أخبار

تناولن حبة سامة تستخدم لحفظ الغلال

انتحار ثلاث فتيات جماعياً بمصر... والسبب صادم جدا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من القاهرة: أقدمت ثلاث مراهقات مصريات على الانتحار جماعياً، عبر تناول مادة سامة.

وأصيب الرأي العام في مصر بصدمة شديدة، على وقع انتحار ثلاث فتيات في محافظة الشرقية، بشكل جماعي.

وانتحرت الفتيات الثلاث مساء الخميس، عبر تناول مادة سامة تستخدم في حفظ الغلال. ونقلت الفتيات الثلاث إلى مستشفى جامعة الزقازيق، ولقين مصرعهن جميعا.

وكشفت التحريات التي قامت بها الشرطة، أنهن إتفقن على الانتحار الجماعي، وأن احداهن وتدعى "بسنت"، اشتريت حبة سامة تستخدم لحفظ الغلال.

وقسمت "بسنت" وعمرها 15 سنة، الحبة إلى ثلاث قطع صغيرة، تناولت هي النصف، وأعطت لصديقتيها النصف الآخر، وحصلت كل واحدة منهما على ربع قرص.

ولقيت بسنت مصرعها بعد نحو ساعتين من تناول القرص السام ولحقت بها صديقتها "إيمان" وعمرها ١٤ عاما، ثم الفتاة الثالثة وتدعى شاهندة وعمرها ١٤ عاما.

وتبين من تحريات الشرطة، أن الفتيات الثلاث تعانين من ظروف أسرية قاسية، مما دفعهن للخلاص من الحياة، فقامت إحداهن بإحضار حبة من حبوب حفظ الغلال، ليقتسمنها فيما بينهن.

وكشفت تحريات الشرطة أن "بسنت" كانت تعاني من الحزن بسبب انفصال والدها ووالدتها، الأمر الذي جعلها تعيش حالة من عدم الاستقرار، وبعدها تناولت نصف الحبة في منزل احدى صديقاتها، وسقطت في أثناء عودتها للمنزل، وأسرع الأهالي لمحاولة إنقاذها، وتم نقلها لمستشفى أبو كبير العام، ولكنها توفيت ولم يستطع أحد إنقاذها.

أما عن الضحيتين الأخريين، فكانت "إيمان" تشكو من بخل والدها، فيما شكت "شاهندة" من سوء معاملة والدها وتقلباته، بسبب تناوله المخدرات، فاتفقن فيما بينهن على إنهاء حياتهن.

تعتبر الفتيات الثلاث آخر ضحايا "حبة الغلال"، التي تنتشر بين المزارعين في مصر، وتستخدم لحفظ الغلال من التسوس والعفن.

وانطلقت حملات لمنع تداولها، ورفعت الحملات شعار، "أرواحنا مش رخيصة"، للمطالبة بحظر بيعها في الأسواق.

وتقدمت إليزابيث شاكر عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، بمقترح لرئيس البرلمان لمنع توزيع وبيع "حبة الغلة" نهائيًا من الصيدليات، لانتشار حالات الموت والانتحار بالمناطق الريفية عن طريقها، وكونها رخيصة وتؤدي للوفاة سريعا، ولا يوجد لها علاج ينقذ المريض حتى في حالة توجهه للمستشفى فور تناولها.

وطالبت البرلمانية بأن يتم بيعها بأماكن تابعة لوزارة الزراعة، وإطلاق حملات توعية عبر وسائل الإعلام لمنع سوء استخدام تلك الحبة.

ولم يستجب للحملة سوى الوحدة المحلية لمركز ومدينة بيلا في كفر الشيخ، التي أصدرت قرارا يحظر تداول أقراص فوسفيد الألومنيوم المعروفة باسم "حبة الغلة"، في غير المنافذ المخصصة للبيع.

وقال بيان لها إن اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ، أصدر تعليمات لرؤساء المراكز والمدن ومديري مديريات "التموين، والزراعة، والصحة، والطب البيطري"، بإجراء حملات تفتيشية دورية على المنافذ غير الشرعية لبيع حبوب الغلة، وتوعية المواطنين بمخاطرها.

وأضاف البيان، أن قرار الحظر جاء بسبب ارتفاع حالات الانتحار في الآونة الأخيرة بالمحافظة، وسهولة الحصول على "الحبة القاتلة".

وتقدر الاحصائيات حالات الانتحار باستخدام حبة الغلال بنحو ٥٠٠ حالة في العام ٢٠١٨، وقالت الدكتورة نادية حلمي، مدير مركز معلومات وعلاج السموم التابع لمديرية الصحة بالدقهلية، إن المركز استقبل أكثر من 100 حالة لم ينج منها سوى حالتين فقط، موضحة أن الأعداد تتزايد بسبب انتشار حبة الغلة، مشيرة إلى أنها في متناول الجميع.

واضافت في تصريحات لها، أن نسبة المراهقين في الحالات المحولة للمركز أكثر من 70%، مشيرة إلى أن حالات الانتحار ترتفع في أيام الامتحانات ونتيجة الثانوية العامة.

وأوضحت أن حبة الغلال تسبب آلاما رهيبة عقب تناولها بسبب انطلاق غاز الفوسفين بالجسم لأنه بيعمل حرارة شديدة ويمكن أن يسبب انفجارا في المعدة والأعراض التي تظهر مختلفة حسب اتجاه الغاز داخل الجسم لأنه يهاجم الأجهزة ويدمرها.

وحذرت من أن رخص ثمن حبة الغلال، يعتبر السبب الرئيسي في تداولها بين الناس، منوهة بأن هناك مطالبات بحظر تداولها وجامعات المنصورة والإسكندرية والمنوفية أطلقت مبادرات لحظر بيعها بالأسواق المصرية.

وأكدت أن الولايات المتحدة الأميركية حظرت تداول غاز الفوسفين أو منتجاته منذ بداية التسعينيات وتم تصنيفه كغاز سام يحظر تداوله وذلك وفقا لإدارة الصحة والأمان الأميركية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
معالجه السبب
حدا من كوكب الارض -

من الجيد منع الحبوب السامه من متناول الجميع، لكن يجب أيضا معالجه أسباب الانتحار نفسها! ٥٠٠ حاله في عام واحد هو رقم كبير جدا جدا!! اذا كانت حالات الانتحار تزيد أوقات الامتحانات فمن الأحرى دراسه الخلل في النظام التعليمي و الوظيفي ما بعد التخرج مثلا و تغيير غباء العقليه العربيه التي تربط مكانه الانسان الاجتماعية و احترامه بوظيفته او تعليمه و هو خطأ غبي و عنصريه مجحفه جدا جدا!!! و ثقل رهيب على عاتق الطالب الطموح اذا كان احد طموحه "رفع راس العيله" ! اذا لوحظ حالات انتحار مرتبطه بسوء معامله الأهل فيجب سن و تطبيق قانون عقوبات لتعنيف الأطفال و توفير خط ساخن و اخصائيين و ملاجىء أمنه للأطفال في حال اضطروا للهروب من الأهل لأي سبب.وعلى فكره بخل الأهل المادي اتجاه الطفل يعتبر نوع من الأنواع التعنيف و يترتب عليه عقوله تتلاءم مع الضرر، و يوجد أيضا البخل المعنوي و الإهمال و اكثر من تصنيف .... يعني بالمختصر عالجوا الأسباب و ليس العوارض.

دعونا نتصارح كعقلاء لصالح المجتمع والانسانيه
جاك عطالله -

مشاكل المراهقين والمراهقات مزمنه و أسبابها اقتصاديه واجتماعيه ودينيه الأسباب الاقتصاديه معروفه و أهمها الفقر و اعتماد المراهقين اعتماد كلى على الاهل بتدبير مصاريف تعليمهم وعدم وجود اى فرصه للاستقلال المالى او الوظائف أصلا للعائل فما بالك بالمعيل؟؟ الأسباب الاجتماعيه مرتبطه بالاقتصاديه و بالمجتمع القبلى الابوى الذى يفرض سيطرة تامه وتغول من الاب والام والاخ الكبير على المراهقين والمراهقات رغم اختلاف العقليه وبالتالي انعدام حقوق المراهق والطفل و الأسباب الدينيه هي سيطرة العقليه الدينيه والمشايخ على كل مناحى الحياة و الباس إيذاء الطفل و المراهق و المراة عموما لباس شرعى دينى و أتذكر ان مراهقه مصريه بسن الخامسه عشر في كندا طالبت بحقها في وجود بوى فريند و تشاجرت مع ابويها فتحايلا على اخذها لمصر بحجه ان جدتها التي تحبها جدا بصحه سيئه وبالمستشفى وفى مطار القاهرة بعد الوصول وبصاله المطار خلع الاب حزامه وانهال على الفتاة بالضرب في كل أجزاء الجسم وبقسوة شديدة فتجمع الركاب والشرطه لمنعه فقال انها طلبت الحق بوجود بوى فريند بحياتها وهو يؤدبها علنا فتعاطف معه الواصلين وانهالوا سبا وضربا عليها بدون تدخل من الشرطه لحمايتها - بصراحه موضوع المراهقين والمراهقات يحتاج دراسه من المنبع و تغيير لعقليه المجتمع و المؤسف ان يسيطر الدين المنغلق على كافه مناحى الحياة فيخلق زومبى دينى بكل الأجيال

إلى جاك عطا الله كوهين
رائد شال -

تحليلك فيه شيء من الصدق ولكن إقحامك للأديان (لطبيعتك الحاقدة) أسلوب يدل على مرض نفسي وانتقام لشيء حدث لك بالماضي!!!.