد تعليقًا للجلسات القضائية من اليوم وحتى الجمعة.

وتنتظر لجنة التربية النيابية أن تودعها اللجنة الطبية لمتابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس "كورونا"، قبل نهاية الأسبوع الجاري، توجهًا بشأن مصير فتح المدارس أو الاستمرار في إقفالها واعتماد الفروض المنزلية، أو فتحها جزئيًا لتلامذة الشهادات الرسمية، في ضوء تقويم المعطيات عن تطور وضع الفيروس في الأيام المقبلة.

تحدثت مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا خوري لـ"إيلاف" عن إجراءات تقوم بها الوزارة ومنشورات تعدّها بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، كخطوة استثنائية لإنقاذ العام الدراسي. فتبيّن أن بعض التطبيقات قد تكون ممكنة في بعض المدارس الخاصة، غير أنها متعذرة في المدارس الرسمية، في حين أن هناك صعوبة لتنفيذ الإجراءات الاحترازية في المخيمات الفلسطينية وتجمعات اللاجئين السوريين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف